لا تقام الحدود في دار الحرب
روايات وأحاديث من كتاب باب النفقة
أخرجه عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس ، ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال في الذي يأتي البهيمة : اقتلوا الفاعل والمفعول به ، انتهى . وسكت عنه ، وأخرجه أحمد في مسنده أعني حديث عباد بن منصور . الحديث الخامس : قال عليه السلام : لا تقام الحدود في دار الحرب ، قلت : غريب ،
شروح الحديث المتاحة:
وأخرج البيهقي عن الشافعي ، قال : قال أبو يوسف : حدثنا بعض أشياخنا عن مكحول عن زيد بن ثابت ، قال : لا تقام الحدود في دار الحرب مخافة أن يلحق أهلها بالعدو ، قال :
شروح الحديث المتاحة:
وحدثنا بعض أصحابنا عن ثور بن يزيد عن حكيم بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمير بن سعد الأنصاري ، وإلى عماله أن لا يقيموا حداً على أحد من المسلمين في أرض الحرب ، حتى يخرجوا إلى أرض المصالحة ، قال الشافعي : ومن هذا الشيخ ؟ ومكحول لم ير زيد بن ثابت ، انتهى . وهذا الأخير رواه ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا ابن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير به ، وزاد : لئلا تحمله حمية الشيطان أن يلحق بالكفار ، انتهى . أثر آخر :
شروح الحديث المتاحة:
رواه ابن أبي شيبة أيضاً حدثنا ابن المبارك عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم عن حميد بن عقبة بن رومان ، أن أبا الدرداء نهى أن يقام على أحد حد في أرض العدو ، انتهى . حديث مرفوع :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي عن بسر بن أرطاة قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا تقطع الأيدي في السفر ، انتهى . ولفظ الترمذي : في الغزو ، قال الترمذي : حديث غريب ، والعمل عليه عند بعض أهل العلم ، منهم الأوزاعي يرون أن لا يقام الحد في الغزو بحضرة العدو ، ومخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو ، فإذا رجع الإِمام إلى دار الإِسلام أقام عليه الحد ، انتهى . وبسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة اختلف في صحبته ، قال البيهقي في المعرفة : أهل المدينة ينكرون سماع بسر بن أبي أرطاة من النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فكان يحيى بن معين يقول : بسر بن أبي أرطاة رجل سوء ، قال البيهقي : وذلك لما اشتهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة ، انتهى . وقال ابن سعد في الطبقات : قال الواقدي : بسر بن أبي أرطاة أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم صغيراً ، ولم يسمع منه شيئاً ، وقال غيره : إنه سمع منه ، انتهى . واستدل البيهقي للشافعي في إقامة الحدود بدار الحرب ، بإِطلاق الآيات الواردة في حد الزاني ، وقطع السارق ، وجلد القاذف ،
شروح الحديث المتاحة:
وبما أخرجه أبو داود في المراسيل عن مكحول عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : أقيموا حدود اللّه في السفر والحضر ، على القريب والبعيد ، ولا تبالوا في اللّه لومة لائم ، ورويناه بإِسناد موصول في السنن ، انتهى . باب الشهادة على الزنا خالٍ قوله : وإن نقص عدد الشهود عن أربعة حدوا ، لأنهم قذفة ، قلت : فيه أثر
شروح الحديث المتاحة:
رواه الإِمام القاسم بن ثابت السرقسطي في كتاب غريب الحديث حدثنا إبراهيم بن حميد ثنا أبو الحسن ثنا الفضل بن دكين ثنا الوليد ثنا أبو الطفيل ، قال : أقبل رهط معهم امرأة حتى نزلوا مكة ، فخرجوا لحوائجهم ، وتخلف رجل مع المرأة ، فلما رجعوا وجدوه بين رجليها ، وعلى مكة يومئذ نافع بن عبد الحارث الخزاعي ، فشهد ثلاثة منهم أنهم رأوه يهبّ فيها ، كما يهبّ المِرود في المكحلة ، وقال الرابع : لم أر المرود في المكحلة ، ولكن رأيت إسته يضرب إستها ، ورجلاها عليه ، كأذني الحمار ، فكتب نافع إلى عمر ، فكتب إليه عمر : إن شهد الرابع بما شهد الثلاثة فارجمهما ، إن كانا أحصنا ، وإلا فاجلدهما ، وإن لم يشهد إلا بما قال ، فاجلد الشهود الثلاثة ، وخل سبيل المرأة ، انتهى . وقال : الهبّ الاهتزاز . أثر آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه الحاكم في المستدرك في فضائل المغيرة بن شعبة عن أبي عتاب سهل بن حماد ثنا أبو كعب - صاحب الحرير - عن عبد العزيز بن أبي بكرة ، قال : كنا جلوساً عند باب الصغير الذي في المسجد ، أبو بكرة ، وأخوه نافع ، وشبل بن معبد ، فجاء المغيرة بن شعبة يمشي في ظلال المسجد ، والمسجد يومئذ من قصب ، والمغيرة يومئذ أمير البصرة ، أمره عليها عمر بن الخطاب ، فانتهى إلى أبي بكرة ، فسلم عليه ، فقال له أبو بكرة : أيها الأمير ليس لك ذلك ، اجلس في بيتك ، وابعث إلى من شئت ، فتحدث معه ، قال : يا أبا بكرة ولا بأس ، ثم دخل المغيرة من باب الأصغر ، حتى تقدم إلى باب أم جميل ، امرأة من قيس فدخل عليها ، فقال أبو بكرة : واللّه لا صبر لي على هذا ، ثم بعث غلاماً له ، وقال له : ارق الغرفة ، وانظر من الكوة ، فذهب ، فنظر ، فلم يلبث أن رجع ، فقال : وجدتهما في لحاف ، فقال أبو بكرة للقوم : قوموا معي ، فقاموا ، فبدأ أبو بكرة ، فنظر ، ثم استرجع ، ثم قال لأخيه : انظر ، فنظر ، قال له : ما رأيت ؟ قال : الزنا محضاً ، ثم قال لشبل : انظر ، فنظر ، فقال مثل ذلك ، ثم قال : يا زياد ، انظر ، فنظر ، فقال مثل ذلك ، فقال : أشهد اللّه عليكم ؟ قالوا : نعم ، ثم كتب أبو بكرة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بما رأى ، فبعث عمر أبا موسى الأشعري - أميراً على البصرة - وأمره أن يرسل إليه المغيرة ، ومعه أبو بكرة ، وشهوده ، فلما قدم أبو موسى أرسل بالمغيرة ، وأبي بكرة ، وشهوده ، وقال للمغيرة : ويل لك إن كان مصدوقاً عليك ، وطوبى لك إن كان مكذوباً عليك ، فلما قدموا على عمر ، قال لأبي بكرة : هات ما عندك ، قال : أشهد أني رأيت الزنا محضاً ، ثم تقدم أخوه نافع ، فقال : نحو ذلك ، ثم تقدم شبل بن معبد البجلي ، فقال نحو ذلك ، ثم تقدم زياد ، فقال له : ما رأيت ؟ قال : رأيتهما في لحاف ، وسمعت نفساً عالياً ، ولا أدري ما وراء ذلك ، فكبر عمر ، وفرح إذ نجا المغيرة ، وضرب القوم الحد ، إلا زياداً ، انتهى . وسكت عنه . طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
رواه عبد الرزاق في تفسيره أخبرنا محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن المسيب ، قال : شهد على المغيرة بن شعبة ثلاثة نفر بالزنا ، ونكل زياد ، فحد عمر الثلاثة ، ثم سألهم أن يتوبوا ، فتاب اثنان ، فقبلت شهادتهما ، وأبى أبو بكرة أن يتوب ، فكانت شهادته لا تقبل حتى مات ، وعاد مثل النصل من العبادة ، انتهى . طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه الطبراني في معجمه عن عبد الرزاق ثنا الثوري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي ، قال : شهد أبو بكرة ، ونافع ، وشبل بن معبد على المغيرة بن شعبة أنهم نظروا إليه كما ينظرون إلى المرود في المكحلة ، ونكل زياد ، فقال عمر : هذا رجل لا يشهد إلا بحق ، ثم جلدهم عمر الحد ، انتهى . ورواه ابن سعد في الطبقات - في ترجمة المغيرة أخبرنا الواقدي حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب ، فذكره بلفظ عبد الرزاق ، وزاد : قال : وكان ذلك سنة سبعة عشر ، ثم ولاه عمر بعد ذلك الكوفة ، يعني المغيرة ، انتهى . باب حد الشرب حديث : روي عنه عليه السلام : من شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد فاجلدوه ، قلت : روي من حديث أبي هريرة ، ومن حديث معاوية ، ومن حديث ابن عمر ، ومن حديث قبيصة بن ذؤيب ، ومن حديث جابر ، ومن حديث الشريد ، ومن حديث الخدري ، ومن حديث عبد اللّه بن عمرو ، ومن حديث جرير ، ومن حديث ابن مسعود ، ومن حديث شرحبيل بن أوس ، ومن حديث غطيف . فحديث أبي هريرة :
شروح الحديث المتاحة:
