الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
المكتبة
عن الموقع
تواصل معنا
كل التصنيفات
الرئيسية
كتب السنة
الصحاح
7
موطأ مالك -
(ت 179)
صحيح البخاري -
(ت 256)
صحيح مسلم -
(ت 261)
المنتقى لابن جارود -
(ت 307)
صحيح ابن خزيمة -
(ت 311)
صحيح ابن حبان -
(ت 354)
المستدرك على الصحيحين -
(ت 405)
شاهد الكل
السنن
11
سنن سعيد بن منصور -
(ت 227)
سنن الدارمي -
(ت 255)
السنن المأثورة للشافعي -
(ت 264)
سنن ابن ماجة -
(ت 273)
سنن أبي داوود -
(ت 275)
جامع الترمذي -
(ت 279)
السنن الكبرى للنسائي -
(ت 303)
السنن الصغرى للنسائي -
(ت 303)
سنن الدارقطني -
(ت 385)
السنن الكبير للبيهقي -
(ت 458)
شاهد الكل
الجوامع
2
الجامع لمعمّر بن راشد -
(ت 153)
الجامع لعبد الله بن وهب -
(ت 197)
شاهد الكل
المصنفات
5
مصنّف عبد الرزاق -
(ت 211)
مصنّف بن أبي شيبة -
(ت 235)
تهذيب الآثار للطبري -
(ت 310)
الأوسط لابن المنذر -
(ت 319)
شرح معاني الآثار للطحاوي -
(ت 321)
شاهد الكل
الآثار
3
الآثار لأبي يوسف القاضي -
(ت 182)
السير لأبي إسحاق الفزاري -
(ت 188)
الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني -
(ت 189)
شاهد الكل
المسانيد
26
مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم -
(ت 150)
مسند عبدالله بن المبارك -
(ت 181)
مسند الطيالسي -
(ت 204)
مسند الشافعي -
(ت 204)
مسند الحميدي -
(ت 219)
مسند ابن أبي شيبة -
(ت 235)
مسند إسحاق بن راهويه -
(ت 238)
مسند أحمد ابن حنبل -
(ت 241)
مسند سعد بن أبي وقاص -
(ت 246)
المنتخب من مسند عبد بن حميد -
(ت 249)
شاهد الكل
المعاجم
6
معجم أبي يعلى الموصلي -
(ت 307)
معجم ابن الأعرابي -
(ت 340)
المعجم الصغير للطبراني -
(ت 360)
المعجم الأوسط للطبراني -
(ت 360)
المعجم الكبير للطبراني -
(ت 360)
معجم ابن المقرئ -
(ت 381)
شاهد الكل
المستخرجات
1
مستخرج أبي عوانة -
(ت 316)
شاهد الكل
العقائد المسندة
11
القدر لعبد الله بن وهب -
(ت 197)
البدع لابن وضاح -
(ت 286)
السنة لعبد الله بن أحمد -
(ت 290)
القدر للفريابي -
(ت 301)
صريح السنة للطبري -
(ت 310)
الشريعة للآجري -
(ت 360)
شعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم -
(ت 378)
شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي -
(ت 418)
كرامات الأولياء للالكائي -
(ت 418)
كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
المراسيل
1
مراسيل أبي داود -
(ت 275)
شاهد الكل
الزوائد
1
المطالب العالية للحافظ بن حجر -
(ت 852)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الأجزاء
الأجزاء
33
صحيفة همام بن منبه -
(ت 131)
جزء ابن جريج -
(ت 150)
مشيخة ابن طهمان -
(ت 168)
أحاديث إسماعيل بن جعفر -
(ت 180)
نسخة وكيع عن الأعمش -
(ت 197)
جزء حديث سفيان بن عيينة -
(ت 198)
جزء أشيب -
(ت 209)
حديث محمد بن عبدالله الأنصاري -
(ت 215)
نسخة أبي مسهر و غيره -
(ت 218)
جزء أبي الجهم الباهلي -
(ت 228)
شاهد الكل
الفوائد
4
جزء فيه مجلس من فوائد الليث بن سعد -
(ت 175)
عوالي الحارث بن أبي أسامة -
(ت 282)
الفوائد للفريابي -
(ت 301)
فوائد محمد بن مخلد -
(ت 331)
شاهد الكل
الأمالي
5
الأمالي في آثار الصحابة -
(ت 211)
الأمالي و القراءة -
(ت 270)
أمالي الباغندي -
(ت 283)
الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق -
(ت 325)
أمالي المحاملي -
(ت 330)
شاهد الكل
الأربيعينيات
7
الأربعون للطوسي -
(ت 242)
الأربعون للنسوي -
(ت 303)
الأربعون حديثاً للآجري -
(ت 360)
الأربعون في شيوخ الصوفية للماليني -
(ت 412)
الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
الأربعون الصغرى للبيهقي -
(ت 458)
الأربعين النووية -
(ت 676)
شاهد الكل
الأجزاء الموضوعية
11
العلم لزهير بن حرب -
(ت 234)
الكرم والجود للبرجلاني -
(ت 238)
البر والصلة للحسين بن حرب -
(ت 246)
إكرام الضيف لإبراهيم الحربي -
(ت 285)
اعتلال القلوب للخرائطي -
(ت 327)
فضيلة الشكر لله على نعمته للخرائطي -
(ت 327)
مكارم الأخلاق للخرائطي -
(ت 327)
مساؤئ الأخلاق للخرائطي -
(ت 327)
فوائد حديث أبي عمير لابن القاص -
(ت 335)
رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
الأمثال
2
الأمثال للرامهرمزي -
(ت 360)
أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني -
(ت 369)
شاهد الكل
الأوائل
2
الأوائل لابن أبي عاصم -
(ت 287)
الأوائل للطبراني -
(ت 360)
شاهد الكل
كتب ابن أبي الدنيا
38
الأولياء لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الإخوان لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الجوع لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الحلم لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الرقة و البكاء لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الزهد لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الشكر لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
الصبر و الثواب عليه لابن أبي الدنيا -
(ت 281)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الرقائق
الزهد
9
الزهد و الرقائق لابن المبارك -
(ت 181)
الزهد للمعافى بن عمران الموصلي -
(ت 185)
الزهد لوكيع بن الجراح -
(ت 197)
الزهد لأسد بن موسى -
(ت 212)
الزهد لأحمد بن حنبل -
(ت 241)
الزهد لهناد بن السري -
(ت 243)
الزهد لأبي داود -
(ت 275)
الزهد لأبي حاتم الرازي -
(ت 277)
الزهد لابن أبي عاصم -
(ت 287)
شاهد الكل
الآداب
3
الأدب لابن أبي شيبة -
(ت 235)
الأدب المفرد للبخاري -
(ت 256)
رياض الصالحين -
(ت 676)
شاهد الكل
الرقاق
2
المُذكَّر و التِّذكير لابن أبي عاصم -
(ت 287)
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين -
(ت 385)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
علوم الحديث
مصطلح الحديث
5
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي -
(ت 360)
معرفة علوم الحديث للحاكم -
(ت 405)
الأوهام التي في مدخل الحاكم للأزدي -
(ت 409)
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي -
(ت 463)
مصطلح الحديث -
(ت 1421)
شاهد الكل
التخريح
2
نصب الراية -
(ت 762)
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير -
(ت 852)
شاهد الكل
الناسخ و المنسوخ
3
كتاب الناسخ والمنسوخ للنحاس -
(ت 338)
نَاسِخُ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخُهُ لِابْنِ شَاهِينَ -
(ت 385)
الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام -
(ت 0)
شاهد الكل
العلل
3
العلل الكبير للترمذي -
(ت 279)
غرائب مالك بن أنس لابن المظفر -
(ت 379)
بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي -
(ت 458)
شاهد الكل
الرجال
13
الطبقات الكبير لابن سعد -
(ت 230)
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم -
(ت 287)
الكنى والأسماء للدولابي -
(ت 310)
المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني -
(ت 318)
الضعفاء للعقيلي -
(ت 322)
من وافقت كنيته كنية زوجه لابن حيوية -
(ت 366)
طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني -
(ت 369)
معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي -
(ت 371)
المخزون في علم الحديث -
(ت 374)
ذكر من اسمه شعبة لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
مختلف الحديث
2
اختلاف الحديث للشافعي -
(ت 204)
مُشكِل الآثار للطحاوي -
(ت 321)
شاهد الكل
آداب طالب العلم
3
الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر -
(ت 463)
الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع -
(ت 463)
الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي -
(ت 463)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
السير
دلائل النبوة
2
دلائل النبوة للفريابي -
(ت 301)
دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
مناقب وفضائل
6
فضائل الصحابة لابن حنبل -
(ت 241)
فضائل المدينة للجندي -
(ت 308)
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء -
(ت 430)
شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي -
(ت 463)
صفة الصفوة -
(ت 597)
فضائل عثمان بن عفان -
(ت 0)
شاهد الكل
الشمائل
1
الشمائل المحمدية للترمذي -
(ت 279)
شاهد الكل
سير
2
تركة النبي -
(ت 267)
الذرية الطاهرة للدولابي -
(ت 310)
شاهد الكل
تاريخ بلدان
5
أخبار مكة للأزرقي -
(ت 250)
تاريخ المدينة لابن شبة -
(ت 262)
أخبار مكة للفاكهي -
(ت 272)
تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني -
(ت 370)
أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني -
(ت 430)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الأحكام
عمدة الأحكام
1
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام -
(ت 600)
شاهد الكل
بلوغ المرام
1
بلوغ المرام -
(ت 852)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الأحاديث الموضوعة
تذكرة الحفاظ
1
تذكرة الحفاظ لابن القيسراني -
(ت 507)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
أحاديث مشتهرة بين الناس
المقاصد الحسنة
1
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة -
(ت 902)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
غريب الحديث
بيان غريب الحديث
1
غريب الحديث لإبراهيم الحربي -
(ت 285)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
رد الشبهات
السنة ومكانتها
1
السنة ومكانتها للسباعي -
(ت 1384)
شاهد الكل
شاهد كل المجلدات
الشروح
شروح البخارى
1
مصنف شروح البخارى
شروح مسلم
1
مصنف شروح مسلم
شروح النسائى
1
مصنف شروح النسائى
شروح أبى داود
1
مصنف شروح أبى داوود
شروح الترمذى
1
مصنف شروح الترمذى
شروح موطأ مالك
1
مصنف شروح موطأ مالك
شروح الأربعين النووية
1
مصنف شروح الأربعين النووية
شروح رياض الصالحين
1
مصنف شروح رياض الصالحين
شاهد كل المجلدات
التراجم
الرئيسية
/
شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي
/
فهرس الأبواب
تصفح أبواب
بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ
الكتاب السابق
بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ
الكتاب التالي
أبواب الكتاب
قائمة الأبواب الواردة في بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ
1
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ دَعَائِمَ الْإِيمَانِ وَقَوَاعِدَهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ
2
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْإِسْلَامَ أَعَمُّ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانَ أَخَصُّ مِنْهُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ، وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : الْإِيمَانُ الْعَمَلُ ، وَالْإِسْلَامُ الْكَلِمَةُ وَعَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُمَا كَانَا يَهَابَانِ : مُؤْمِنٌ ، وَيَقُولَانِ : مُسْلِمٌ وَبِهِ قَالَ مِنَ الْفُقَهَاءِ : حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
3
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الصَّلَاةَ مِنَ الْإِيمَانِ وَرُوِي ذَلِكَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَالْبَرَاءِ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ مَا كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ عِنْدَكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ وَعَنِ الْحَسَنِ : بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَقُولُونَ : بَيْنَ الْعَبْدِ ، وَبَيْنَ أَنْ يُشْرِكَ فَيَكْفُرَ أَنْ يَدَعَ الصَّلَاةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَبِهِ قَالَ مِنَ التَّابِعِينَ : مُجَاهِدٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ . وَمِنَ الْفُقَهَاءِ : مَالِكٌ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامٍ
4
باب
قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
5
باب
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
6
باب
قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ
7
باب
ابْنُ عَبَّاسٍ
8
باب
قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ
9
باب
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
10
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْإِيمَانَ تَلَفُّظٌ بِاللِّسَانِ ، وَاعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ
11
باب
قَالُوا : الدَّالُّ عَلَى أَنَّهُ تَلَفُّظٌ بِاللِّسَانِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا } وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا .
12
باب
وَالدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّهُ اعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ قَوْلُهُ { وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } وَقَوْلُهُ : { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } ، وَقَوْلُهُ : { كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ } وَقَالَ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ } ، وَحَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ ، وَبُرَيْدَةَ ، وَالْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ
13
باب
والدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّهُ عَمَلٌ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } وَقَالَ : { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا ، وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } ، وَقَالَ : { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا } ، وَحَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ لَمَّا عَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ الْأَعْمَالَ : فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَجْمُوعَ هَذِهِ الْأَفْعَالِ إِذَا أَتَى بِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ
14
باب
وَبِهِ قَالَ مِنَ الصَّحَابَةِ مِمَّنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِي أَنَّ الصَّلَاةَ مِنَ الْإِيمَانِ عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَمُعَاذٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
15
باب
وَمِنَ التَّابِعِينَ عَنِ الْحَسَنِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالُوا : الْإِيمَانُ قَوْلٌ ، وَعَمَلٌ
16
باب
وَبِهِ قَالَ مِنَ الْفُقَهَاءِ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَوَكِيعٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ
17
باب
قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ
18
باب
قَوْلُ الشَّافِعِيِّ
19
باب
قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيِّ
20
باب
قَوْلُ الْمُزَنِيِّ
21
باب
قَوْلُ الْبُخَارِيِّ
22
باب
سِيَاقُ مَا دَلَّ ، أَوْ فُسِّرَ مِنَ الْآيَاتِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا رُوِيَ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ عُلَمَاءِ أَئِمَّةِ الدِّينِ أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ ، وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ فَأَمَّا مِنْ نَصِّ كِتَابِ اللَّهِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ، أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرُزِقٌ كَرِيمٌ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } ، وَقَالَ : { لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ } ، وَقَالَ : { وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا ، فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } وَقَالَ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } ، وَقَوْلُهُ : { لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } قَالَ : يَزْدَادَ إِيمَانِي ، وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَالطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً وَبِهِ قَالَ مِنَ الصَّحَابَةِ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَعَمَّارٌ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَحُذَيْفَةُ ، وَسَلْمَانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَجُنْدَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ ، وَعُمَيْرُ بْنُ خُمَاشَةَ ، وَعَائِشَةُ ، وَعَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَخْشَى عَلَى نَفْسِهِ النِّفَاقَ
23
باب
وَمِنَ التَّابِعِينَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَطَاءٌ ، وَطَاوُسٌ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَالْحَسَنُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَأَيُّوبُ ، وَيُونُسُ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، وَسَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَرْزِيُّ ، وَزُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَالْحَكَمُ ، وَمَنْصُورٌ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَمَعْقِلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ
24
باب
وَمِنَ الْفُقَهَاءِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَمَعْمَرٌ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَزَائِدَةُ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ ، وَأَبُو زَيْدٍ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ
25
باب
وَمِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَوَكِيعٌ . وَمَنْ يَلِيهِمْ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ
26
باب
ذِكْرُ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنَ الْإِيمَانِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الْأَخْبَارِ ، فَأَوَّلُ الْإِيمَانِ وَأَعْلَاهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
27
باب
فِي هَذَا الْحَدِيثِ ثَلَاثُ خِصَالٍ
28
باب
الْخَصْلَةُ الرَّابِعَةُ : الصَّلَاةُ
29
باب
الْخَصْلَةُ الْخَامِسَةُ : الزَّكَاةُ
30
باب
الْخَصْلَةُ السَّادِسَةُ : أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الْغَنْمِ
31
باب
الْخَصْلَةُ السَّابِعَةُ : الصَّوْمُ
32
باب
وَالْخَصْلَةُ الثَّامِنَةُ : الْحَجُّ
33
باب
ذِكْرُ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْجَنَّةِ ، وَالنَّارِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَذَلِكَ ثَمَانِ خِصَالٍ إِلَّا أَنَّ ذِكْرَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ تَقَدَّمَ فَتَبَقَّى سَبْعُ خِصَالٍ ، فَتَكُونُ مَعَ مَا تَقَدَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً
34
باب
الْخَصْلَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ : الْجِهَادُ
35
باب
السَّابِعَ عَشَرَ
36
باب
الثَّامِنَ عَشَرَ ، وَالتَّاسِعَ عَشَرَ ، وَالْعِشْرُونَ
37
باب
الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
38
باب
الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ
39
باب
الثَّالِثُ ، وَالرَّابِعُ ، وَالْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ
40
باب
السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ
41
باب
السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
42
باب
الثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ ، وَالثَّلَاثُونَ
43
باب
الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ
44
باب
الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ
45
باب
الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ
46
باب
الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
47
باب
الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ
48
باب
السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ
49
باب
السَّابِعُ وَالثَّلَاثَونَ
50
باب
الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ
51
باب
التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ
52
باب
الْأَرْبَعُونَ
53
باب
الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ
54
باب
الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ
55
باب
الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ
56
باب
الرَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
57
باب
الْخَامِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
58
باب
السَّادِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
59
باب
السَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
60
باب
التَّاسِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
61
باب
الْخَمْسُونَ
62
باب
الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ
63
باب
الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ
64
باب
الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ : الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ
65
باب
الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ : تُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ
66
باب
وَالْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ : أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ
67
باب
السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ
68
باب
السَّابِعُ وَالثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ
69
باب
الْحَادِي وَالسِّتُّونَ
70
باب
الثَّانِي وَالسِّتُّونَ
71
باب
الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ
72
باب
الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ
73
باب
الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ
74
باب
السَّادِسُ ، وَالسَّابِعُ ، وَالثَّامِنُ ، وَالتَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ مَا مَضَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي بَابِ الْقَدَرِ أَنَّهُ قَالَ : ذُرْوَةُ الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ ، وَالرِضَا بِالْقَدَرِ ، وَالْإِخْلَاصُ وَالتَّوَكُّلُ ، وَالِاسْتِسْلَامُ لِلرَّبِّ
75
باب
السَّبْعُونَ ، وَالْحَادِي وَالسَّبْعُونَ عَنْ عَمَّارٍ : ثَلَاثٌ مَنِ اسْتَكْمَلَهُنَّ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ بِهِنَّ الْإِيمَانَ : إِنْصَافٌ مِنْ نَفْسِهِ ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ وَأَسْنَدَهُ مَعْمَرٌ وَهُوَ غَرِيبٌ
76
باب
الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ
77
باب
أَقَاوِيلُ الصَّحَابَةِ
78
باب
قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
79
باب
قَوْلُ عَلِيٍّ
80
باب
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
81
باب
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
82
باب
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ
83
باب
ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ
84
باب
قَوْلُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
85
باب
قَوْلُ أَبِي أُمَامَةَ
86
باب
جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ
87
باب
قَوْلُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ
88
باب
قَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
89
باب
سَلْمَانُ
90
باب
تَفْسِيرُ الزِّيَادَةِ ، وَالنُّقْصَانِ
91
باب
أَقْوَالُ الصَّحَابَةِ وَقَدْ مَضَى عَنْ عُمَرَ ، وَمُعَاذٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ رَوَاحَةَ ، وَعُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّ الزِّيَادَةَ هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَالنُّقْصَانَ ضِدُّهُ
92
باب
قَوْلُ عَائِشَةَ
93
باب
أَقَاوِيلُ التَّابِعِينَ
94
باب
قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ كَعْبِ بْنِ مَاتِعٍ الْحِمْيَرِيِّ
95
باب
قَوْلُ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ
96
باب
قَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
97
باب
قَوْلُ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
98
باب
قَوْلُ الْحَسَنِ
99
باب
قَوْلُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ
100
باب
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
101
باب
قَوْلُ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْفُقَهَاءِ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَمَعْمَرٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَزَائِدَةَ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَأَبِي شِهَابٍ ، وَالْحَنَّاطِ ، وَعَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، وَوَكِيعٍ ، وَشُعَيْبِ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ السَّائِبِ ، وَالنَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، وَالنَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ ، وَمُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهِلٍ ، وَالشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ ، وَأَبِي عُبَيْدٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَقَالَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ : أَدْرَكْتُ أَلْفَ أُسْتَاذٍ أَوْ أَكْثَرَ ، كُلُّهُمْ يَقُولُ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ : أَدْرَكْتُ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَلَى ذَلِكَ وَذَكَرَ أَسَامِي جَمَاعَةٍ نَذْكُرُهُمْ فِي آخِرِ الْمَسْأَلَةِ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ
102
باب
قَوْلُ جَمَاعَةٍ حَفِظَ عَنْهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ
103
باب
سِيَاقُ مَا ذُكِرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَالْعُلَمَاءِ الْخَالِفِينَ لَهُمْ فِي وُجُوبِ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْإِيمَانِ فَأَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وَقَالَ تَعَالَى : فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى وَالْمُؤْمِنُونَ يَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْمَقْبَرَةَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ : مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْمَرْءِ اسْتِثْنَاؤُهُ فِي كُلِّ كَلَامٍ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا فَهُوَ كَافِرٌ حَقًّا . وَعَنْ عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ : الِاسْتِثْنَاءُ . وَعَنْ عَائِشَةَ مِثْلُهُ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَخْشَى النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنِ التَّابِعِينَ : طَاوسٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ سَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ ، وَالضَّحَّاكُ الْمَشْرِقِيُّ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَمَنْصُورٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ الْمَغْرِبِيُّ ، وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ . وَمِنَ الْفُقَهَاءِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَقَالَ : وَمَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا وَمَا بَلَغَنِي إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ وَعَنْ أَحْمَدَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَأَبِي ثَوْرٍ : الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْإِيمَانِ
104
باب
قَوْلُ عُمَرَ
105
باب
التَّابِعُونَ
106
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي تَضْلِيلِ الْمُرْجِئَةِ وَهِجْرَانِهِمْ ، وَتَرْكِ السَّلَامِ عَلَيْهِمْ ، وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ ، وَالِاجْتِمَاعِ مَعَهُمْ
107
باب
سِيَاقُ مَا نُقِلَ مِنْ مَقَابِحِ مَذَاهِبِ الْمُرْجِئَةِ
108
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مَتَى حَدَثَ الْإِرْجَاءُ فِي الْإِسْلَامِ وَفَشَا
109
باب
سِيَاقُ مَا رَوَى مَنْ رَجَعَ عَنِ الْإِرْجَاءِ ، وَأَنْشَدَ فِيهِمُ الشِّعْرَ ، وَعَابَ عَلَيْهِمْ آرَاءَهُمْ ، وَمَدَحَ أَهْلَ السُّنَّةِ
110
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ ، وَمَا حُفِظَ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْمُرْجِئَةِ
111
باب
سِيَاقُ مَا وَرَدَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَنَّ اسْمَ الْإِيمَانِ اسْمُ مَدْحٍ ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ ، وَقَالَ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مُؤْمِنًا فَاسِقًا مُنَافِقًا . وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا وَمَنْ يَكُونُ مُؤْمِنًا حَقًّا عَلَى قَوْلِ الْمُرْجِئَةِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتُوبُ ، وَلَا شَكَّ أَنَّ التَّوْبَةَ تَكُونُ مِنَ الْمَحْظُورَاتِ وَالْمَنَاهِي . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَاتُ ، وَالْأَخْبَارُ كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنَ اسْمُ مَدْحٍ يَسْتَحِقُّ الْمَدْحَ عَلَى أَفْعَالِهِ ، وَالْفَاسِقَ اسْمُ ذَمٍّ يَسْتَحِقُّ الذَّمَّ عَلَى أَفْعَالِهِ . صِحَّةُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ، أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرُزِقٌ كَرِيمٌ وَقَالَ : وَعَدَ اللُهُ الْمُؤْمِنُينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيْبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ، وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَقَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَقَالَ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْمُنَافِقِينَ : وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، وَرُوِيَ عَنْهُ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْكَذِبُ يُجَانِبُ الْإِيمَانَ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ . وَمِنَ التَّابِعِينَ عَنِ الْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، وَالزُّهْرِيِّ . وَمِنَ الْفُقَهَاءِ : الْأَوْزَاعِيُّ ، وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَالَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِيمَا قَبْلُ .
112
باب
قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ
113
باب
قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ
114
باب
أَبُو الدَّرْدَاءِ
115
باب
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
116
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ سِبَابَ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالَهُ كُفْرٌ ، وَعَلَامَةِ الْمُنَافِقِ فَمَعْنَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا سَبَّ الْمُسْلِمَ وَقَذَفَهُ فَقَدْ كَذَبَ ، وَالْكَذَّابُ فَاسِقٌ ، فَيَزُولُ عَنْهُ اسْمُ الْإِيمَانِ ، وَبِاسْتِحْلَالِهِ قِتَالَهُ يَصِيرُ كَافِرًا ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَعْنَاهُ
117
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الذُّنُوبِ الَّتِي عَدَّهُنَّ فِي الْكَبَائِرِ مِثْلَ : الشِّرْكِ بِاللَّهِ ، والْقَتْلِ وَالزِّنَا ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينِ الْغَمُوسِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، وَالسِّحْرِ ، وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ ، وَشَهَادَةِ الزُّورِ ، والسَّرِقَةِ ، وَاسْتِحْلَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، وانْقِلَابٍ إِلَى الْأَعْرَابِ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْكَبَائِرِ ، أَسَبْعَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : هِيَ إِلَى سَبْعِينَ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى سَبْعَةٍ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : الْقُنُوطُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ ، وَالْكَذِبُ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : شُرْبُ الْخَمْرِ مِنَ الْكَبَائِرِ
118
باب
قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ
119
باب
قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
120
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَقْدِيمِ التَّوْبَةِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَاسْتِحْلَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ مِنْ مَالٍ ، أَوْ عِرْضٍ ، أَوْ دَمٍ
121
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ التَّوْبَةَ هِيَ النَّدَمُ
122
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي أَنَّ الْقَاتِلَ عَمْدًا لَهُ تَوْبَةٌ وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، وَأَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِقَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنَ التَّابِعِينَ مُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ
123
باب
عُمَرُ
124
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَا تَضُرُّهُمُ الذُّنُوبُ الَّتِي هِيَ الْكَبَائِرُ إِذَا مَاتُوا عَنْ تَوْبَةٍ مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ ، وَلَا يُوجِبُ التَّكْفِيرَ وَإِنْ مَاتُوا عَنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ ، فَأَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، قُلْتُ لِجَابِرٍ : كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِأَهْلِ الْقِبْلَةِ : إِنَّكُمْ كُفَّارٌ ؟ قَالَ : لَا ، وَعَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ : أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذَّنْبَ شِرْكًا ؟ قَالَ : لَا ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجُونَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ ، وَصَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى قَتْلَى مُعَاوِيَةَ ، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ : شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجِيزُونَ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا ، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا ، وَعَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ : لَيْسَ فِيمَا طَلَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى الْعُلَمَاءِ . وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِذَنْبٍ لَا أَغْفِرُ ، وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ ، فَقَالَ : مُؤْمِنُونَ وَلَيْسُوا بِكُفَّارٍ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ التَّابِعِينَ تَرَكُوا الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا . وَعَنِ النَّخَعِيِّ : لَمْ يَكُونُوا يَحْجُبُونَ الصَّلَاةَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ . وَعَنْ عَطَاءٍ : صَلِّ عَلَى مَنْ صَلَّى إِلَى قِبْلَتِكَ . وَعَنِ الْحَسَنِ : إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ صَلِّ عَلَيْهِ . وَعَنْ رَبِيعَةَ : إِذَا عَرَفَ اللَّهَ فَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ حَقٌّ . وَعَنْ مَالِكٍ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ : إِنَّ أَصَوْبَ ذَلِكَ وَأَعَدَلَهُ عِنْدِي إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ ، ثُمَّ هَلَكَ ، أَنْ يُغَسَّلَ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ . وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ : سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ : هَلْ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْقِبْلَةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمِلٍ ؟ قَالَ : لَا . وَعَنِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ ، وَأَبِي ثَوْرٍ ، وَأَبِي عُبَيْدٍ مِثْلَهُ
125
باب
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَازِ الْكَذِبِ لِلْإِصْلَاحِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَالنَّاسِ ، وَفِي الْحَرْبِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِقَبِيحٍ لِنَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ جِهَةِ السَّمْعِ قَبِيحٌ