كل طلاق واقع إلا طلاق الصبي والمعتوه
روايات وأحاديث من كتاب باب خيار الشرط .
- الحديث الأول : قال عليه السلام : - كل طلاق واقع إلا طلاق الصبي والمعتوه ، قلت : غريب بهذا اللفظ ،
شروح الحديث المتاحة:
وأخرج الترمذي في الطلاق عن عطاء بن عجلان عن عكرمة بن خالد المخزومي عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : كل طلاق جائز ، إلا طلاق المعتوه المغلوب على عقله ، انتهى . وقال : حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن عجلان ، وهو ضعيف ، ذاهب الحديث ، انتهى . وتقدم الحديث في الطلاق .
شروح الحديث المتاحة:
- حديث : رفع القلم عن ثلاث ، روي من حديث عائشة ، ومن حديث علي ، ومن حديث أبي قتادة ، ومن حديث أبي هريرة ، ومن حديث ثوبان ، وشداد بن أوس . - فحديث عائشة :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه عن حماد بن سلمة عن حماد - وهو ابن أبي سليمان - عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن المبتلى حتى يبرأ ، وعن الصبي حتى يكبر ، انتهى . أخرجه أبو داود في الحدود ، والنسائي ، وابن ماجه في الطلاق ، ورواه الحاكم في كتاب المستدرك - في أواخر الصلاة ، وقال : حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، انتهى . ولم يعله الشيخ في الإمام بشيء ، وإنما قال : هو أقوى إسنادًا من حديث علي ، وقال صاحب التنقيح : حماد بن أبي سليمان وثقه النسائي ، والعجلي ، وابن معين ، وغيرهم ، وتكلم فيه ابن سعد ، والأعمش ، وروى له مسلم مقرونًا بغيره . - وحديث علي له طرق : فأمثلها
شروح الحديث المتاحة:
ما رواه أبو داود من طريق ابن وهب عن جرير بن حازم عن سليمان بن مهران - وهو الأعمش - عن أبي ظبيان حصين بن جندب عن ابن عباس ، قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان ، وقد زنت ، فأمر عمر بن الخطاب برجمها ، فردها علي ، وقال لعمر : يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم ، قال : أوَما تذكر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : رفع القلم عن ثلاث : عن المجنون المغلوب على عقله ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ؟ قال : صدقت ، فخلى عنها ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك - في الصلاة - وفي البيوع ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وقال الدارقطني في كتاب العلل : هذا حديث يرويه أبو ظبيان ، واختلف عنه ، فرواه سليمان الأعمش عنه ، واختلف عليه ، فرواه جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس ، فرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن علي ، وعمر ، وتفرد به ابن وهب عن جرير بن حازم ، وخالفه ابن فضيل ، ووكيع ، فروياه عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي ، وعمر موقوفًا ، ورواه عمار بن رزيق عن الأعمش عن أبي ظبيان موقوفًا ، ولم يذكر ابن عباس ، وكذلك رواه سعيد بن عبيدة عن أبي ظبيان موقوفًا ، ولم يذكر ابن عباس ، ورواه أبو حصين عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي ، وعمر موقوفًا ، واختلف عنه ، فقيل : عن أبي ظبيان عن علي موقوفًا ، قاله أبو بكر بن عياش ، وشريك عن أبي حصين ، ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي ، وعمر مرفوعًا ، حدث به عنه حماد بن سلمة ، وأبو الأحوص ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد العزيز بن عبد الصمد ، وغيرهم ، وقول وكيع ، وابن فضيل أشبه بالصواب ، انتهى . - طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه أبو داود عن أبي الضحى ، وهو مسلم بن صبيح - بضم الصاد ، وفتح الباء الموحدة - عن علي ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل ، انتهى . وهو منقطع ، قال الشيخ تقي الدين تابعًا لشيخه زكي الدين المنذري : أبو الضحى لم يدرك علي بن أبي طالب ، انتهى . - طريق آخر : أخرجه أبو داود عن أبي الأحوص ، وجرير كلاهما عن عطاء بن السائب عن أبي ظبيان ، قال : أتي عمر بامرأة قد فجرت ، فأمر برجمها ، فأتى علي ، فأخذها ، فخلى سبيلها ، فأخبر عمر ، فقال : ادعوا لي عليًا ، فجاء ، فقال : يا أمير المؤمنين لقد علمت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : رفع القلم عن ثلاث : عن الصبي حتى يبلغ ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن المعتوه حتى يبرأ ، وأن هذه معتوهة بني فلان ، لعل الذي أتاها أتاها وهي في بلائها ، قال : فقال عمر : لا أدري ، فقال علي : وأنا لا أدري ، وأخرجه النسائي في الرجم عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء بن السائب به ، وأخرجه أحمد في مسنده عن حماد بن سلمة عن عطاء به ، وقال في آخره : فلم يرجمها ، قال الشيخ تقي الدين : وهذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي ، وعمر ، لأنه حكى واقعة ، ولم يذكر أنه شاهدها ، فهي محتملة الانقطاع ، ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما ، فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليًا ، وعمر ؟ فقال : نعم ، قال : وعلى تقدير الاتصال ، فعطاء بن السائب اختلط بآخره ، قال الإمام أحمد ، وابن معين : من سمع منه - حديثًا - حديثًا ، فليس بشيء ، ومن سمع منه قديمًا قُبِل ، فلينظر في هؤلاء المذكورين ، وحال سماعهم منه ، وأيضًا فهو معلول بالوقف ، كما رواه النسائي من حديث أبي حصين - بفتح الحاء ، وكسر الصاد - عن أبي ظبيان عن علي ، قوله : قال النسائي : وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب ، انتهى . - طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه ابن ماجه عن القاسم بن يزيد عن علي ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يرفع القلم عن الصغير ، والمجنون ، والنائم انتهى . قال الشيخ تقي الدين ، تابعًا لشيخه المنذري : القاسم هذا لم يدرك عليًا ، وكذلك في أطراف ابن عساكر . - طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه الترمذي في الحدود ، والنسائي في الرجم عن همام عن قتادة عن الحسن عن علي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يشب ، وعن المعتوه حتى يعقل ، انتهى . قال الترمذي : حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقد روي عن علي من غير وجه ، ولا نعرف للحسن سماعًا من علي ، وفي الباب عن عائشة ، انتهى . وأخرجه االنسائي عن يزيد بن زريع عن يونس عن الحسن عن علي . - قوله : ثم قال : وحديث يونس أشبه بالصواب من حديث همام ، انتهى . قال ابن عساكر في أطرافه : قلت قد رواه سعيد عن قتادة عن الحسن مرفوعًا ، ورواه هشيم عن يونس عن الحسن ، فرفعه أيضًا ، انتهى . قلت : الروايتان
شروح الحديث المتاحة:
في مسند أحمد عن سعيد عن قتادة عن الحسن أن عمر أراد أن يرجم مجنونة ، فقال له علي : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الطفل حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يبرأ ، أو يعقل ، فدرأ عنها عمر ، انتهى .
شروح الحديث المتاحة:
وعن هشيم عن يونس عن الحسن عن علي ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يبلغ ، وعن المصاب حتى يكشف عنه ، انتهى . - وأما حديث أبي قتادة :
شروح الحديث المتاحة:
