شروحات أخرى للحديث
تنبية: تم توفير هذه الشروح اعتمادًا على شروح لأحاديث مشابهة وردت في تخريج الحديث
نص الحديث
181 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ بْنِ بَهْرَامَ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ : ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ قَالَ : ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِيَدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَيَرْفَعُهُ عَلَى بَاطِنِ قَدَمَيْهِ ، فَيَقُولُ : حَزُقَّةٌ حَزُقَّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : سَأَلْتُ الْأُدَبَاءَ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالُوا لِي : إِنَّ الْحَزُقَّةَ : الْمُقَارِبُ الْخُطَى وَالْقَصِيرُ الَّذِي يُقَرِّبُ خُطَاهُ ، وَعَيْنُ بَقَّةَ أَشَارَ إِلَى الْبَقَّةَ الَّتِي تَطِيرُ وَلَا شَيْءَ أَصْغَرَ مِنْ عَيْنِهَا لِصِغَرِهَا ، وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ الْأُدَبَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِالْبَقَّةِ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ : يَا قُرَّةَ عَيْنِ بَقَّةَ تَرَقَّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، سَأَلْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيَّ , عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُعْتَكِفُ مُعَكِّفُ الذُّنُوبِ ، فَقَالَ : الْمُعْتَكِفُ فِي مَعْنَى الْمُحْتَبِسِ ، وَالْمَعْكُوفُ : الْمَحْبُوسُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا } ، أَيْ مَحْبُوسًا ، وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ قَالَ : مَثَلُ الْمُعْتَكِفِ كَمَثَلِ الْمُلَازِمِ لِغَرِيمِهِ ، فَالْمُعْتَكِفُ لِذُنُوبِهِ مُلَازِمٌ بَابَ سَيِّدِهِ ، فَيَقُولُ : لَا أَبْرَحُ مِنْ بَابِكَ حَتَّى تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَلَا يَبْرَحُ مِنْ بَابِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً ، وَلِذَلِكَ نُهِيَ الْمُعْتَكِفُ عَنْ مُجَامَعَةِ النِّسَاءِ ؛ لِأَنَّهُ يَتْرُكُ مُلَازَمَةَ الدُّعَاءِ ، وَيَشْتَغِلُ بِلَهْوِ النِّسَاءِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { لَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } وَالْمُبَاشَرَةُ هَاهُنَا الْجِمَاعُ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ { فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ } يَعْنِي جَامِعُوهُنَّ فِي لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأُبِيحَ لِلصَّائِمِ غَيْرِ لِلْمُعْتَكِفِ الْجِمَاعُ ، وَحُظِرَ عَلَيْهِ الْجِمَاعُ فِي الِاعْتِكَافِ ، وَإِنَّمَا تَطَيَّرُوا بِذِكْرِ الِاحْتِبَاسِ فَتَفَاءَلُوا بِذِكْرِ الِاعْتِكَافِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَهْرِ لِلْحَرَائِرِ ، وَالثَّمَنُ لِلْمَمَالِيكِ ، وَالْإِمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْوَصِيُّ لِلْمَيِّتِ ، وَالْوَكِيلُ لِلْحَيِّ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ *
الحديث الأخر
يرجى اختيار أحد ارقام الاحديث أدناه لعرض النص
