تفاصيل السنن الكبرى للنسائي
[السنن الكبرى للنسائي] (المؤلف) أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار الخراساني النسائي (215 - 303 هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: السنن الكبرى تحقيق د. عبد الغفار سليمان البنداري، وسيد كسروي حسن، صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت، سنة 1411هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) تواترت نسبة هذا الكتاب إلى المؤلف بما لا يقبل الشك؛ وذلك لأنه الأصل الذي استل منه السنن الصغرى، المعروفة بالمجتبى، كما تداول ذلك أرباب كتب التراجم عند تعرضهم لترجمة المؤلف رحمه الله، ويكفي أن الحافظ الكبير الإمام المزي قد اعتمد في كتابه تحفة الأشراف، السنن الكبرى لشمولها على ما في الصغرى مع الزيادة. (وصف الكتاب ومنهجه) لقد اشتمل هذا الكتاب على (10390) نصًا مسندًا، رتبها المؤلف تحت عدة كتب كل كتاب يندرج تحته عدد من الأبواب، ويمكن حصر السمات الأساسية لهذا الكتاب العظيم في النقاط التالية: 1 - يذكر المؤلف للنص الواحد عدد من الطرق في مكان واحد. 2 - يشير المؤلف إلى العلل الواقعة في بعض الأسانيد، ولاسيما المخالفات والموافقات في الطرق والألفاظ. 3 - يشير المؤلف إلى ما وقع من النسخ في العمل ببعض النصوص، في تراجم الأبواب، فيقول، مثلًا باب: النهي عن كذا، أو الأمر بكذا، ثم يقول باب الرخصة في كذا لنفس الأمر السابق. 4 - وقد انفرد المؤلف بقدر كبير من الأحاديث عن باقي الكتب الخمسة، منها ما هو ثابت، وما ليس كذلك، وقد تضمنت هذه النصوص الثابتة أصولًا مهمة من أصول الدين. 5 - وقد زاد المؤلف بعض الأبواب وبعض النصوص في الصغرى، ليست في الكبرى. 6 - ضمن المؤلف هذا الكتاب كتبا لا تكون عادة في كتب السنن، ككتاب الفضائل، وكتاب التفسير، وغيرها، وهذه محلها في الجوامع وكتب الصحاح وما أشبهها، لذا لم يتعرض لها في المجتبى. 7 - وينبغي التنبه إلى أن كتاب الإيمان الموجود في الكبرى ليس من عمل المؤلف في هذا الكتاب، بل إن المحقق نقله من الصغرى إكمالًا للفائدة. 8 - وثمة راو يذكره المؤلف في الصغرى بلا تمييز له عمن شاركه في الاسم والشيخ أو نحو ذلك، تجده في الكبرى مميزًا بما يرفع الإشكال، ويزيل اللبس. هذه أبرز السمات التي اتسم بها هذا الكتاب العظيم لهذا الإمام الجليل، وتبقى أشياء للمدقق، لم نذكر بعضها لأنا رأينها حالات فردية، ولا قاعدة للشاذ . [التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع : جامع الحديث]
