الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

كُتُبُ أَحَادِيثَ

فضائل الصحابة لابن حنبل

سيرة المصنف

تفاصيل فضائل الصحابة لابن حنبل

[فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل] (المؤلف) أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي البغدادي (164-241هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: فضائل الصحابة تحقيق وصي الله محمد عباس، صدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت سنة 1403هـ. ثم أعاد نشره في طبعة ثانية منقحة ومزيدة، ونشرت هذه الطبعة مكتبة ابن الجوزي بالدمام ـ المملكة العربية السعودية، سنة1420 هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أدلة، منها: 1 - اب عن مؤلفه بالسند الصحيح المعتبر. 2 - نص على نسبته إلى مؤلفه الحافظ الذهبي في سير النبلاء (11) . 3 - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم: أ - شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (470) . ب - الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (ص: 475) . (وصف الكتاب ومنهجه) احتوى هذا الكتاب على (1963) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك. وقد رتب المؤلف مادة الكتاب كما يلي: بدأ بذكر فضل الصحابة بوجه عام، وجعل هذا كالمقدمة بين يدي الكتاب، ومن ثم فلم يضع لهذا الجزء من الكتاب عنوانًا. ثم شرع في تراجم الصحابة على النحو التالي: فبدأ بالخلفاء الراشدين واحد فواحد بترتيب توليهم الخلافة، ثم يليهم باقي العشرة المبشرين بالجنة رجل بعد رجل، ثم أهل البيت، ثم الأنصار، ثم باقي الصحابة كيفما اتفق. وهذا الترتيب يشبه إلى حد كبير ترتيب مسند الإمام أحمد رضي الله عنه، وجدير بالذكر أنه ترك بعض آل البيت في مكانهم وذكرهم في مواضع أخرى. ويبدو أن هذا الكتاب كان أول كتاب ألف في مناقب الصحابة وفضائلهم، إذ لم يصل إلينا في هذا الموضوع كتاب أقدم منه، ولا نقل شيء عن ذلك في كتب أهل العلم. وقد سلك المؤلف في جمع النصوص مسلكًا يليق بجلالته في هذا العلم، حيث جمع طرق كل نص في موضع واحد، وإن كان لم يقتصر على الثابت من النصوص، ولم ينص على ما هو صحيح ولم يعلق على ما فيه ضعف، إلا أن المحدثين يرجع صنيعهم في هذا الباب إلى أحد أمرين وقد يكون إليهما: الأول: يُتسامح في إيراد الضعيف في باب الفضائل. الثاني: يقولون: " من أسند لك فقد أحالك ". [التعريف بالكتاب ، نقلاً عن موقع : جامع الحديث]