الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
المكتبة
عن الموقع
تواصل معنا
كل التصنيفات
الرئيسية
كتب السنة
الصحاح
7
موطأ مالك -
(ت 179)
صحيح البخاري -
(ت 256)
صحيح مسلم -
(ت 261)
المنتقى لابن جارود -
(ت 307)
صحيح ابن خزيمة -
(ت 311)
صحيح ابن حبان -
(ت 354)
المستدرك على الصحيحين -
(ت 405)
شاهد الكل
السنن
11
سنن سعيد بن منصور -
(ت 227)
سنن الدارمي -
(ت 255)
السنن المأثورة للشافعي -
(ت 264)
سنن ابن ماجة -
(ت 273)
سنن أبي داوود -
(ت 275)
جامع الترمذي -
(ت 279)
السنن الكبرى للنسائي -
(ت 303)
السنن الصغرى للنسائي -
(ت 303)
سنن الدارقطني -
(ت 385)
السنن الكبير للبيهقي -
(ت 458)
شاهد الكل
الجوامع
2
الجامع لمعمّر بن راشد -
(ت 153)
الجامع لعبد الله بن وهب -
(ت 197)
شاهد الكل
المصنفات
5
مصنّف عبد الرزاق -
(ت 211)
مصنّف بن أبي شيبة -
(ت 235)
تهذيب الآثار للطبري -
(ت 310)
الأوسط لابن المنذر -
(ت 319)
شرح معاني الآثار للطحاوي -
(ت 321)
شاهد الكل
الآثار
3
الآثار لأبي يوسف القاضي -
(ت 182)
السير لأبي إسحاق الفزاري -
(ت 188)
الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني -
(ت 189)
شاهد الكل
المسانيد
26
مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم -
(ت 150)
مسند عبدالله بن المبارك -
(ت 181)
مسند الطيالسي -
(ت 204)
مسند الشافعي -
(ت 204)
مسند الحميدي -
(ت 219)
مسند ابن أبي شيبة -
(ت 235)
مسند إسحاق بن راهويه -
(ت 238)
مسند أحمد ابن حنبل -
(ت 241)
مسند سعد بن أبي وقاص -
(ت 246)
المنتخب من مسند عبد بن حميد -
(ت 249)
شاهد الكل
المعاجم
6
معجم أبي يعلى الموصلي -
(ت 307)
معجم ابن الأعرابي -
(ت 340)
المعجم الصغير للطبراني -
(ت 360)
المعجم الأوسط للطبراني -
(ت 360)
المعجم الكبير للطبراني -
(ت 360)
معجم ابن المقرئ -
(ت 381)
شاهد الكل
المستخرجات
1
مستخرج أبي عوانة -
(ت 316)
شاهد الكل
العقائد المسندة
11
القدر لعبد الله بن وهب -
(ت 197)
البدع لابن وضاح -
(ت 286)
السنة لعبد الله بن أحمد -
(ت 290)
القدر للفريابي -
(ت 301)
صريح السنة للطبري -
(ت 310)
الشريعة للآجري -
(ت 360)
شعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم -
(ت 378)
شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي -
(ت 418)
كرامات الأولياء للالكائي -
(ت 418)
كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
المراسيل
1
مراسيل أبي داود -
(ت 275)
شاهد الكل
الزوائد
1
المطالب العالية للحافظ بن حجر -
(ت 852)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الأجزاء
الأجزاء
33
صحيفة همام بن منبه -
(ت 131)
جزء ابن جريج -
(ت 150)
مشيخة ابن طهمان -
(ت 168)
أحاديث إسماعيل بن جعفر -
(ت 180)
نسخة وكيع عن الأعمش -
(ت 197)
جزء حديث سفيان بن عيينة -
(ت 198)
جزء أشيب -
(ت 209)
حديث محمد بن عبدالله الأنصاري -
(ت 215)
نسخة أبي مسهر و غيره -
(ت 218)
جزء أبي الجهم الباهلي -
(ت 228)
شاهد الكل
الفوائد
4
جزء فيه مجلس من فوائد الليث بن سعد -
(ت 175)
عوالي الحارث بن أبي أسامة -
(ت 282)
الفوائد للفريابي -
(ت 301)
فوائد محمد بن مخلد -
(ت 331)
شاهد الكل
الأمالي
5
الأمالي في آثار الصحابة -
(ت 211)
الأمالي و القراءة -
(ت 270)
أمالي الباغندي -
(ت 283)
الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق -
(ت 325)
أمالي المحاملي -
(ت 330)
شاهد الكل
الأربيعينيات
7
الأربعون للطوسي -
(ت 242)
الأربعون للنسوي -
(ت 303)
الأربعون حديثاً للآجري -
(ت 360)
الأربعون في شيوخ الصوفية للماليني -
(ت 412)
الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
الأربعون الصغرى للبيهقي -
(ت 458)
الأربعين النووية -
(ت 676)
شاهد الكل
الأجزاء الموضوعية
11
العلم لزهير بن حرب -
(ت 234)
الكرم والجود للبرجلاني -
(ت 238)
البر والصلة للحسين بن حرب -
(ت 246)
إكرام الضيف لإبراهيم الحربي -
(ت 285)
اعتلال القلوب للخرائطي -
(ت 327)
فضيلة الشكر لله على نعمته للخرائطي -
(ت 327)
مكارم الأخلاق للخرائطي -
(ت 327)
مساؤئ الأخلاق للخرائطي -
(ت 327)
فوائد حديث أبي عمير لابن القاص -
(ت 335)
رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
الأمثال
2
الأمثال للرامهرمزي -
(ت 360)
أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني -
(ت 369)
شاهد الكل
الأوائل
2
الأوائل لابن أبي عاصم -
(ت 287)
الأوائل للطبراني -
(ت 360)
شاهد الكل
كتب ابن أبي الدنيا
38
الأولياء لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الإخوان لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الجوع لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الحلم لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الرقة و البكاء لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الزهد لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الشكر لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الصبر و الثواب عليه لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الرقائق
الزهد
9
الزهد و الرقائق لابن المبارك -
(ت 181)
الزهد للمعافى بن عمران الموصلي -
(ت 185)
الزهد لوكيع بن الجراح -
(ت 197)
الزهد لأسد بن موسى -
(ت 212)
الزهد لأحمد بن حنبل -
(ت 241)
الزهد لهناد بن السري -
(ت 243)
الزهد لأبي داود -
(ت 275)
الزهد لأبي حاتم الرازي -
(ت 277)
الزهد لابن أبي عاصم -
(ت 287)
شاهد الكل
الآداب
3
الأدب لابن أبي شيبة -
(ت 235)
الأدب المفرد للبخاري -
(ت 256)
رياض الصالحين -
(ت 676)
شاهد الكل
الرقاق
2
المُذكَّر و التِّذكير لابن أبي عاصم -
(ت 287)
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين -
(ت 385)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
علوم الحديث
مصطلح الحديث
5
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي -
(ت 360)
معرفة علوم الحديث للحاكم -
(ت 405)
الأوهام التي في مدخل الحاكم للأزدي -
(ت 409)
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي -
(ت 463)
مصطلح الحديث -
(ت 1421)
شاهد الكل
التخريح
2
نصب الراية -
(ت 762)
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير -
(ت 852)
شاهد الكل
الناسخ و المنسوخ
3
كتاب الناسخ والمنسوخ للنحاس -
(ت 338)
نَاسِخُ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخُهُ لِابْنِ شَاهِينَ -
(ت 385)
الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام -
(ت 0)
شاهد الكل
العلل
3
العلل الكبير للترمذي -
(ت 279)
غرائب مالك بن أنس لابن المظفر -
(ت 379)
بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي -
(ت 458)
شاهد الكل
الرجال
13
الطبقات الكبير لابن سعد -
(ت 230)
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم -
(ت 287)
الكنى والأسماء للدولابي -
(ت 310)
المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني -
(ت 318)
الضعفاء للعقيلي -
(ت 322)
من وافقت كنيته كنية زوجه لابن حيوية -
(ت 366)
طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني -
(ت 369)
معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي -
(ت 371)
المخزون في علم الحديث -
(ت 374)
ذكر من اسمه شعبة لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
مختلف الحديث
2
اختلاف الحديث للشافعي -
(ت 204)
مُشكِل الآثار للطحاوي -
(ت 321)
شاهد الكل
آداب طالب العلم
3
الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر -
(ت 463)
الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع -
(ت 463)
الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي -
(ت 463)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
السير
دلائل النبوة
2
دلائل النبوة للفريابي -
(ت 301)
دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
مناقب وفضائل
6
فضائل الصحابة لابن حنبل -
(ت 241)
فضائل المدينة للجندي -
(ت 308)
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء -
(ت 430)
شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي -
(ت 463)
صفة الصفوة -
(ت 597)
فضائل عثمان بن عفان -
(ت 0)
شاهد الكل
الشمائل
1
الشمائل المحمدية للترمذي -
(ت 279)
شاهد الكل
سير
2
تركة النبي -
(ت 267)
الذرية الطاهرة للدولابي -
(ت 310)
شاهد الكل
تاريخ بلدان
5
أخبار مكة للأزرقي -
(ت 250)
تاريخ المدينة لابن شبة -
(ت 262)
أخبار مكة للفاكهي -
(ت 272)
تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني -
(ت 370)
أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الأحكام
عمدة الأحكام
1
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام -
(ت 600)
شاهد الكل
بلوغ المرام
1
بلوغ المرام -
(ت 852)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الأحاديث الموضوعة
تذكرة الحفاظ
1
تذكرة الحفاظ لابن القيسراني -
(ت 507)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
أحاديث مشتهرة بين الناس
المقاصد الحسنة
1
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة -
(ت 902)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
غريب الحديث
بيان غريب الحديث
1
غريب الحديث لإبراهيم الحربي -
(ت 285)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
رد الشبهات
السنة ومكانتها
1
السنة ومكانتها للسباعي -
(ت 1384)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الشروح
شروح البخارى
1
مصنف شروح البخارى
شروح مسلم
1
مصنف شروح مسلم
شروح النسائى
1
مصنف شروح النسائى
شروح أبى داود
1
مصنف شروح أبى داوود
شروح الترمذى
1
مصنف شروح الترمذى
شروح موطأ مالك
1
مصنف شروح موطأ مالك
شروح الأربعين النووية
1
مصنف شروح الأربعين النووية
شروح رياض الصالحين
1
مصنف شروح رياض الصالحين
شاهد كل المجلدات
التراجم
الرئيسية
/
الطبقات الكبير لابن سعد
/
فهرس الأبواب
تصفح أبواب
المجلد الأول
المجلد الأول
الكتاب التالي
أبواب الكتاب
قائمة الأبواب الواردة في المجلد الأول
1
باب
مُقَدِّمَة
2
باب
ذِكْرُ مَنِ انْتَمَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
3
باب
ذِكْرُ مَنْ وَلَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
4
باب
ذِكْرُ حَوَّاءَ
5
باب
ذِكْرُ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6
باب
ذِكْرُ نُوحٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7
باب
ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
8
باب
ذِكْرُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
9
باب
ذِكْرُ الْقُرُونِ وَالسِّنِينَ الَّتِي بَيْنَ آدَمَ وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
10
باب
ذِكْرُ تَسْمِيَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْسَابِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ
11
باب
ذِكْرُ نَسَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَسْمِيَةِ مَنْ وَلَدَهُ إِلَى آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
12
باب
ذِكْرُ أُمَّهَاتِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
13
باب
ذِكْرُ الْفَوَاطِمِ وَالْعَوَاتِكِ اللَّاتِي وَلَدْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَاتِكَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الطَّاهِرَةُ
14
باب
ذِكْرُ أُمَّهَاتِ آبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
15
باب
ذِكْرُ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ
16
باب
ذِكْرُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ
17
باب
ذِكْرُ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
18
باب
ذِكْرُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
19
باب
ذَكْرُ نَذْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يَنْحَرَ ابْنَهُ
20
باب
ذِكْرُ تَزَوُّجِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ أُمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
21
باب
ذِكْرُ الْمَرْأَةِ الَّتِي عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِيهَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : كَانَتْ قُتَيْلَةَ بِنْتَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ أُخْتَ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُرٍّ الْخَثْعَمِيَّةَ
22
باب
ذِكْرُ حَمْلِ آمِنَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا
23
باب
ذِكْرُ وَفَاةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
24
باب
ذِكْرُ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
25
باب
ذِكْرُ أَسْمَاءِ الْرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْيَتِهِ
26
باب
ذِكْرُ كُنْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
27
باب
ذِكْرُ مَنْ أَرْضَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَسْمِيَةِ إِخْوَتِهِ وَأَخَوَاتِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
28
باب
ذِكْرُ وَفَاةِ آمِنَةَ أُمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
29
باب
ذِكْرُ ضَمِّ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ بَعْدَ وَفَاةِ أُمِّهِ ، وَذِكْرُ وَفَاةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَوَصِيَّةِ أَبِي طَالِبٍ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
30
باب
ذِكْرُ أَبِي طَالِبٍ وَضَمِّهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، وَخُرُوجِهِ مَعَهُ إِلَى الشَّامِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى
31
باب
ذِكْرُ رِعْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَنَمَ بِمَكَّةَ
32
باب
ذِكْرُ حُضُورِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرْبَ الْفِجَارِ
33
باب
ذِكْرُ حُضُورِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِلْفَ الْفُضُولِ
34
باب
ذِكْرُ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشَّامِ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ
35
باب
ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ
36
باب
ذِكْرُ أَوْلَادِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَسْمِيَتِهِمْ
37
باب
ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
38
باب
ذِكْرُ حُضُورِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْمَ قُرَيْشٍ الْكَعْبَةَ وَبِنَاءَهَا
39
باب
ذِكْرُ نُبُوَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
40
باب
ذِكْرُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ
41
باب
ذِكْرُ مَنْ تَسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِمُحَمَّدٍ رَجَاءَ أَنْ تُدْرِكَهُ النُّبُوَّةُ لِلَّذِي كَانَ مِنْ خَبَرِهَا
42
باب
ذِكْرُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ بَعْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
43
باب
ذِكْرُ مَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا بُعِثَ بِهِ
44
باب
ذِكْرُ الْيَوْمِ الَّذِي بُعِثَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
45
باب
ذِكْرُ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
46
باب
ذِكْرُ أَوَّلِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَا قِيلَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
47
باب
ذِكْرُ شِدَّةِ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
48
باب
ذِكْرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ
49
باب
ذِكْرُ مَمْشَى قُرَيْشٍ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فِي أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
50
باب
ذِكْرُ هِجْرَةِ مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى
51
باب
ذِكْرُ سَبَبِ رُجُوعِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ
52
باب
ذِكْرُ الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
53
باب
ذِكْرُ حَصْرِ قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَنِي هَاشِمٍ فِي الشِّعْبِ
54
باب
ذِكْرُ سَبَبِ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ
55
باب
ذِكْرُ الْمِعْرَاجِ وَفَرْضِ الصَّلَوَاتِ
56
باب
ذِكْرُ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
57
باب
ذِكْرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَائِلَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَاسِمِ
58
باب
ذِكْرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ
59
باب
ذِكْرُ الْعَقَبَةِ الْأُولَى الِاثْنَيْ عَشَرَ لَيْسَ فِيهِمْ عِنْدَنَا اخْتِلَافٌ
60
باب
ذِكْرُ الْعَقَبَةِ الْآخِرَةِ وَهُمُ السَّبْعُونَ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
61
باب
ذِكْرُ مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ مِنْ حِينِ تَنَبَّأَ إِلَى الْهِجْرَةِ
62
باب
ذِكْرُ إِذْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسْلِمِينَ فِي الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ
63
باب
ذِكْرُ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ لِلْهِجْرَةِ
64
باب
ذِكْرِ مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
65
باب
ذِكْرُ بِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ بِالْمَدِينَةِ
66
باب
ذِكْرُ صَرْفِ الْقِبْلَةِ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى الْكَعْبَةِ
67
باب
ذِكْرُ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
68
باب
ذِكْرُ الْأَذَانِ
69
باب
ذِكْرُ فَرْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَزَكَاةِ الْفِطْرِ وَصَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَسُنَّةِ الْأُضْحِيَّةِ
70
باب
ذِكْرُ مَنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
71
باب
ذِكْرِ الصُّفَّةِ وَمَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
72
باب
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجَنَائِزِ
73
باب
ذِكْرُ بِعْثَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّسُلَ بِكُتُبِهِ إِلَى الْمُلُوكِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَمَا كَتَبَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَاسٍ مِنَ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ
74
باب
ذِكْرُ وِفَادَاتِ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
75
باب
وَفْدُ مُزَيْنَةَ
76
باب
وَفْدُ أَسَدٍ
77
باب
وَفْدُ تَمِيمَ
78
باب
وَفْدُ عَبْسٍ
79
باب
وَفْدُ فَزَارَةَ
80
باب
وَفْدُ مُرَّةَ
81
باب
وَفْدُ ثَعْلَبَةَ
82
باب
وَفْدُ مُحَارِبٍ
83
باب
وَفْدُ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ
84
باب
وَفْدُ كِلَابٍ
85
باب
وَفْدُ رُؤَاسِ بْنِ كِلَابٍ
86
باب
وَفْدُ عَقِيلِ بْنِ كَعْبٍ
87
باب
وَفْدُ جَعْدَةَ
88
باب
وَفْدُ قُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ
89
باب
وَفْدُ بَنِي الْبَكَّاءِ
90
باب
وَفْدُ كِنَانَةَ
91
باب
وَفْدُ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ قَالُوا : وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ أُهْبَانَ وَعُوَيْمِرُ بْنُ الْأَخْرَمِ وَحَبِيبُ وَرَبِيعَةُ ابْنَا مُلَّةَ وَمَعَهُمْ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ نَحْنُ أَهْلُ الْحَرَمِ وَسَاكِنُهُ وَأَعَزُّ مَنْ بِهِ وَنَحْنُ لَا نُرِيدُ قِتَالَكَ وَلَوْ قَاتَلْتَ غَيْرَ قُرَيْشٍ قَاتَلْنَا مَعَكَ ، وَلَكِنَّا لَا نُقَاتِلُ قُرَيْشًا وَإِنَّا لَنُحِبُّكَ وَمَنْ أَنْتَ مِنْهُ ، فَإِنْ أَصَبْتَ مِنَّا أَحَدًا خَطَأً فَعَلَيْكَ دِيَتُهُ ، وَإِنْ أَصَبْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ فَعَلَيْنَا دِيَتُهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ فَأَسْلَمُوا
92
باب
وَفْدُ أَشْجَعَ قَالُوا : وَقَدِمَتْ أَشْجَعُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْخَنْدَقِ وَهُمْ مِائَةٌ رَأْسُهُمْ مَسْعُودُ بْنُ رُخَيْلَةَ فَنَزَلُوا شِعْبَ سَلْعٍ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ لَهُمْ بِأَحْمَالِ التَّمْرِ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِنَا أَقْرَبَ دَارًا مِنْكَ مِنَّا وَلَا أَقَلَّ عَدَدًا وَقَدْ ضِقْنَا بِحَرْبِكَ وَبِحَرْبِ قَوْمِكَ فَجِئْنَا نُوَادِعُكَ فَوَادَعَهُمْ وَيُقَالُ : بَلْ قَدِمَتْ أَشْجَعُ بَعْدَمَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ وَهُمْ سَبْعُمِائَةٍ فَوَادَعَهُمْ ، ثُمَّ أَسْلَمُوا بَعْدَ ذَلِكَ
93
باب
وَفْدُ بَاهِلَةَ قَالُوا : وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطَرِّفُ بْنُ الْكَاهِنِ الْبَاهِلِيُّ بَعْدَ الْفَتْحِ وَافِدًا لِقَوْمِهِ فَأَسْلَمَ وَأَخَذَ لِقَوْمِهِ أَمَانًا وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا فِيهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَاتِ ، ثُمَّ قَدِمَ نَهْشَلُ بْنُ مَالِكٍ الْوَائِلِيُّ مِنْ بَاهِلَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدًا لِقَوْمِهِ ، فَأَسْلَمَ ، وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ كِتَابًا فِيهِ شَرَائِعُ الْإِسْلَامِ وَكَتَبَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
94
باب
وَفْدُ سُلَيْمٍ قَالُوا : وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ : قَيْسُ بْنُ نُسَيْبَةَ فَسَمِعَ كَلَامَهُ وَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَجَابَهُ وَوَعَى ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ ، وَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ تَرْجَمَةَ الرُّومِ وَهَيْمَنَةَ فَارِسَ وَأَشْعَارَ الْعَرَبِ وَكَهَانَةَ الْكَاهِنِ وَكَلَامَ مَقَاوِلِ حِمْيَرَ فَمَا يُشْبِهُ كَلَامُ مُحَمَّدٍ شَيْئًا مِنْ كَلَامِهِمْ فَأَطِيعُونِي وَخُذُوا بِنَصِيبِكُمْ مِنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ خَرَجَتْ بَنُو سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقُوهُ بِقُدَيْدٍ وَهُمْ تِسْعُمِائَةٍ ، وَيُقَالُ : كَانُوا أَلْفًا فِيهِمُ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ رِعْلٍ وَرَاشِدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فَأَسْلَمُوا ، وَقَالُوا : اجْعَلْنَا فِي مُقَدِّمَتِكَ ، وَاجْعَلْ لِوَاءَنَا أَحْمَرَ ، وَشِعَارَنَا مُقَدَّمًا فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ، فَشَهِدُوا مَعَهُ الْفَتْحَ وَالطَّائِفَ ، وَحُنَيْنًا ، وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ رُهَاطًا وَفِيهَا عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا : عَيْنُ الرَّسُولِ ، وَكَانَ رَاشِدٌ يُسْدِنُ صَنَمًا لِبَنِي سُلَيْمٍ فَرَأَى يَوْمًا ثَعْلَبَيْنِ يَبُولَانِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَرَبٌّ يَبُولُ الثَّعْلَبَانِ بِرَأْسِهِ لَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَسَرَهُ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : غَاوِي بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى قَالَ : أَنْتَ رَاشِدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَشَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ قُرًى عَرَبِيَّةٍ خَيْبَرُ ، وَخَيْرُ بَنِي سُلَيْمٍ رَاشِدٌ وَعَقَدَ لَهُ عَلَى قَوْمِهِ
95
باب
وَفْدُ هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ قَالُوا : وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ فِيهِمْ عَبْدُ عَوْفِ بْنُ أَصْرَمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبَةَ بْنِ الْهُزَمِ مِنْ رُؤَيْبَةَ فَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَسْلَمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ : جَدِّي الَّذِي اخْتَارَتْ هَوَازِنُ كُلُّهَا إِلَى النَّبِيِّ عَبْدُ عَوْفٍ وَافِدَا ، وَمِنْهُمْ قَبِيصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَمَلْتُ عَنْ قَوْمِي حَمَالَةً فَأَعِنِّي فِيهَا ، قَالَ : هِيَ لَكَ فِي الصَّدَقَاتِ إِذَا جَاءَتْ
96
باب
وَفْدُ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ قَالُوا : وَقَدِمَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ وَأَرْبَدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَامِرٌ : يَا مُحَمَّدُ مَا لِي إِنْ أَسْلَمْتُ ؟ فَقَالَ : لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْكَ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالَ : أَتَجْعَلُ لِي الْأَمْرَ مِنْ بَعْدَكِ ؟ قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ لَكَ وَلَا لِقَوْمِكَ قَالَ : أَفَتَجْعَلُ لِي الْوَبَرَ وَلَكَ الْمَدَرَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَجْعَلُ لَكَ أَعِنَّةَ الْخَيْلِ فَإِنَّكَ امْرُؤٌ فَارِسٌ قَالَ : أَوَلَيْسَتْ لِي ؟ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا ثُمَّ وَلَّيَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَكْفِنِيهُمَا ، اللَّهُمَّ وَاهْدِ بَنِي عَامِرٍ وَأَغْنِ الْإِسْلَامَ عَنْ عَامِرٍ ، يَعْنِي ابْنَ الطُّفَيْلِ فَسَلَّطَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى عَامِرٍ دَاءً فِي رَقَبَتِهِ فَانْدَلَعَ لِسَانُهُ فِي حَنْجَرَتِهِ كَضَرْعِ الشَّاةِ ، فَمَالَ إِلَى بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سَلُولٍ ، وَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَكْرِ وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ ، وَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَى أَرْبَدَ صَاعِقَةً فَقَتَلَتْهُ ، فَبَكَاهُ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْوَفْدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الشِّخِّيرِ أَبُو مُطَرِّفٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ سَيِّدُنَا وَذُو الطَّوْلِ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ لَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ قَالُوا : وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْأَحْوَصِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ وَهَوْذَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَابْنُهُ ، وَكَانَ عُمَرُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : أَوْسِعْ لِعَلْقَمَةَ فَأَوْسَعَ لَهُ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ قُرْآنًا ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ لَكَرِيمٌ وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبَايَعْتُ عَلَى عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ أَخِي قَيْسٍ ، وَأَسْلَمَ هَوْذَةُ وَابْنُهُ وَابْنُ أَخِيهِ وَبَايَعَ هَوْذَةُ عَلَى عِكْرِمَةَ أَيْضًا
97
باب
وَفْدُ ثَقِيفٍ
98
باب
وُفُودُ رَبِيعَةَ عَبْدِ الْقَيْسِ
99
باب
وَفْدُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْأَوَّلِ قَالُوا : وَقَدِمَ وَفْدُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ : هَلْ تَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ هُوَ مِنْكُمْ هَذَا رَجُلٌ مِنْ إِيَادٍ تَحَنَّفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَافَى عُكَاظًا وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكَلَامِهِ الَّذِي حُفِظَ عَنْهُ ، وَكَانَ فِي الْوَفْدِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْثَدٍ وَحَسَّانُ بْنُ حَوْطٍ وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ حَسَّانَ : أَنَا ابْنُ حَسَّانَ بْنِ حَوْطٍ وَأَبِي رَسُولُ بَكْرٍ كُلِّهَا إِلَى النَّبِيِّ قَالُوا : وَقَدِمَ مَعَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْوَدَ بْنِ شِهَابِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَدُوسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَنْزِلُ الْيَمَامَةَ فَبَاعَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ مَالٍ بِالْيَمَامَةِ وَهَاجَرَ وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِرَابٍ مِنْ تَمْرٍ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ
100
باب
وَفْدُ تَغْلِبَ
101
باب
وَفْدُ حَنِيفَةَ
102
باب
وَفْدُ شَيْبَانَ
103
باب
وِفَادَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ - وَفْدُ طَيِّئٍ
104
باب
وَفْدُ تُجِيبَ
105
باب
وَفْدُ خَوْلَانَ
106
باب
وَفْدُ جُعْفِيٍّ
107
باب
وَفْدُ صُدَاءٍ
108
باب
وَفْدُ مُرَادٍ
109
باب
وَفْدُ زُبَيْدٍ
110
باب
وَفْدُ كِنْدَةَ
111
باب
وَفْدُ الصَّدِفِ
112
باب
وَفْدُ خُشَيْنٍ
113
باب
وَفْدُ سَعْدِ هُذَيْمٍ
114
باب
وَفْدُ بَلِيٍّ
115
باب
وَفْدُ بَهْرَاءَ
116
باب
وَفْدُ عُذْرَةَ
117
باب
وَفْدُ سَلَامَانَ
118
باب
وَفْدُ جُهَيْنَةَ
119
باب
وَفْدُ كَلْبٍ
120
باب
وَفْدُ جَرْمٍ
121
باب
وَفْدُ الْأَزْدِ
122
باب
وَفْدُ غَسَّانَ
123
باب
وَفْدُ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ
124
باب
وَفْدُ هَمْدَانَ
125
باب
وَفْدُ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ
126
باب
وَفْدُ عَنْسٍ
127
باب
وَفْدُ الدَّارِيِّينَ
128
باب
وَفْدُ الرَّهَاوِيِّينَ حَيٍّ مِنْ مَذْحِجٍ
129
باب
وَفْدُ غَامِدٍ
130
باب
وَفْدُ النَّخَعِ
131
باب
وَفْدُ بَجِيلَةَ
132
باب
وَفْدُ خَثْعَمَ
133
باب
وَفْدُ الْأَشْعَرِينَ قَالُوا : وَقَدِمَ الْأَشْعَرُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا فِيهِمْ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَإِخْوَةٌ لَهُمْ وَمَعَهُمْ رَجُلَانِ مِنْ عَكٍّ وَقَدِمُوا فِي سُفُنٍ فِي الْبَحْرِ وَخَرَجُوا بِجُدَّةَ ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلُوا يَقُولُونَ : غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ ، ثُمَّ قَدِمُوا فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرِهِ بِخَيْبَرَ ، ثُمَّ لَقَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعُوا وَأَسْلَمُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَشْعَرُونَ فِي النَّاسِ كَصُرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ
134
باب
وَفْدُ حَضْرَمَوْتَ قَالُوا : وَقَدِمَ وَفْدُ حَضْرَمَوْتَ مَعَ وَفْدِ كِنْدَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ بَنُو وَلِيعَةَ مُلُوكُ حَضْرَمَوْتَ حَمْدَةُ وَمِخْوَسٌ وَمِشْرَحٌ وَأَبْضَعَةُ فَأَسْلَمُوا ، وَقَالَ مِخْوَسٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي هَذِهِ الرُّتَّةَ مِنْ لِسَانِي ، فَدَعَا لَهُ وَأَطْعَمَهُ طُعْمَةً مِنْ صَدَقَةِ حَضْرَمَوْتَ وَقَدِمَ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ وَافِدًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : جِئْتُ رَاغِبًا فِي الْإِسْلَامِ وَالْهِجْرَةِ فَدَعَا لَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَنُودِيَ لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً سُرُورًا بِقُدُومِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ يُنْزِلَهُ فَمَشَى مَعَهُ وَوَائِلٌ رَاكِبٌ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَلْقِ إِلَيَّ نَعْلَكَ قَالَ : لَا ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَلْبَسَهَا وَقَدْ لَبِسْتُهَا ، قَالَ : فَأَرْدِفْنِي : قَالَ : لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ ، قَالَ : إِنَّ الرَّمْضَاءَ قَدْ أَحْرَقَتْ قَدَمَيَّ ، قَالَ : امْشِ فِي ظِلِّ نَاقَتِي كَفَاكَ بِهِ شَرَفًا ، وَلَمَّا أَرَادَ الشُّخُوصَ إِلَى بِلَادِهِ كَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَيْلِ حَضْرَمَوْتَ إِنَّكَ أَسْلَمْتَ ، وَجَعَلْتُ لَكَ مَا فِي يَدَيْكَ مِنَ الْأَرَضِينَ وَالْحُصُونِ وَأَنْ يُؤْخَذَ مِنْكَ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ يَنْظُرُ فِي ذَلِكَ ذُو عَدْلٍ وَجَعَلْتُ لَكَ أَنْ لَا تُظْلَمَ فِيهَا مَا قَامَ الدِّينُ ، وَالنَّبِيُّ وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَيْهِ أَنْصَارٌ
135
باب
وَفْدُ أَزْدِ عُمَانَ ثُمَّ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالُوا : أَسْلَمَ أَهْلُ عُمَانَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ لِيُعَلِّمَهُمْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ وَيَصْدُقَ أَمْوَالَهُمْ ، فَخَرَجَ وَفْدُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ أَسَدُ بْنُ يَبْرَحَ الطَّاحِيُّ فَلَقُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ رَجُلًا يُقِيمُ أَمْرَهُمْ ، فَقَالَ مُخَرِّبَةُ الْعَبْدِيُّ وَاسْمُهُ مُدْرِكُ بْنُ خُوطٍ : ابْعَثْنِي إِلَيْهِمْ فَإِنَّ لَهُمْ عَلَيَّ مِنَّةً أَسَرُونِي يَوْمَ جَنُوبٍ فَمَنُّوا عَلَيَّ ، فَوَجَّهَهُ مَعَهُمْ إِلَى عُمَانَ ، وَقَدِمَ بَعْدَهُمْ سَلَمَةُ بْنُ عِيَاذٍ الْأَزْدِيُّ فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَعْبُدُ وَمَا يَدْعُو إِلَيْهِ ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ كَلِمَتَنَا وَأُلْفَتَنَا ، فَدَعَا لَهُمْ ، وَأَسْلَمَ سَلَمَةُ وَمَنْ مَعَهُ
136
باب
وَفْدُ غَافِقٍ قَالُوا : وَقَدِمَ جُلَيْحَةُ بْنُ شَجَّارِ بْنِ صُحَارٍ الْغَافِقِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ الْكَوَاهِلُ مِنْ قَوْمِنَا وَقَدْ أَسْلَمْنَا وَصَدَقَاتُنَا مَحْبُوسَةٌ بِأَفْنِيَتِنَا ، فَقَالَ : لَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ عَوْزُ بْنُ سُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ : آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
137
باب
وَفْدُ بَارِقٍ قَالُوا : وَقَدِمَ وَفْدُ بَارِقٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوا ، وَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِبَارِقٍ : لَا تُجَزَّ ثِمَارُهُمْ وَلَا تُرْعَى بِلَادُهُمْ فِي مِرْبَعٍ وَلَا مِصْيَفٍ إِلَّا بِمَسْأَلَةٍ مِنْ بَارِقٍ وَمَنْ مَرَّ بِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي عَرْكٍ أَوْ جَدْبٍ فَلَهُ ضِيَافَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَإِذَا أَيْنَعَتْ ثِمَارُهُمْ فَلِابْنِ السَّبِيلِ اللُّقَاطُ يُوَسِّعُ بَطْنَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْتَثِمَ شَهِدَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَكَتَبَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
138
باب
وَفْدُ دَوْسٍ قَالُوا : لَمَّا أَسْلَمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ دَعَا قَوْمَهُ فَأَسْلَمُوا وَقَدِمَ مَعَهُ مِنْهُمُ الْمَدِينَةَ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ أَهْلُ بَيْتٍ ، وَفِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُزَيْهِرٍ الدَّوْسِيُّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَسَارُوا إِلَيْهِ فَلَقُوهُ هُنَاكَ فَذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ لَهُمْ مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ ، ثُمَّ قَدِمُوا مَعَهُ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ الطُّفَيْلُ بْنُ عُمَيْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمِي فَأَنْزَلَهُمْ حَرَّةَ الدَّجَّاجِ ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي هِجْرَتِهِ حِينَ خَرَجَ مِنْ دَارِ قَوْمِهِ : يَا طُولَهَا مِنْ لَيْلَةٍ وَعَنَاءَهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُزَيْهِرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي فِي قَوْمِي سِطَةً وَمَكَانًا فَاجْعَلْنِي عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَخَا دَوْسٍ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَمَنْ صَدَقَ اللَّهَ نَجَا ، وَمَنْ آلَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ هَلَكَ إِنَّ أَعْظَمَ قَوْمِكَ ثَوَابًا أَعْظَمُهُمْ صِدْقًا ، وَيُوشِكُ الْحَقُّ أَنْ يَغْلِبَ الْبَاطِلَ
139
باب
وَفْدُ ثُمَالَةَ وَالْحُدَّانِ قَالُوا : قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلَسٍ الثُّمَالِيُّ وَمُسْلِيَةُ بْنُ هِزَّانَ الْحُدَّانِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِمَا بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمِهِمْ ، وَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي أَمْوَالِهِمْ كَتَبَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَشَهِدَ فِيهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
140
باب
وَفْدُ أَسْلَمَ قَالُوا : قَدِمَ عَمِيرَةُ بْنُ أَقْصَى فِي عِصَابَةٍ مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالُوا : قَدْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّبَعْنَا مِنْهَاجَكَ فَاجْعَلْ لَنَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً تَعْرِفُ الْعَرَبُ فَضِيلَتَهَا ، فَإِنَّا إِخْوَةُ الْأَنْصَارِ وَلَكَ عَلَيْنَا الْوَفَاءُ وَالنَّصْرُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَسْلَمَ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ مِمَّنْ يَسْكُنُ السَّيْفَ وَالسَّهْلَ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُ الصَّدَقَةِ وَالْفَرَائِضِ فِي الْمَوَاشِي ، وَكَتَبَ الصَّحِيفَةَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَشَهِدَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
141
باب
وَفْدُ جُذَامَ قَالُوا : قَدِمَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُذَامِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي الضُّبَيْبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهُدْنَةِ قَبْلَ خَيْبَرَ وَأَهْدَى لَهُ عَبْدًا وَأَسْلَمَ ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِرَفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَى قَوْمِهِ وَمَنْ دَخَلَ مَعَهُمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ ، فَمَنْ أَقْبَلَ فَفِي حِزْبِ اللَّهِ ، وَمَنْ أَبَى فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ فَأَجَابَهُ قَوْمُهُ وَأَسْلَمُوا
142
باب
وَفْدُ مَهْرَةَ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالُوا : قَدِمَ وَفْدُ مَهْرَةَ عَلَيْهِمْ مَهْرِيُّ بْنُ الْأَبْيَضِ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمُوا وَوَصَلَهُمْ وَكَتَبَ لَهُمْ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَهْرِيِّ بْنِ الْأَبْيَضِ عَلَى مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ مَهْرَةَ أَلَّا يُؤْكَلُوا ، وَلَا يُعْرَكُوا ، وَعَلَيْهِمْ إِقَامَةُ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ بَدَّلَ فَقَدْ حَارَبَ ، وَمَنْ آمَنَ بِهِ فَلَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ اللُّقَطَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالسَّارِحَةُ مُنَدَّاةٌ ، وَالتَّفَثُ السَّيِّئَةُ ، وَالرَّفَثُ الْفُسُوقُ وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : لَا يُؤْكَلُونُ أَيْ لَا يُغَارُ عَلَيْهِمْ
143
باب
وَفْدُ حِمْيَرَ
144
باب
وَفْدُ نَجْرَانَ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ قَالُوا : وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَفْدُهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَشْرَافِهِمْ نَصَارَى ، فِيهِمُ الْعَاقِبُ وَهُوَ عَبْدُ الْمَسِيحِ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ وَأَبُو الْحَارِثِ بْنُ عَلْقَمَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَبِيعَةَ وَأَخُو كُرْزٍ وَالسَّيِّدُ وَأَوْسُ ابْنَا الْحَارِثِ وَزَيْدُ بْنُ قَيْسٍ وَشَيْبَةُ وَخُوَيْلِدٌ وَخَالِدٌ وَعَمْرٌو وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَفِيهِمْ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَوَلُّونَ أُمُورَهُمْ وَالْعَاقِبُ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ ، وَصَاحِبُ مَشُورَتِهِمْ وَالَّذِي يَصْدُرُونَ عَنْ رَأْيِهِ وَأَبُو الْحَارِثِ أَسْقُفُهُمْ وَحَبْرُهُمْ وَإِمَامُهُمْ وَصَاحِبُ مَدَارِسِهِمْ وَالسَّيِّدُ وَهُوَ صَاحِبُ رِحْلَتِهِمْ ، فَتَقَدَّمَهُمْ كُرْزٌ أَخُو أَبِي الْحَارِثِ وَهُوَ يَقُولُ : إِلَيْكَ تَغْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُعْتَرِضًا فِي بَطْنِهَا جَنِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا فَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَدِمَ الْوَفْدُ بَعْدَهُ فَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الْحِبَرَةِ وَأَرْدِيَةٌ مَكْفُوفَةٌ بِالْحَرِيرِ ، فَقَامُوا يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُمْ ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ وَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ عُثْمَانُ : ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ زِيِّكُمْ هَذَا ، فَانْصَرَفُوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ غَدَوْا عَلَيْهِ بِزِيِّ الرُّهْبَانِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبَوْا وَكَثُرَ الْكَلَامُ وَالْحِجَاجُ بَيْنَهُمْ وَتَلَا عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَنْكَرْتُمْ مَا أَقُولُ لَكُمْ فَهَلُمَّ أُبَاهِلْكُمْ فَانْصَرَفُوا عَلَى ذَلِكَ فَغَدَا عَبْدُ الْمَسِيحِ وَرَجُلَانِ مِنْ ذَوِي رَأْيِهِمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَدْ بَدَا لَنَا أَنْ لَا نُبَاهِلَكَ فَاحْكُمْ عَلَيْنَا بِمَا أَحْبَبْتَ نُعْطِكَ وَنُصَالِحْكَ ، فَصَالَحَهُمْ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ : أَلْفٌ فِي رَجَبٍ ، وَأَلْفٌ فِي صَفَرٍ أُوقِيَّةٌ كُلُّ حُلَّةٍ مِنَ الْأَوَاقِي وَعَلَى عَارِيَةٍ ثَلَاثِينَ دِرْعًا وَثَلَاثِينَ رُمْحًا وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا وَثَلَاثِينَ فَرَسًا إِنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيَدٌ ، وَلِنَجْرَانَ وَحَاشِيَتِهِمْ جِوَارُ اللَّهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَمِلَّتِهِمْ وَأَرْضِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَغَائِبِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ وَبِيَعِهِمْ لَا يُغَيَّرُ أَسْقُفٌ عَنْ سِقِّيفَاهُ ، وَلَا رَاهِبٌ عَنْ رَهْبَانِيَّتِهِ ، وَلَا وَاقِفٌ عَنْ وَقْفَانِيَّتِهِ ، وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ شُهُودًا مِنْهُمْ : أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَرَجَعُوا إِلَى بِلَادِهِمْ فَلَمْ يَلْبَثْ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَا وَأَنْزَلَهُمَا فِي دَارِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَأَقَامَ أَهْلُ نَجْرَانَ عَلَى مَا كَتَبَ لَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَرِضْوَانُهُ وَسَلَامُهُ ، ثُمَّ وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَكَتَبَ بِالْوَصَاةِ بِهِمْ عِنْدَ وَفَاتِهِ ، ثُمَّ أَصَابُوا رِبًا فَأَخْرَجَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَرْضِهِمْ وَكَتَبَ لَهُمْ : هَذَا مَا كَتَبَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِنَجْرَانَ مَنْ سَارَ مِنْهُمْ أَنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَفَاءً لَهُمْ بِمَا كَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ أَمَّا بَعْدُ ، فَمَنْ وَقَعُوا بِهِ مِنْ أُمَرَاءِ الشَّامِ وَأُمَرَاءِ الْعِرَاقِ فَلْيُوَسِّعْهُمْ مِنْ جَرِيبِ الْأَرْضِ ، فَمَا اعْتَمَلُوا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ لَهُمْ صَدَقَةٌ وَعُقْبَةٌ لَهُمْ بِمَكَانِ أَرْضِهِمْ لَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ فِيهِ لِأَحَدٍ ، وَلَا مَغْرَمَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَمَنْ حَضَرَهُمْ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَلْيَنْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُمْ فَإِنَّهُمْ أَقْوَامٌ ، لَهُمُ الذِّمَّةُ وَجِزْيَتُهُمْ عَنْهُمْ مَتْرُوكَةٌ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ شَهْرًا بَعْدَ أَنْ تَقَدَّمُوا وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّا مِنْ ضَيْعَتِهِمُ الَّتِي اعْتَمَلُوا غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلَا مَعْنُوفٍ عَلَيْهِمْ ، شَهِدَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَمُعَيْقِبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ فَوَقَعَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالْعِرَاقِ فَنَزَلُوا النَّجْرَانِيَةَ الَّتِي بِنَاحِيَةِ الْكُوفَةِ
145
باب
وَفْدُ جَيْشَانَ
146
باب
وَفْدُ السِّبَاعِ
147
باب
ذِكْرُ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
148
باب
ذِكْرُ صِفَةِ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
149
باب
ذِكْرُ مَا أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الْجِمَاعِ
150
باب
ذِكْرُ إِعْطَائِهِ الْقَوَدَ مِنْ نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
151
باب
بَابُ صِفَةِ كَلَامِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
152
باب
بَابُ صِفَةِ قِرَاءَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ وَغَيْرِهَا ، وَحُسْنِ صَوْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
153
باب
ذِكْرُ صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ
154
باب
ذِكْرُ حُسْنِ خُلُقِهِ وَعِشْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
155
باب
ذِكْرُ صِفَتِهِ فِي مَشْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
156
باب
ذِكْرُ صِفَتِهِ فِي مَأْكَلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
157
باب
ذِكْرٌ مِنْ مَحَاسِنِ أَخْلَاقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
158
باب
ذِكْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
159
باب
ذِكْرُ قَبُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْهَدِيَّةَ وَتَرْكِهِ الصَّدَقَةَ
160
باب
ذِكْرُ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا كَانَ يُعْجِبُهُ مِنْهُ
161
باب
ذِكْرُ مَا كَانَ يَعَافُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
162
باب
ذِكْرُ مَا حُبِّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ
163
باب
ذِكْرُ شِدَّةِ الْعَيْشِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
164
باب
ذِكْرُ صِفَةِ خَلْقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
165
باب
ذِكْرُ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
166
باب
ذِكْرُ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
167
باب
ذِكْرُ شَيْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
168
باب
ذِكْرُ مَنْ قَالَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
169
باب
ذِكْرُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فِي تَغْيِيرِ الشَّيْبِ وَكَرَاهَةِ الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ
170
باب
ذِكْرُ مَنْ قَالَ اطَّلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنُّورَةِ
171
باب
ذِكْرُ حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
172
باب
ذِكْرُ أَخْذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَارِبِهِ
173
باب
ذِكْرُ لِبَاسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا رُوِيَ فِي الْبَيَاضِ
174
باب
الْحُمْرَةُ
175
باب
الصُّفْرَةُ
176
باب
الْخَضِرَةُ
177
باب
الصُّوفُ
178
باب
السَّوَادُ وَالْعَمَائِمُ
179
باب
الْحِبَرَةُ
180
باب
السُّنْدُسُ وَالْحَرِيرُ الَّذِي لَبِسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَرَكَهُ
181
باب
ذِكْرُ أَصْنَافِ لِبَاسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا وَطُولِهَا وَعَرْضِهَا
182
باب
صِفَةُ أُزْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
183
باب
ذِكْرُ قَنَاعَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِهِ وَلِبَاسِهِ الْقَمِيصَ وَمَا كَانَ يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا عَلَيْهِ
184
باب
ذِكْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَبْسِهِ إِيَّاهُ
185
باب
ذِكْرُ ضِجَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافْتِرَاشِهِ
186
باب
ذِكْرُ الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
187
باب
ذِكْرُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذَّهَبِ
188
باب
ذِكْرُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِضَّةِ
189
باب
ذِكْرُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَلْوِيِّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ
190
باب
ذِكْرُ نَقْشِ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
191
باب
ذِكْرُ مَا صَارَ إِلَيْهِ أَمْرُ خَاتَمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
192
باب
ذِكْرُ نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
193
باب
ذِكْرُ خُفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
194
باب
ذِكْرُ سِوَاكِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
195
باب
ذِكْرُ مُشْطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِكْحَلَتِهِ وَمِرْآتِهِ وَقَدَحِهِ
196
باب
ذِكْرُ سُيُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
197
باب
ذِكْرُ دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
198
باب
ذِكْرُ تُرْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
199
باب
ذِكْرُ أَرْمَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِسِيِّهِ
200
باب
ذِكْرُ خَيْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَوَابِّهِ
201
باب
ذِكْرُ إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
202
باب
ذِكْرُ لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
203
باب
ذِكْرُ مَنَايِحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَنَمِ
204
باب
ذِكْرُ خَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَوَالِيهِ
205
باب
ذِكْرُ بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُجَرِ أَزْوَاجِهِ
206
باب
ذِكْرُ صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
207
باب
ذِكْرُ الْبِئَارِ الَّتِي شَرِبَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ