أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بالخروج إلى المصلى من الغد
روايات وأحاديث من كتاب باب الإِمامة
وأخرج أبو داود . وابن ماجه عن يزيد بن خمير بضم الخاء المعجمة ، قال : خرج عبد اللّه بن بسر ، صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلم مع الناس يوم عيد فطر ، أو أضحى ، فأنكر إبطاء الإِمام ، وقال : أنْ كنا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه ، وذلك حين التسبيح ، انتهى . قال النووي في الخلاصة : إسناده صحيح ، على شرط مسلم . الحديث السابع : روى أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بالخروج إلى المصلى من الغد ، حين شهدوا بالهلال بعد الزوال ، قلت : روى أبو داود . والنسائي ، وابن ماجه .
شروح الحديث المتاحة:
واللفظ لابن ماجه من حديث أبي بشر جعفر بن وحشية عن أبي عمير بن أنس ، حدثني عمومتي من الأنصار من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قالوا : أغمى علينا هلال شوال ، فأصبحنا صياماً ، فجاء ركب من آخر النهار ، فشهدوا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يفطروا ، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد ، انتهى . وبهذا اللفظ ، رواه الدارقطني ، وقال : إسناده حسن ، وابن أبي شيبة في مصنفه .
شروح الحديث المتاحة:
ولفظ أبي داود . والنسائي فيه : أن ركباً جاءُوا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم أن يفطروا ، وإذا صبحوا يغدوا إلى مصلاهم ، انتهى . ولكن يحمل اللفظ المجمل ، على اللفظ المبين ،
شروح الحديث المتاحة:
وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن سعيد بن عامر ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك ، أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم على رؤية الهلال ، فأمرهم النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يخرجوا العيد من الغد ، انتهى . قال الدارقطني في عللّه : هذا حديث اختلف فيه ، فرواه سعيد بن عامر عن شعبة عن قتادة عن أنس ، وخالفه غيره من أصحاب شعبة ، فرووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن & أنس عن عمومتة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكذلك رواه أبو عوانة . وهشيم عن أبي بشر ، وهو الصواب انتهى . وقال ابن القطان في كتابه : وعندي أنه حديث يجب النظر فيه ، ولا يقبل ، إلا أن تثبت عدالة أبي عمير ، فإنه لا يعرف له كبير شيء ، وإنما له حديثان أو ثلاثة ، لم يروها عنه غير أبي بشر ، ولا أعرف أحداً عرف من حاله ما يوجب قبول روايته ، ولا هو من المشاهير ، المختلف في ابتغاء مزيد العدالة على إسلامهم ، وقد ذكر الباوردي حديثه هذا ، وسماه في سنده عبد اللّه ، وهذا لا يكفي في التعريف بحاله ، وفيه مع الجهل بحال أبي عمير كون عمومته لم يسموا ، فالحديث جدير بأن لا يقال فيه : صحيح ، انتهى كلامه . وقال النووي في الخلاصة : هو حديث صحيح ، وعمومة أبي عمير صحابة . لا يضر جهالة أعيانهم ، لأن الصحابة كلهم عدول ، واسم أبي عمير عبد اللّه ، وهو أكبر أولاد أنس ، انتهى كلامه .
شروح الحديث المتاحة:
وأخرج أبو داود عن ربعي بن حراش عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : اختلف الناس في آخر يوم من رمضان . فقام أعرابيان ، فشهدا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم باللّه ، لأهلا الهلال أمس عشية ، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الناس أن يفطروا ، وأن يغدوا إلى مصلاهم ، انتهى . ورواه الدارقطني ، وقال : إسناده حسن ، ثم البيهقي . وقال : الصحابة كلهم ثقات ، سموا ، أو لم يسموا ، ورواه الحاكم في مستدركه وسمى الصحابي ، فقال : عن ربعي بن حراش عن أبي مسعود ، فذكره ، وقال : صحيح على شرطيهما ، ولم يخرجاه ، انتهى . قوله : ويصلي الإِمام بالناس ركعتين ، يكبر في الأولى للافتتاح ، وثلاثاً بعدها ، ثم يقرأ الفاتحة . وسورة ، ويكبر تكبيرة يركع بها ، ثم يبتدئ في الركعة الثانية بالقراءة ، ثم يكبر ثلاثاً بعدها ، ويكبر رابعة ، يركع بها ، وهذا قول ابن مسعود وهو قولنا ، قلت :
شروح الحديث المتاحة:
رواه عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن علقمة . والأسود أن ابن مسعود كان يكبر في العيدين ، تسعاً تسعاً : أربع قبل القراءة ، ثم يكبر ، فيركع . وفي الثانية يقرأ ، فإذا فرغ ، كبر أربعاً ، ثم ركع ، أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن علقمة ، والأسود ، قال : كان ابن مسعود جالساً ، وعنده حذيفة ، وأبو موسى الأشعري ، فسألهم سعيد بن العاص عن التكبير في صلاة العيد ، فقال حذيفة : سل الأشعري ، فقال الأشعري : سل عبد اللّه ، فإنه أقدمنا ، وأعلمنا ، فسأله ، فقال ابن مسعود : يكبر أربعاً ، ثم يقرأ ، ثم يكبر ، فيركع فيقوم في الثانية ، فيقرأ ، ثم يكبر أربعاً بعد القراءة ، انتهى . طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا هشيم أخبرنا مجالد عن الشعبي عن مسروق ، قال : كان عبد اللّه بن مسعود يعلمنا التكبير في العيدين ، تسع تكبيرات : خمس في الأولى . وأربع في الآخرة ، ويوالي بين القراءتين . وأن يخطب بعد الصلاة على راحلته ، انتهى . وينظر معجم الطبراني ، فإِنه رواه من طرق أخرى ، قال
شروح الحديث المتاحة:
الترمذي في كتابه : وروى عن ابن مسعود أنه قال ، في التكبير في العيدين : تسع تكبيرات : في الأولى خمساً قبل القراءة . وفي الثانية يبدأ بالقراءة ، ثم يكبر أربعاً ، مع تكبيرة الركوع ، وقد روى عن غير واحد من الصحابة نحو هذا ، انتهى . أحاديث الباب المرفوعة :
شروح الحديث المتاحة:
أخرج أبو داود في سننه عن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول ، قال : أخبرني أبو عائشة ، جليس لأبي هريرة ، أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعري . وحذيفة بن اليمان ، كيف كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكبر في الأضحى . والفطر ؟ فقال أبو موسى : كان يكبر أربعاً ، تكبيره على الجنائز ، فقال حذيفة : صدق ، فقال أبو موسى : كذلك كنت أكبر في البصرة ، حيث كنت عليهم ، انتهى . سكت عنه أبو داود ، ثم المنذري في مختصره ، ورواه أحمد في مسنده ، واستدل به ابن الجوزي في التحقيق لأصحابنا ، ثم أعله بعبد الرحمن بن ثوبان ، قال : قال ابن معين : هو ضعيف ، وقال أحمد : لم يكن بالقوي ، وأحاديثه مناكير ، قال : وليس يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في تكبير العيدين حديث صحيح ، انتهى . قال في التنقيح : عبد الرحمن بن ثوبان وثقه غير واحد ، وقال ابن معين : ليس به بأس ، ولكن أبو عائشة ، قال ابن حزم فيه : مجهول ، وقال ابن القطان : لا أعرف حاله ، انتهى . الأحاديث الموقوفة : قال
شروح الحديث المتاحة:
ابن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا يحيى بن سعيد عن أشعث عن محمد بن سيرين عن أنس أنه كان يكبر في العيد تسعاً ، فذكر مثل حديث ابن مسعود ، انتهى . حديث آخر :
شروح الحديث المتاحة:
