سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ
روايات وأحاديث من كتاب بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ إِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ فِي الْقَدَرِيَّةِ مِنَ الْقَتْلِ وَالنَّكَالِ وَالصَّلْبِ
شروح الحديث المتاحة:
1070 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، قَالَ : كُنَّا نَطُوفُ مَعَ طَاوُسٍ فَمَرَرْنَا بِمَعَبْدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : فَقِيلَ لِطَاوَسٍ : هَذَا مَعْبَدٌ الَّذِي يَقُولُ بِالْقَدَرِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ طَاوُسٌ : أَنْتَ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ بِمَا لَا تَعْلَمُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : يُكْذَبُ عَلَيَّ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ طَاوُسٌ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ الَّذِينَ يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ ؟ فَقَالَ : أَرُونِي بَعْضَهُمْ ، قَالَ صَانِعٌ : مَاذَا ؟ قَالَ : أُدْخِلُ يَدَيَّ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ أَدَقُّ عُنُقَهُ وَقَدْ مَضَى عَنْهُ ، أُدْخِلُ يَدَيَّ فِي عَيْنَيْهِ فَأَقْلَعُهَا وَلَا نَصُونُهُ ، وَهَذَا كُلُّهُ لَا يُفْعَلُ بِالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا بِالْكُفَّارِ *
شروح الحديث المتاحة:
1071 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : يَا غَيْلَانُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ : يَكْذِبُونَ عَلَيَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ يس قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ : { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ } قَالَ غَيْلَانُ : لَا وَاللَّهِ لَكَأَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ أَقْرَأْهَا قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ ، اشْهَدْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنِّي تَائِبٌ مِنْ قُولِي بِالْقَدَرِ ، فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقًا فَتُبْ ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاجْعَلْهُ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ *
شروح الحديث المتاحة:
1072 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي قَالَ : مَرَّ التَّيْمِيُّ بِمَنْزِلِ ابْنِ عَوْنٍ فَحَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : أَنَا رَأَيْتُهُ مَصْلُوبًا بِدِمَشْقَ *
شروح الحديث المتاحة:
1073 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثنا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، قَالَ : ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَدْ دَعَا غَيْلَانَ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ لَهُ : وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ قَالَ : يُكْذَبُ عَلَيَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُقَالُ عَلَيَّ مَا لَا أَقُولُ ، قَالَ : مَا تَقُولُ فِي الْعِلْمِ ؟ قَالَ : نَفَذَ الْعِلْمُ ، قَالَ : أَنْتَ مَخْصُومٌ اذْهَبِ الْآنَ ، فَقُلْ مَا شِئْتَ يَا غَيْلَانُ إِنَّكَ إِنْ قَرَأْتَ بِالْعِلْمِ خُصِمْتَ وَإِنْ جَحَدْتَهُ كَفَرْتَ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُقِرَّ بِهِ فَتُخْصَمَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجْحَدَ فَتَكْفُرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَتَقْرَأُ يَاسِينَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اقْرَأْ ، قَالَ : فَقَرَأَ يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِلَى قَوْلِهِ : { لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } قَالَ : قِفْ ، كَيْفَ تَرَى ؟ قَالَ : كَأَنِّي لَمْ أَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : زِدْ ، فَقَرَأَ { إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا } فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : قُلْ { سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } قَالَ : كَيْفَ تَرَى ؟ قَالَ : كَأَنِّي لَمْ أَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ قَطُّ ، وَإِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِمَّا كُنْتُ أَتَكَلَّمُ فِيهِ أَبَدًا ، قَالَ : اذْهَبْ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا بِمَا قَالَ فَأَذِقْهُ حَرَّ السِّلَاحِ ، قَالَ : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ زَمَنَ عُمَرَ فَلَمَّا كَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ كَانَ رَجُلًا لَا يَهْتَمُّ بِهَذَا وَلَا يَنْظُرُ فِيهِ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ غَيْلَانُ فَلَمَّا وَلِيَ هِشَامٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : لَهُ أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ عَاهَدْتَ اللَّهَ لِعُمَرَ لَا تَتَكَلَّمُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا أَبَدًا ؟ قَالَ : أَقِلْنِي فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ ، قَالَ : لَا أَقَالَنِي اللَّهُ إِنْ أَقَلْتُكَ ، هَلْ تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اقْرَأِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَرَأَ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قَالَ : قِفْ ، عَلَى مَا اسْتَعَنْتَهُ ، عَلَى أَمْرٍ بِيَدِهِ لَا تَسْتَطِيعُهُ ، أَوْ عَلَى أَمْرٍ فِي يَدِكَ أَوْ بِيَدِكَ ؟ اذْهَبَا فَاقْطَعَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَاضْرِبَا عُنُقَهُ وَاصْلُبَاهُ *
شروح الحديث المتاحة:
1074 أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : ثنا شَبَابَةُ ، قَالَ : ثنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَدْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ غَيْلَانُ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ أَرَانِي أُبَلَّغُ عَنْكَ ، وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ ، أَرَانِي أُبَلَّغُ عَنْكَ ؟ أَيَا غَيْلَانُ أَحَقًّا مَا أُبَلَّغُ عَنْكَ ؟ فَسَكَتَ ، فَقَالَ : هَاتِ فَإِنَّكَ آمِنٌ ، فَإِنْ يَكُ الَّذِي تَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ حَقًّا ، فَأَحَقُّ مِنْ دَعَا إِلَيْهِ النَّاسَ نَحْنُ ، هَاتِ فَسَكَتْ طَوِيلًا ، فَقَالَ عُمَرُ : وَيْحَكَ فَإِنَّكَ آمِنٌ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَجَلَسَ فَتَكَلَّمَ بِلِسَانٍ ذَلْقٍ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِالْعَدْلِ ، وَلَمْ يُكَلِّفْ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ، وَلَا يُكَلِّفُ اللَّهَ نَفْسًا إِلَّا مَا أَتَاهَا ، وَلَمْ يُكَلِّفِ الْمُسَافِرَ صَلَاةَ الْمُقِيمِ ، وَلَمْ يُكَلِّفِ اللَّهُ الْمَرِيضَ عَمَلَ الصَّحِيحِ ، وَلَمْ يُكَلِّفِ الْفَقِيرَ مِثْلَ صَدَقَةِ الْغَنِيِّ ، وَلَمْ يُكَلِّفِ النَّاسَ إِلَّا مَا جَعَلَ إِلَيْهِ السَّبِيلَ وَأَعْطَاهُمُ الْمَشِيئَةَ ، فَقَالَ : { فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } ، وَقَالَ : { اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ } ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلَامٍ كَثِيرٍ قَالَ لَهُ عُمَرُ فِي آخِرِ كَلَامِهِ : يَا غَيْلَانُ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ : { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } : أَنْتَ تَزْعُمُ يَا غَيْلَانَ ذَكَرَ كَلَامًا كَثِيرًا سَقَطَ مِنَ الْكِتَابِ
شروح الحديث المتاحة:
1075 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ , عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ , عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَنِي أَنَّهُ دَخَلَكَ مِنْ قِبَلِ غَيْلَانَ وَصَالِحٍ فَأُقِرُّ بِاللَّهِ لَقَتْلُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ قَتْلِ أَلْفَيْنِ مِنَ التُّرْكِ وَالدَّيْلَمِ *
شروح الحديث المتاحة:
1076 وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُسْهِرٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْأَشْعَرِيُّ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي هِشَامًا قَدْ قَطَعَ يَدَ غَيْلَانَ وَرِجْلَيْهِ وَصَلَبَهُ ، قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : قَدْ فَعَلَ ، قَالَ عُبَادَةُ : أَصَابَ وَاللَّهِ فِيهِ الْقَضِيَّةَ وَالسُّنَّةَ ، وَلَأَكْتُبَنَّ إِلَيْهِ فَلَأُحَسِّنَنَّ لَهُ *
شروح الحديث المتاحة:
1077 وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلَاجِ ، يَقُولُ لِغَيْلَانَ : وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ أَلَمْ يَأْخُذْكَ فِي شَبِيبَتِكَ تَرَامِي النِّسَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِالتُّفَاحِ ، ثُمَّ صِرْتَ حَارِثِيًّا تَحْجُبُ امْرَأَةً وَتَزْعُمُ أَنَّهَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ تَحَوَّلْتَ مِنْ ذَلِكَ فَصِرْتَ قَدَرِيًّا زِنْدِيقًا *
شروح الحديث المتاحة:
1078 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزَجِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَرْجَرَائِيُّ إِجَازَةً ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ النَّحْوِيُّ الْكَاتِبُ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّ رَجُلًا قَدْ ظَهَرَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ وَقَدْ أَغْوَى خَلْقًا كَثِيرًا ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ هِشَامٌ فَأَحْضَرَهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى خَلْقِ الشَّرِّ قَالَ : بِذَلِكَ أَقُولُ ، فَأَحْضِرْ مَنْ شِئْتَ يُحَاجِّنِي فِيهِ ، فَإِنْ غَلَبْتُهُ بِالْحُجَّةِ وَالْبَيَانِ عَلِمْتَ أَنِّي عَلَى الْحَقِّ ، وَإِنْ هُوَ غَلَبَنِي بِالْحُجَّةِ فَاضْرِبْ عُنُقِي ، قَالَ : فَبَعَثَ هِشَامٌ إِلَى الْأَوْزَاعِيِّ فَأَحْضَرَهُ لِمُنَاظَرَتِهِ فَقَالَ لَهُ الْأَوْزَاعِيُّ : إِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ عَنْ وَاحِدَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ عَنْ ثَلَاثٍ ، وَإِنْ شِئْتَ عَنْ أَرْبَعٍ ؟ فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَضَى عَلَيَّ مَا نَهَى ؟ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي فِي هَذَا شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ حَالَ دُونَ مَا أَمَرَ ؟ قَالَ : هَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ اثْنَتَانِ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : هَلْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَ عَلَى مَا حَرَّمَ ؟ قَالَ : هَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ ثَلَاثٌ ، قَدْ حَلَّ بِهَا ضَرْبُ عُنُقِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ هِشَامٌ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلْأَوْزَاعِيِّ : يَا أَبَا عَمْرٍو فَسِّرْ لَنَا هَذِهِ الْمَسَائِلَ ، فَقَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَأَلْتُهُ : هَلْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَيَّ مَا نَهَى ؟ نَهَى آدَمَ عَنْ أَكْلِ الشَّجَرَةِ ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِ فَأَكَلَهَا ، وَسَأَلْتُهُ : هَلْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ حَالَ دُونَ مَا أَمَرَ ؟ أَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ ثُمَّ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السُّجُودِ ، وَسَأَلْتُهُ : هَلْ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَ عَلَى مَا حَرَّمَ ؟ حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ثُمَّ أَعَانَنَا عَلَى أَكْلِهِ فِي وَقْتِ الِاضْطِرَارِ إِلَيْهِ ، قَالَ هِشَامٌ : وَالرَّابِعَةُ مَا هِيَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : مَشِيئَتُكَ مَعَ اللَّهِ أَمْ دُونَ اللَّهِ ؟ فَإِنْ قَالَ : مَعَ اللَّهِ فَقَدِ اتَّخَذَ مَعَ اللَّهِ شَرِيكًا ، أَوْ قَالَ : دُونَ اللَّهِ فَقَدِ انْفَرَدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ ، فَأَيُّهُمَا أَجَابَنِي فَقَدَ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ بِهَا ، قَالَ هِشَامٌ : حَيَاةُ الْخَلْقِ وَقَوَامُ الدِّينِ بِالْعُلَمَاءِ *
شروح الحديث المتاحة:
