تفاصيل دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني
[دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني] (المؤلف) أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (336-430هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: دلائل النبوة وقد صدر عن دار الوعي بحلب بدون تحقيق وبدون تأريخ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي: 1 - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم: أ - الحافظ ابن كثير في تفسيره (465) . ب - الحافظ ابن حجر في فتح الباري (19 و34 و460 و3 و662 و583) وعدة مواضع أخرى، وفي الإصابة (186) جـ - الحافظ السيوطي في تنوير الحوالك (163 و) د - المناوي في فيض القدير (5) . هـ - الحسيني في البيان والتعريف (281) . (وصف الكتاب ومنهجه) جمع الحافظ أبو نعيم " المنتشر من الروايات، في النبوة والدلائل والمعجزات، والحقائق وخصائص محمد (المبعوث بالسناء الساطع، والشفاء النافع ". فوصل عدد ما جمع من النصوص في هذا الصدد إلى (549) نصًا مسندًا، رتبها في (35) فصلًا، راعى فيها أن يذكر الأحداث على ترتيب الزمن, كما راعى أن يكون بين كل فصل والذي يليه ترابط موضوعي، وقد يذكر في ثنايا الفصل عناوين فرعية، فيقسم الفصل إلى وحدات مترابطة. وقد بدأ هذه الفصول بفصل في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله (، وختمها بفصل في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته (البديعة وأخلاقه الحميدة. والمؤلف يذكر ترجمة الفصل، ثم يتكلم حول موضوع الفصل، ثم يذكر من النصوص ما يؤيد كلامه, ثم يوضح معنًا آخر من المعاني الداخلة تحت ترجمة الفصل, ثم يذكر لها من النصوص ما يؤيدها ... وهكذا، وقد يؤخر كلامه على النص بعد ذكر النص، وقد يعقب النص ببيان ما فيه من ألفاظ غريبة، أو معاني غامضة, ومن ثم فقد انتظمت نصوص الكتاب مع كلام المؤلف في سياق واحد، بأسلوب لا يستطيعه إلا أبو نعيم رحمه الله . [التعريف بالكتاب ، نقلاً عن موقع : جامع الحديث]
