الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِمَّا أَرَى اللَّهُ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ مِنَ الْآيَاتِ فِي

روايات وأحاديث من كتاب بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِمَّا أَرَى اللَّهُ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ مِنَ الْآيَاتِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فِي أَنْفُسِهِمْ
1086 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : جَعَلَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ جُعْلًا عَلَى أَنْ يَعْبُرَ نَهَرًا ، قَالَ : فَعَبَرَ حَتَّى إِذَا قَرُبَ مِنَ الشَّطِّ ، فَقَالَ : عَبَرْتُ وَاللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : شَاءَ أَوْ لَمْ يَشَأْ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُ الْأَرْضُ *
1087 أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ : سَمِعْتُ مُعْتَمِرًا يُحَدِّثُ عَنْ مَرْحُومٍ الْعَطَّارِ ، قَالَ : أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أَخِيَ هَذَا أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ مِنْ فُلَانٍ ، وَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَعِينَ بِرَأْيِكَ ، فَقُمْ مَعَنَا إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَجُلٌ مُثْرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ ، قُلْنَا : جَارِيَتُكَ فُلَانَةُ أَرَادَ هَذَا الرَّجُلُ يَعْتَرِضُهَا ، قَالَ : نَعَمْ قَدْ حَضَرَ الْغَدَاءُ فَتَغَدُّوا وَأُخْرِجُهَا إِلَيْكُمْ ، فَقُلْنَا : هَاتِ غَدَاءَكَ ، فَتَغَدَّيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : لَا يَسْقِيكُمُ الْمَاءَ إِلَّا مِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَعْتَرِضُوهُ ، ادْعُوا فُلَانَةَ ، قَالَ : فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ وَضِيئَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : اسْقِينِي فَجَاءَتْ بِقَدَحِ زُجَاجٍ ، فَصَبَّتْ لَهُ مَاءً ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحَتِهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَزْعُمُ نَاسٌ أَنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَشْرَبُ هَذَا ؟ وَتَرَى هَاهُنَا حَائِلًا ، ثُمَّ قَالَ : فَأَنَا لَا أَشْرَبُهُ فَتَرَى هَاهُنَا مُكْرِهًا ؟ ثُمَّ قَالَ : هِيَ حُرَّةٌ إِنْ لَمْ أَشْرَبْهُ ، فَضَرَبَتِ الْقَدَحَ بِرُدْنِ قَمِيصِهَا ، فَوَقَعَ الْقَدَحُ وَانْكَسَرَ وَاهْرَاقَ الْمَاءُ ، فَخَرَجَتْ مَعَنَا مُقَنَّعَةً فَكَانَتْ تُدْعَى : مَوْلَاةُ السُّنَّةِ *
1088 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ إِنْسَانٍ يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ ، فَأَخَذَ بَيْضَةً ، وَكُنَّا نَأْكُلُ بِيضًا وَخُبْزًا ، فَقَالَ : هَذِهِ الْبَيْضَةُ إِنْ شِئْتُ أَكَلْتُهَا وَإِنْ شِئْتُ لَمْ آكُلْهَا ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : فَشَأْ ، قَالَ : فَأَنَا أَشَاءُ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهَا فِي فِيهِ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِنَا جَلْدَانِ فَفَكَّا لَحْيَيْهِ حَتَّى رَمَاهَا ، فَقَالَا : زَعَمْتَ أَنَّكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ لَوْ شِئْتَ لَأَكَلْتَهَا ، وَلَكِنَّ الْمَشِيئَةَ إِلَى اللَّهِ شَاءَ أَنْ لَا تَأْكُلَهَا فَطَرَحْتَهَا *
1089 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ قَالَ : ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا الْحَارِثُ يَعْنِي ابْنَ نَبْهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ أَنَّ عَزِيزًا تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ ، فَنُهِيَ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَنُهِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : لَتُمْسِكَنَّ أَوْ لَأَمْحُوَنَّ اسْمَكَ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَلَمْ يُمْسِكْ فَمُحِيَ *
1090 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنْ نَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عُزَيْرٌ فِيمَا يُنَاجِي رَبَّهُ : يَا رَبِّ ، تَخْلُقُ خَلْقًا فَتُضِلُّ مِنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مِنْ تَشَاءُ ، قَالَ : قِيلَ : يَا عُزَيْرُ ، أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ، قَالَ : فَعَادَ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ تَخْلُقُ خَلْقًا فَتُضِلُّ مِنْ تَشَاءَ وَتَهْدِي مِنْ تَشَاءُ ، قَالَ : قِيلَ : يَا عُزَيْرُ ، أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ، { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } فَقَالَ : يَا عُزَيْرُ ، لَتُعْرِضَنَّ عَنْ هَذَا أَوْ لَأَمْحُوَنَّكَ مِنَ النُّبُوَّةِ ، إِنِّي لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الرُّومِيِّ الشَّاعِرُ : وَفِي بَنِي عَمَّارٍ عَزِيزَةٌ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي مَنْعِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْقَدَرِيَّةِ وَالتَّزْوِيجِ إِلَيْهِمْ وَأَكْلِ ذَبَائِحِهِمْ وَرَدِّ شَهَادَتِهِمْ رُوِيَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ أَمَرَ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْقَدَرِيَّةِ وَنَهَى عَنِ الِائْتِمَامِ بِهِمْ وَمِنَ التَّابِعِينَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا كَانَ الْإِمَامُ صَاحِبَ هَوًى فَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ أَمَرَ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْقَدَرِيِّ وَعَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحَكَمِ يَقُولُ : لَا يُصَلِّي خَلْفَ الْقَدَرِيَّةِ فَإِذَا صَلَّى خَلْفَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَعَادَ وَعَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ مِثْلُهُ