الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

كُتُبُ أَحَادِيثَ

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

سيرة المصنف

تفاصيل حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

[حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني] (المؤلف) أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (336-430هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء طبع قديمًا ثم صورت هذه الطبعة بدار الكتاب العربي ببيروت، سنة 1405هـ، وبدار الكتب العلمية ببيروت سنة 1409هـ، بدون تحقيق. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ثبوت تواتر؛ فإنه لا يكاد كتاب مشتمل على تخريج يخلو من ذكر الحلية، وحسبنا من ذلك أن نعلم أنه قد ذكره ونقل عنه وعزى إليه وأحال عليه من يأتي: 1 - الحافظ الذهبي في (45) موضعًا من سير أعلام النبلاء. 2 - الحافظ الزيلعي في (26) موضعًا من نصب الراية. 3 - الحافظ ابن حجر في (56) موضعًا من فتح الباري، وفي (27) موضعًا من الإصابة، وفي (23) موضعًا من لسان الميزان. 4 - الحافظ السيوطي في أكثر من (700) موضع من الجامع الكبير، وفي (45) موضعًا من الجامع الصغير. 5 - العجلوني في (44) موضعًا من كشف الخفاء. هذا فضلًا عمن اعتنى بسماعه على الشيوخ، حيث بلغت أسماء من سمع هذا الكتاب على شيوخهم بعضه أو بتمامه في التقييد وذيله (30) اسمًا. (وصف الكتاب ومنهجه) لقد بين الحافظ أبو نعيم مضمون هذا الكتاب بقوله: " كتاب يتضمن أسامي جماعة وبعض حديثهم وكلامهم من أعلام المتحققين من المتصوفة وأئمتهم، وترتيب طبقاتهم من النساك ومحجتهم، من قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم، ممن عرف الأدلة والحقائق، ... الخ "، فهو إذًا كتاب مسند يترجم للصوفية مع نماذج من مروياتهم، وأمثلة من كلامهم. وإنما دفع أبا نعيم إلى تأليف هذا الكتاب؛ أن قومًا من الفسقة الفجار، والإباحية والحلولية الكفار قد انتسبوا إلى أهل العلم والصلاح والتقى، وتزيوا بزيهم، حتى كاد أمرهم ينطلي على العامة، فرأى أبو نعيم أن "في إظهار البراءة من الكذابين والنكير على الخونة البطالين نزاهة للصادقين ورفعة للمحققين ولو لم نكشف عن مخازي المبطلين ومساويهم ديانة للزمنا إبانتها وإشاعتها حمية وصيانة" هذا كلام المؤلف، وهكذا جسدت كلماته قضية الكتاب. وقد أعقب ذلك بمقدمة بين فيها خصائص الأولياء، وسمات الأصفياء، وما لهم من فضل وقدر في الدنيا والآخرة، كما عرف فيها بالتصوف؛ ما معناه ومما اشتق، وما ماهيته. ثم شرع في التراجم ـ وهي المادة الأساسية المقصودة بالتأليف ـ فبدأ بالصديق رضي الله عنه، فعمر بن الخطاب، فعثمان فعلي، ... وهكذا سار حتى انتهى من الصحابة، فمن بعدهم طبقة فطبقة، حتى انتهى من التراجم، والتي بلغت (689) ترجمة. وطريقته أنه يذكر اسم المترجم محفوفًا بعبارات الثناء ـ التي يرى المؤلف أنها نوع من تنزيل المترجم في منزلته اللائقة به ـ ثم يذكر ما وقع له من سيرة المترجم، ثم يذكر بعضًا من مروياته المسندة. كل هذا يسوقه المؤلف بأسانيده ويتخلل النصوص كلماته اللطيفة، وعباراته الظريفة, في تناسق غريب، وترابط عجيب . [التعريف بالكتاب ، نقلاً عن موقع : جامع الحديث]

فهرس المصنف

دليل المجلدات والكتب لشروح حلية الأولياء وطبقات الأصفياء