الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

باب أوقات الصلاة

روايات وأحاديث من كتاب كتاب الصلاة

242 حديث ابن عباس أمني جبرئيل # عند باب البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس ويروي # حين كان الفيء مثل الشراك الحديث وفي آخره ثم التفت وقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين الشافعي وأحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والدارقطني والحاكم وفي إسناده عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة مختلف فيه لكنه توبع أخرجه عبد الرزاق عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس نحوه قال ابن دقيق العيد هي متابعة حسنة وصححه أبو بكر بن العربي وابن عبد البر . ( تنبيه ) اعترض النووي على الغزالي في قوله في هذا الخبر عند باب البيت وقال المعروف عند البيت وليس اعتراضه جيدا لأن هذا رواه الشافعي هكذا قال أنا عمرو بن أبي سلمة عن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن الحارث وفيه أمني جبرئيل # عند باب البيت وهكذا رواه البيهقي والطحاوي في مشكل الآثار بهذا اللفظ وقال ابن عبد البر لا توجد هذه اللفظة وهي قوله هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك إلا في هذا الحديث قلت وفيه من النكارة أيضا صلاته إلى البيت مع أنه صلى الله عليه وسلم كان يستقبل بيت المقدس قبل الهجرة لكن يجوز أن لا يكون حينئذ مستقبل البيت . ( فائدة ) قال في الوسيط قال صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين فقال النووي في التنقيح هو منكر باطل قلت وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال الصلاة عمود الدين وهو مرسل رجاله ثقات قوله ويروى مثل حديث ابن عباس عن ابن عمر هو في سنن الدارقطني بإسناد حسن لكن فيه عنعنة ابن إسحاق ورواه الدارقطني وابن حبان في الضعفاء من طريق أخرى فيها محبوب بن الجهم وهو ضعيف وفيه من النكارة ابتداؤه بالفجر والصحيح خلافه قوله وعن أبي هريرة رواه النسائي بإسناد حسن فيه محمد بن عمرو بن علقمة وصححه ابن السكن والحاكم وقال الترمذي في العلل حسن ورواه الترمذي من وجه آخر عن أبي هريرة لكن فيه أن للمغرب وقتين ونقل عن البخاري أنه خطأ وأن محمد بن فضيل أخطأ فيه حيث رواه عن الأعمش عن أبي صالح وإنما هو عن الأعمش عن مجاهد قال كان يقال فذكره ورواه الحاكم من طريق أخرى عن محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع أبا هريرة وقال صحيح الإسناد قوله وعن أبي موسى رواه مسلم إلا أن فيه أنه أخر المغرب في اليوم الثاني وأن ذلك كان في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة حيث سأله سائل عن مواقيت الصلاة وعلى هذا فليس هو مثل حديث ابن عباس من كل جهة قوله وعن جابر رواه النسائي من حديث برد عن عطاء ومن حديث وهب بن كيسان كلاهما عن جابر ورواه أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم من حديث وهب بن كيسان قال الترمذي قال محمد حديث جابر أصح شيء في المواقيت قال عبد الحق يعني في إمامة جبريل قوله وعن أنس رواه الدارقطني وابن السكن في صحيحه والإسماعيلي في معجمه في الأحمدين من رواية # قتادة عن أنس ورواه الدارقطني من حديث قتادة عن الحسن مرسلا وأشار إليه الترمذي وفي الباب عن أبي مسعود الأنصاري رواه إسحاق بن راهويه نحو سياق ابن عباس ورواه البيهقي في الدلائل وأصله في الصحيحين من غير تفصيل وفصله أبو داود أيضا وعن عمرو بن حزم رواه إسحاق بن راهويه أيضا وعبد الرزاق في مصفنه وعن أبي سعيد رواه أحمد في مسنده والطحاوي . ( تنبيه ) المشهور في الأحاديث المتقدمة الابتداء بالظهر وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن أحمد بن محمد ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن عقبة بن مسلم عن نافع بن جبير وكان كثير الرواية عن ابن عباس قال : لما فرضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل فصلى به الصبح حين طلع الفجر الحديث وكذلك وقع في رواية ابن عمر التي فيها محبوب بن الجهم وفي رواية أبي هريرة عند النسائي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبرئيل جاء يعلمكم دينكم فصلى الصبح حين طلع الفجر الحديث .
243 حديث ابن عمر وقت الظهر ما لم يدخل وقت العصر رواه مسلم من حديث ابن عمرو بن العاص فكأن الواو سقطت من نسخة الرافعي ولفظه عند مسلم وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر وفي لفظ له إذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن تحضر العصر .
244 حديث من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر متفق عليه من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ وفي لفظ لهما من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة زاد النسائي إلا أنه يقضي ما فاته وفي رواية لابن حبان فليتم ما بقي وانفرد مسلم بإخراجه من حديث عائشة بلفظ من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها والسجدة إنما هي الركعة قال المحب الطبري في الأحكام يحتمل إدراج هذه اللفظة الأخيرة .
245 حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا مسلم من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أنس ورواه أبو داود نحوه وكرر قوله تلك صلاة المنافقين .
246 حديث إذا أقبل الظلام من هاهنا # وأشار إلى المشرق وأدبر النهار من هاهنا # وأشار إلى المغرب فقد أفطر الصائم متفق عليه من حديث عمر بلفظ إذا أقبل الليل وزادا فيه وغربت الشمس وروياه من حديث عبد الله بن أبي أوفى نحوه .
247 حديث بريدة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلاة فقال صل معنا هذين يعني اليومين إلى أن قال وصلى بي المغرب في اليوم الثاني قبل أن يغيب الشفق رواه مسلم مطولا قال البيهقي قصة إمامة جبرئيل # بمكة وقصة المسائلة عن المواقيت بالمدينة والوقت الآخر لصلاة المغرب رخصة وكذا قال الدارقطني وغيره .
248 حديث روي في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقت صلاة المغرب ما لم يغيب الشفق رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظه وفي لفظ له وقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق .
249 حديث أنه صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الأعراف في المغرب رواه البخاري من حديث ابن أبي مليكة عن عروة عن مروان عن زيد بن ثابت أنه قال لمروان ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطولي # الطوليين قال ابن أبي مليكة الأعراف والمائدة وللنسائي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بأطول الطوليين المص وللحاكم من حديث هشام عن أبيه عن زيد بن ثابت كان يقرأ في المغرب بسورة الأعراف في الركعتين كلتيهما ورواه النسائي من وجه آخر عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو معلول ورواه ابن السكن من حديث أبي أيوب .
250 حديث ابن عمر الشفق الحمرة فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة ابن عساكر في غرائب مالك حدثنا زاهر ثنا البيهقي أنا الحاكم ثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا علي بن عبد العزيز ( ح ) وقال الدارقطني في السنن قرأت في أصل أحمد بن عمر وابن جابر قالا ثنا علي بن عبد الصمد ثنا هارون بن سفيان ثنا عتيق بن يعقوب ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا باللفظ المذكور سواء وصحح البيهقي وقفه ورواه ابن عساكر من حديث أبي حذافة عن مالك وقال حديث عتيق أمثل إسنادا وقد ذكر الحاكم في المدخل حديث أبي حذافة وجعله مثالا لما رفعه المجروحون من الموقوفات . ( تنبيه ) قال ابن خزيمة في صحيحه ثنا عمار بن خالد ثنا محمد بن يزيد هو الواسطي عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو رفعه ووقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق الحديث قال ابن خزيمة إن صحت هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد وإنما قال أصحاب شعبة فيه فور الشفق مكان حمرة الشفق قلت محمد بن يزيد صدوق وقال البيهقي روى هذا الحديث عن عمر وعلي وابن عباس وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس وأبي هريرة ولا يصح فيه شيء .
251 حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت العشاء إلى نصف الليل رواه الحاكم من طريق عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ لفرضت عليهم السواك مع الوضوء والباقي مثله ورواه البيهقي مثله ورواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان من هذا الوجه بغير ذكر السواك ورواه البزار من طريق صفوان بن سليم عن حميد بن عبد الرحمن عنه بلفظ لولا أن أشق على أمتي لجعلت وقت العشاء إلى نصف الليل فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك وفي الباب عن أبي سعيد رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وإسناده صحيح وعن جابر عند الطبراني وعن أنس رواه ابن عدي في ترجمة يحيى بن أيوب من روايته عن حميد عنه بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر العشاء إلى نصف الليل ثم صلى .