أعتقها ولدها ،
روايات وأحاديث من كتاب باب النفقة
روى عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط عن ابن عمر قال : ولد المدبر بمنزلته ، وأخرج عن الزهري ، وابن المسيب نحوه . باب الاستيلاد الحديث الأول : قال عليه السلام : أعتقها ولدها ، قلت :
شروح الحديث المتاحة:
رواه ابن ماجه في سننه - في كتاب الأحكام من حديث أبي بكر النهشلي عن حسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : ذكرت أم إبراهيم عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : أعتقها ولدها ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك - في البيوع ، وسكت عنه ، إلا أنه قال : أبي بكر بن أبي سبرة ، والحديث معلول بابن أبي سبرة ، وحسين ، فإنهما ضعيفان ،
شروح الحديث المتاحة:
قال ابن القطان في كتابه : وقد روي بإِسناد جيد ، قال قاسم بن أصبغ في كتابه : حدثنا محمد بن وضاح ثنا مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي ثنا عبيد اللّه بن عمر - هو الرقي - عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : لما ولدت مارية إبراهيم ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أعتقها ولدها ، انتهى . ومن طريق قاسم بن أصبغ رواه ابن عبد البر في التمهيد ومن جهة ابن عبد البر ذكره عبد الحق في أحكامه وخلط في إسناده تخليطاً بينه ابن القطان في كتابه ، وحرره كما ذكرناه ، واللّه أعلم ، ورواه ابن عدي في الكامل بسند ابن ماجه ، وأعله بأبي بكر بن أبي سبرة ، وقال : إنه في جملة من يضع الحديث ، وأسند عن البخاري أنه قال فيه : منكر الحديث ، وعن النسائي أنه قال : متروك الحديث ، وإلى ابن معين أنه قال فيه : ليس بشيء ، وأخرجه الدارقطني أيضاً عن عبد اللّه بن سلمة بن أسلم عن الحسين به ، وعبد اللّه هذا ضعيف عن حسين ، وأخرجه أيضاً عن سعيد بن زكريا المدائني عن ابن أبي سارة عن ابن أبي حسين عن عكرمة عن ابن عباس ، وسعيد هذا فيه لين ، وابن أبي سارة مجهول ، وأخرجه أيضاً عن ابن أبي أويس عن أبيه عن حسين المذكور ، وأبو أويس فيه لين ، وأخرجه ابن ماجه أيضاً عن شريك عن حسين بن عبد اللّه عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أيُّما أمة ولدت من سيدها فهي حرة بعد موته ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك ، وقال : حديث صحيح الإِسناد ، ولم يخرجاه ، وقال البيهقي في المعرفة : هكذا رواه شريك ، وكذلك رواه أبو أويس المدني في إحدى الروايتين عنه ، ورواه أبو بكر من أبي سبرة عن حسين بإِسناده أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال في أم إبراهيم حين ولدته : أعتقها ولدها ، وكذلك رواه أبو أويس عن حسين ، إلا أنه أرسله ، وروى عن ابن أبي حسين عن عكرمة عن ابن عباس ، ولم يثبت فيها شيء ، وقد روى سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة عن عمر أنه قال في أم الولد : أعتقها ولدها ، وإن كان سقطاً ، وبمعناه رواه ابن عيينة عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن عمر ، ورواه خصيف الجزري عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر ، فعاد الحديث إلى قول عمر ، وهو الأصل في ذلك ، وأحسن شيء روي فيه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم
شروح الحديث المتاحة:
ما أخرجه أبو داود في سننه عن محمد بن إسحاق عن خطاب بن صالح مولى الأنصار عن أمه عن سلامة بنت معقل - امرأة من خارجة قيس عيلان - قالت : قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو ، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب ، ثم هلك ، فقالت امرأته : الآن واللّه تباعين في ديْنه ، فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه إني امرأة من خارجة قيس عيلان ، قدم بي عمي المدينة في الجاهلية ، فباعني من الحباب بن عمرو - أخي أبي اليسر بن عمرو - فولدت له عبد الرحمن ، فقالت امرأته : الآن واللّه تباعين في ديْنه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من وليّ الحباب ؟ قيل : أخوه أبو اليسر بن عمرو ، فبعث إليه ، فقال : اعتقوها ، فإذا سمعتم برقيق قدم عليّ فأتوني أعوضكم منها ، قالت : فأعتقوني ، وقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رقيق فعوضهم مني غلاماً ، انتهى كلامه . قلت : قوله : وكذلك رواه أبو أويس ، حديث أبي أويس ،
شروح الحديث المتاحة:
