تفاصيل بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي
[بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي] (المؤلف) أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (384-458هـ) . اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته: طبع باسم: بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي تحقيق د. الشريف نايف الدعيس، صدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت، سنة 1402هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) نص على نسبة هذا الكتاب إلى المصنف كل من: 1- المؤلف في كتابه مناقب الشافعي (268) . 2- البلقيني في حاشيته على الأم (17-138) . 3- حاجي خليفة في كشف الظنون (161) . (وصف الكتاب ومنهجه) لما كان المؤلف رحمه الله من أساطين المتمذهبين بالمذهب الشافعي فقد كان يتتبع نصوص الشافعي في كتبه ثم يقابلها بما نقله عنه مَنْ بَعْدَهُ فتبين له ما عبر عنه بقوله: " فوجدت في بعض ما نُقِلَ من كتبه وَحُوِّلَ منها إلى غيره خللا في النقل وعدولا عن الصحة بالتحويل " لكن لما كان مختصر الإمام المزني أكثر ترتيبًا والمراجعة منه أيسر في الوصول إلى نصوص الشافعي، وكان المؤلف يعلم ذلك فصنع ما عبر عنه بقوله " فرددت مبسوط كتبه القديمة والجديدة إلى ترتيب المختصر ليتبين لمن تفكر في مسائله من أهل الفقه ما وقع فيه من التحريف والتبديل ويظهر لمن نظر في أخباره من أهل العلم بالحديث ما وقع فيه الخلل بالتقصير في النقل ". وقد ذكر ما تبين له في كتابه معرفة السنن والآثار لكنه مفرقٌ في ثنايا الكتاب فرغب إليه أهل العلم أن يفرد هذا في كتاب فكان كتابنا هذا، وجمع فيه كل ذلك، وسار فيه على النحو التالي: 1- رتب كتابه ترتيبًا منهجيًا. 2- أشار إلى تخريج مواضع أحاديثه في كثير مما يذكره من دلائل. 3- حكم على جزء ليس بالقليل من مروياته. 4- ربما تناول الكلام على بعض الرجال جرحًا وتعديلًا. 5- وأحيانًا يتعرض للكلام على بعض غريب اللغة في الحديث. 6- كما أنه تعرض لبيان بعض مشكل الحديث. هذا وقد بلغت نصوص هذا الكتاب (111) نصًا . [التعريف بالكتاب ، نقلاً عن موقع : جامع الحديث]
