تفاصيل الأربعون للطوسي
[الأربعون للطوسي] (المؤلف) أبو الحسن محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي الطوسي (242هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: كتاب الأربعين للإمام الحافظ أبي الحسن محمد بن أسلم الطوسي، حققها وعلق عليها مشعل بن باني الجبرين المطيري، وصدرت عن دار بن حزم، سنة 1421هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) توفرت عدة دلائل على ثبوت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، منها ما يأتي: 1 - نص على ذلك في ترجمة الطوسي أبو يعلى في الإرشاد (3831) وابن العماد في الشذرات (1) . 2 - واعتنى أهل العلم بسماع هذا الكتاب على الشيوخ، وقد دون الرافعي في أخبار قزوين جملة ممن اعتنوا بسماعه في التدوين (1 و 461 و 377 و338 و49) ، كما نص على أن هذا الكتاب من مسموعاته الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (2) ، هذا فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على الكتاب. 3 - كما نص حاجي خليفه على نسبة هذا الكتاب للطوسي في كشف الظنون (18) . 4 - وقد ورد الكتاب بسند صحيح بل في غاية الصحة بين الناسخ ـ وهو الإمام الحافظ عبد الغني المقدسي والذي سمع الكتاب على الحافظ السلفي ـ وبين المؤلف رحمه الله. (وصف الكتاب ومنهجه) رتب المؤلف كتابه هذا على أربعين بابًا من الأبواب الفقهية، وابتدأه بحديث " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " ثم عقب ذلك بباب في الوضوء، فباب " كيف الوضوء "، فباب " شأن المسح على الخفين "..، وهكذا حتى انتهى من الأحاديث المتعلقة بالطهارة، فشرع في أحاديث المتعلقة بالصلاة، ثم الزكاة، ثم الصوم، فالحج ثم بعد العبادات دخل في بر الوالدين، ثم ذكر شيئًا من أبواب المعاملات، وختم الكتاب بباب في أخذ الشارب. ويبدو للناظر في الكتاب أن المؤلف صاحبه التوفيق في الترتيب مع حسن الانتقاء والتناسق و الاختصار التام؛ إذ إنه حشد كل هذا من خلال (42) حديثًا ليس فيها حديث إلا ومتنه ثابت صحيح، عدا حديث " ما من مسلم يحفظ على أمتي أربعين حديثًا.. " الحديث، والذي نقل النووي ـ رحمه الله ـ في أربعينه (ص: 6) اتفاق أهل الحديث على ضعفه وعدم ثبوته . [التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع : جامع الحديث]
