شروحات أخرى للحديث
تنبية: تم توفير هذه الشروح اعتمادًا على شروح لأحاديث مشابهة وردت في تخريج الحديث
نص الحديث
2762 حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ حِينَ نُبِّئَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَنَامُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَنَامُ حَوْلَهَا ، فَأَتَاهُ مَلَكَانِ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، فَقَالَ : بِأَيِّهِمْ أُمِرْنَا ؟ فَقَالَ : أُمِرْنَا بِسَيِّدِهِمْ ، ثُمَّ ذَهَبَا ، ثُمَّ جَاءُوا مِنَ الْقَابِلَةِ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ ، فَأَلْفَوْهُ وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقَلَبُوهُ لِظَهْرِهِ وَشَقُّوا بَطْنَهُ ، ثُمَّ جَاءُوا بِمَاءٍ مِنْ زَمْزَمَ فَغَسَلُوا مَا كَانَ فِي بَطْنِهِ مِنْ شَكٍّ أَوْ شِرْكٍ أَوْ جَاهِلِيَّةٍ أَوْ ضَلَالَةٍ ، ثُمَّ جَاءُوا بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُلِئَ إِيمَانًا وَحِكْمَةً ، فَمُلِئَ بَطْنُهُ وَجَوْفُهُ إِيمَانًا وَحِكْمَةً ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالُوا : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، فَقَالُوا : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : أَوَقَدْ بُعِثَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : مَرْحَبًا فَدَعُوا لَهُ فِي دُعَائِهِمْ ، فَلَمَّا دَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ جَسِيمٍ وَسِيمٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذَا أَبُوكَ آدَمُ ، ثُمَّ أَتَوْا بِهِ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالُوا فِي السَّمَوَاتِ كُلِّهَا كَمَا قَالَ وَقِيلَ لَهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ ، فَقَالَ : يَحْيَى وَعِيسَى ابْنَا الْخَالَةِ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ ، فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ ، فَقَالَ : هَذَا أَخُوكَ يُوسُفُ فُضِّلَ بِالْحُسْنِ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا فُضِّلَ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى الْكَوَاكِبِ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ ، فَقَالَ : هَذَا إِدْرِيسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } ، ثُمَّ أَتَى بِهِ السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذَا هَارُونُ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذَا مُوسَى ثُمَّ أَتَى بِهِ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، بِجَنْبَتَيْهِ قِبَابُ الدُّرِّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ ، فَقَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ ، وَهَذِهِ مَسَاكِنُكَ ، قَالَ : وَأَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ مِنْ تُرْبَتِهِ ، فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَهِيَ سِدْرَةُ نَبَقٍ أَعْظَمُهَا أَمْثَالُ الْجِرَارِ ، وَأَصْغَرُهَا أَمْثَالُ الْبَيْضِ ، فَدَنَا رَبُّكَ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ، فَجَعَلَ يَتَغَشَّى السِّدْرَةَ مِنْ دُنُوِّ رَبِّهَا أَمْثَالُ الدُّرِّ خاصة ذو اللون الأحمر,وَالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ أَلْوَانٌ ، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ وَفَهَّمَهُ وَعَلَّمَهُ وَفَرَضَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ صَلَاةً ، فَمَرَّ عَلَى مُوسَى ، فَقَالَ : مَا فُرِضَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ فَقَالَ : خَمْسُونَ صَلَاةً ، قَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الْأُمَمِ قُوَّةً وَأَقَلُّهَا عُمُرًا ، وَذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَرَجَعَ فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا ، ثُمَّ مَرَّ عَلَى مُوسَى ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ ، كَذَلِكَ حَتَّى جَعَلَهَا خَمْسًا ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ ، فَقَالَ : لَسْتُ بِرَاجِعٍ غَيْرَ عَاصِيكَ ، وَقُذِفَ فِي قَلْبِهِ أَنْ لَا يَرْجِعَ ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَا يُبَدَّلُ كَلَامِي ، وَلَا يُرَدُّ قَضَائِي *
الحديث الأخر
يرجى اختيار أحد ارقام الاحديث أدناه لعرض النص
