الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ

روايات وأحاديث من كتاب مسند عمر بن الخطاب

ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ لِعِلَّتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا : أَنَّهُ خَبَرٌ قَدْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، فَجَعَلَ هَذَا الْكَلَامَ مَوْقُوفًا عَلَى عُمَرَ ، غَيْرَ مَرْفُوعٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْأُخْرَى : أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ عَنْ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْكَلَامُ مَرْفُوعًا مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنْهُ
652 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعَ الزُّهْرِيُّ ، مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال, هَاءَ وَهَاءَ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ *
653 حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الذَّهَبُ بِالْفِضَّةِ رِبًا إِلَّا وَهَاءَ *
654 حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : أَقْبَلْتُ بِمِئَةِ دِينَارٍ أَصْرِفُهَا ، فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عِنْدَ دَارِ ابْنِ الْعَجْمَاءِ فَقَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : يَا مَالِكُ ، مَا هَذِهِ ؟ قُلْتُ : مِئَةُ دِينَارٍ أَصْرِفُهَا . قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهَا ، يَأْتِينِي خَازِنِي مِنَ الْغَابَةِ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : لَا وَاللَّهِ ، لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تُعْطِيَهُ صَرْفَهَا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاتِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاتِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاتِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاتِ *
655 حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : خَرَجْتُ بِوَرِقٍ لِي ابْتَعْتُهَا بِالسُّوقِ ، فَبَايَعْتُ بِهَا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَّا قَرِيبٌ ، فَلَمَّا اسْتَوْفَى وَرَقِيَ مِنِّي قَالَ : يَأْتِي غُلَامِي فَأُرْسِلُ إِلَيْكَ بِذَهَبِكَ . فَسَمِعَهَا عُمَرُ فَقَالَ : إِنِ اسْتَنْظَرَكَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ فَلَا تُنْظِرْهُ . فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ : وَمَاذَا تَخَافُ عَلَيْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّبَا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالْقَمْحُ بِالْقَمْحِ والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، لَا فَصْلَ بَيْنَهُمَا *
656 حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ الْتَمَسَ صَرْفًا بِمِئَةِ دِينَارٍ قَالَ : فَدَعَانِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، فَتَرَاوَضْنَا حَتَّى اصْطَرَفَ مِنِّي وَأَخَذَ الذَّهَبَ ، فَقَلَّبَهَا فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَتَّى يَأْتِيَ خَازِنِي مِنَ الْغَابَةِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْمَعُ فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَأْخُذَ ثَمَنَهُ . ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ } بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا {T:هاء وهاء : يدا بيد , والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ *
657 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ الْحُسَيْنُ : أَنْبَأَنَا , وَقَالَ ، أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : صَارَفْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرِقًا بِذَهَبٍ قَالَ : أَنْظِرْنِي حَتَّى يَأْتِيَنَا خَازِنُنَا مِنَ الْغَابَةِ . فَسَمِعَهُمَا عُمَرُ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ مِنْهُ صَرْفَهُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا وَهَاءَ ، وَالْبُرُّ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ ، وَالتَّمْرُ بِالزَّبِيبِ رِبًا إِلَّا والمراد التقابض في الحال,هَاءَ وَهَاءَ *