أن السهم هو السدس ،
روايات وأحاديث من كتاب باب خيار الشرط .
- الحديث الأول : روي عن ابن مسعود ، وقد رفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أن السهم هو السدس ، قلت :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه البزار في مسنده ، والطبراني في معجمه الوسط عن محمد بن عبيد اللّه العرزمي عن أبي قيس عن هذيل # بن شرحبيل عن ابن مسعود أن رجلًا أوصى لرجل بسهم من ماله ، فجعل له النبي صلى اللّه عليه وسلم السدس ، انتهى . وقال : حديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، وأبو قيس ليس بالقوي ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، والأعمش ، وغيرهم ، انتهى . ولفظ الطبراني : أن رجلًا جعل لرجل على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سهمًا من ماله ، فمات الرجل ، ولم يدر ما هو ، فرفع ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فجعل له السدس من ماله ، انتهى . وقال : لم يروه عن أبي قيس إلا العرزمي ، ولا يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم متصلًا ، إلا بهذا الإسناد ، انتهى . وذكره عبد الحق في أحكامه من جهة البزار ، وقال العرزمي : متروك ، وأبو قيس له أحاديث يخالف فيها ، واسم أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ، انتهى . وروى الإمام قاسم بن ثابت السرقسطي في كتاب غريب الحديث - في باب كلام التابعين - وهو آخر الكتاب - في ترجمة شريح حدثنا موسى بن هارون ثنا العباس ثنا حماد بن سلمة عن إياس بن معاوية ، قال : السهم في كلام العرب السدس ، وفيه قصة ، وذكر في التنقيح قال سعيد بن منصور : ثنا عبد اللّه بن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن الحسن في رجل أوصى بسهم من ماله ، قال : له السدس على كل حال ، انتهى .
شروح الحديث المتاحة:
فصل - قوله : ثم تقدم الزكاة ، والحج على الكفارات لمزيتهما عليها في القوة ، إذ قد جاء فيها من الوعيد ما لم يأت في الكفارة ، قلت : أما حديث الوعيد في ترك الزكاة : فمنها
شروح الحديث المتاحة:
ما أخرجه البخاري ، ومسلم عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم ، فتكوى بها جنبه ، وجبينه ، وظهره ، كلما ردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله ، إما إلى الجنة ، وإما إلى النار ، قيل : يا رسول اللّه فالإبل ؟ قال : ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر ، فتطأه بأخفافها ، وتعضه بأفواهها ، كلما مر عليه أولاها ، رد عليه أخراها ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله ، إما إلى الجنة ، وإما إلى النار ، قيل : يا رسول اللّه ، فالبقر ، والغنم ؟ قال : ولا صاحب بقر ، ولا غنم لا يؤدي منها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر ، فتنطحه بقرونها ، وتطأه بأظلافها ، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد ، الحديث . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه البخاري عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من أتاه اللّه مالًا ، فلم يؤد زكاته ، مثل له يوم القيامة شجاعًا أقرع ، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ، ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - ثم يقول : أنا مالك ، أنا كنزك ، قم تلا : { ولا تحسبن الذين يبخلون } الآية ، انتهى . قال الشيخ تقي الدين في الإمام : ورواه مالك عن عبد اللّه بن دينار ، فوقفه على أبي هريرة ، ورواه عبد العزيز بن الماجشون عن عبد اللّه بن دينار ، فخالف في الإسناد ، وقال فيه : عن ابن عمر ، هكذا أخرجه النسائي ، قال ابن عبد البر : وهو عندي خطأ ، ورواية مالك ، وعبد الرحمن هي الصحيحة ، انتهى كلامه . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه مسلم عن أبي الزبير عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما من صاحب إبل ، ولا بقر ، ولا غنم لا يؤدي حقها ، إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر ، تطأه ذات الظلف بظلفها ، وتنطحه ذات القرن بقرنها ، ليس فيها يومئذ جماء ، ولا مكسورة القرن ، وما من صاحب مال لا يؤدي زكاته إلا تحول يوم القيامة شجاعًا أقرع يتبع صاحبه حيثما ذهب ، وهو يفر منه ، ويقال : هذا مالك الذي كنت تبخل به ، فإذا رأى أنه لابد له منه أدخل يده في فيه ، فجعل يقضمها كما يقضم الفحل ، انتهى . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
رواه ابن ماجه في سننه حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن أعين ، وجامع بن أبي راشد سمعا شقيق بن سلمة يخبر عن عبد اللّه بن مسعود عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : ما من أحد لا يؤدي زكاة ماله ، إلا مثل له يوم القيامة شجاعًا أقرع ، حتى يطوق عنقه ، ثم قرأ علينا النبي صلى اللّه عليه وسلم مصداقه من كتاب اللّه تعالى : { ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللّه من فضله } الآية ، انتهى . ورجاله رجال الصحيح . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
رواه الترمذي من طريق عبد الرزاق ثنا الثوري عن أبي جناب الكلبي عن الضحاك عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من كان عنده مال يبلغه حج بيت ربه ، ويجب عليه فيه زكاة ، فلم يفعل سأل الرجعة ، فقال له رجل : اتق اللّه يا ابن عباس ، إنما يسأل الرجعة الكافر ، فقال : أنا أقرأ به عليك قرآنًا { يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم } إلى آخر السورة ، ذكره في تفسير سورة المنافقين ، ثم أخرجه عن جعفر بن عون عن أبي جناب به موقوفًا ، قال الترمذي : وهكذا رواه ابن عيينة ، وغير واحد عن الكلبي عن الضحاك عن ابن عباس ، ولم يرفعوه ، وهو أصح من رواية عبد الرزاق ، وأبو جناب القصاب اسمه يحيى بن أبي حية ، وليس بالقوي في الحديث ، انتهى . ورواه ابن عدي في الكامل ، وأعله بأبي جناب الكلبي ، وأسند تضعيفه عن النسائي ، والسعدي ويحيى بن معين ، وعمرو بن علي الفلاس ، ويحيى القطان . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه الحاكم في المستدرك عن يحيى بن أبي كثير حدثني عامر العقيلي أن أباه أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : عرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة ، وأول ثلاثة يدخلون النار ، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة ، فالشهيد ، وعبد أدّى حق اللّه ، ونصح سيده ، وفقير متعفف ذو عيال ، وأما أول ثلاثة يدخلون النار : فسلطان متسلط ، وذو ثروة من المال لم يعط حق ماله ، وفقير فجور ، انتهى . وقال الحاكم : وهذا أصل في الباب تفرد به يحيى بن أبي كثير ، ولم يخرجاه ، وله شاهد صحيح ، ثم أخرج عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق ، قال : قال عبد الله : آكل الربا ، ومؤكله ، وشاهده ، ولاوي الصدقة ، ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال : هذا صحيح على شرط مسلم ، انتهى . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه الطبراني في معجمه ، والحاكم في المستدرك - في الفتن عن حفص بن غيلان عن عطاء بن أبي رباح عن عبد اللّه بن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لن يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم تمطروا ، انتهى . وصححه الحاكم . - حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
