الخميس، ٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

جِمَاعُ أَبْوَابِ سُجُودِ الْقُرْآنِ

روايات وأحاديث من كتاب كِتَابُ الْوِتْرِ

ذِكْرُ فَضْلِ السُّجُودِ عِنْدَ قِرَاءَةِ السَّجْدَةِ ، وَبُكَاءِ الشَّيْطَانِ , وَدُعَائِهِ الْوَيْلَ لِنَفْسِهِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقَارِئِ السَّجْدَةَ وَسُجُودِهِ
ذِكْرُ السُّجُودِ فِي ص
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ص
ذِكْرُ السُّجُودِ فِي النَّجْمِ
ذِكْرُ تَرْكِ السُّجُودِ فِي النَّجْمِ
ذِكْرُ السُّجُودِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
ذِكْرُ السُّجُودِ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثَابِتٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَجَدَ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَقَدْ ذَكَرْتُ إِسْنَادَهُ فِيمَا مَضَى . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي السُّجُودِ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، يَقُولَانِ : عَزَائِمُ السُّجُودِ . فَذَكَرَا مِنْهَا اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا , فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَقْرَأْهَا
ذِكْرُ السُّجُودِ فِي الْحَجِّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كُلُّ مَنْ نَحْفَظُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَى أَنَّ السَّجْدَةَ الْأُولَى مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ ثَابِتَةٌ ، وَمِمَّنْ ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وِزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ
ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي عَدَدِ سُجُودِ الْقُرْآنِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي عَدَدِ سُجُودِ الْقُرْآنِ : فَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ أَنَّهُمَا كَانَا يَعُدَّانِ سُجُودَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَا : الْأَعْرَافَ ، وَالرَّعْدَ ، وَالنَّحْلَ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَمَرْيَمَ ، وَالْحَجَّ أَوَّلُهَا ، وَالْفُرْقَانَ وَطس ، وَالم تَنْزِيلُ ، وَص ، وَحم السَّجْدَةَ ، إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً . وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رِوَايَةً أُخْرَى أَنَّهُ عَدَّهَا عَشْرًا ، وَأَسْقَطَ السُّجُودَ فِي ص ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ
ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْآيَةِ الَّتِي يُسْجَدُ فِيهَا مِنْ : حم السَّجْدَةِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْآيَةِ الَّتِي يُسْجَدُ فِيهَا مِنْ حم السَّجْدَةِ , فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يُسْجَدُ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ الْآيَةَ ، رُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : وَابْنِ عَبَّاسٍ