الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُرِّ بْنِ زَعْلَانَ وَيُكْنَى أَبَا عَلِيٍّ ، وَيُلَقَّبُ إِشْكَابَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنْ أَهْلِ نَسَا ، وَكَانَ أَبُوهُ مِمَّنْ خَرَجَ فِي دَعْوَةِ آلِ الْعَبَّاسِ مَعَ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي ظَهْرَ بِنَسَا وَسُوِّدَ ، وَوَلِيَ أُسَيْدٌ أَصْبَهَانَ ، فَكَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُرِّ مَعَهُ فِي أَصْحَابِهِ ، فَوُلِدَ لَهُ الْحُسَيْنُ بأَصْبَهَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَنَشَأَ الْحُسَيْنُ بِبَغْدَادَ ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ ، وَلَقِيَ مُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ ، وَشَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَفُلَيْحًا ، وَحَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَغَيْرَهُمْ ، وَلَزِمَ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِيَ ، فَأَبْصَرَ الرَّأْيَ ، ثُمَّ قَعَدَ عِنْدَهُمْ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَضَاءِ وَلَا غَيْرِهِ ، وَلَمْ يَزَلْ بِبَغْدَادَ يُؤْتَى فِي الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ إِلَى أَنْ مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، فِي خِلَافَةِ الْمَأْمُونِ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً
روايات وأحاديث من كتاب المجلد التاسع
الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُرِّ بْنِ زَعْلَانَ وَيُكْنَى أَبَا عَلِيٍّ ، وَيُلَقَّبُ إِشْكَابَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنْ أَهْلِ نَسَا ، وَكَانَ أَبُوهُ مِمَّنْ خَرَجَ فِي دَعْوَةِ آلِ الْعَبَّاسِ مَعَ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي ظَهْرَ بِنَسَا وَسُوِّدَ ، وَوَلِيَ أُسَيْدٌ أَصْبَهَانَ ، فَكَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُرِّ مَعَهُ فِي أَصْحَابِهِ ، فَوُلِدَ لَهُ الْحُسَيْنُ بأَصْبَهَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَنَشَأَ الْحُسَيْنُ بِبَغْدَادَ ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ ، وَلَقِيَ مُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ ، وَشَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَفُلَيْحًا ، وَحَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَغَيْرَهُمْ ، وَلَزِمَ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِيَ ، فَأَبْصَرَ الرَّأْيَ ، ثُمَّ قَعَدَ عِنْدَهُمْ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَضَاءِ وَلَا غَيْرِهِ ، وَلَمْ يَزَلْ بِبَغْدَادَ يُؤْتَى فِي الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ إِلَى أَنْ مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، فِي خِلَافَةِ الْمَأْمُونِ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً
شروح الحديث المتاحة:
