الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ يُعْرَفُ بِجَزَرَةَ ، حَافِظٌ ، ذَهِنٌ ، عَالِمٌ بِهَذَا الشَّأْنِ ، أَخَذَهُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ انْتَقِلْ إِلَى بُخَارَى ، وَمَاتَ بِهَا ، سَمِعَ بِالْعِرَاقِ عَمْرَو بْنَ عَوْنٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، وَالْهَيْثَمَ بْنَ خَارِجَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ ، وَدَاوُدَ بْنَ رُشَيْدٍ ، وَأَقْرَانَهُمْ ، وَبِالشَّامِ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَدُحَيْمًا ، وَأَقْرَانَهُمَا ، وَبِالْمَدِينَةِ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيَّ ، وَأَبَا مُصْعَبٍ ، وَبِالْبَصْرَةِ خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى الْحُفَّاظِ : الشَّاذَكُونِيِّ ، وَبُنْدَارٍ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَبِمِصْرَ أُصْبُغَ بْنَ الْفَرَجِ ، وَأَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ ، وَلَمَّا دَخَلَ خُرَاسَانَ سَمِعَ مِنَ أَبِي الْأَزْهَرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَقْرَانِهِمَا ، سَمِعَ مِنْهُ حُفَّاظُ خُرَاسَانَ ، وَبُخَارَى ، مَاتَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْمَلَاحِمِيَّ بِالرَّيِّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ إِسْحَاقَ الْقَوَّاسَ يَقُولُ : قَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي خُرَاسَانَ ، لِصَالِحِ جَزَرَةَ فَقِيلَ لَهُ : تَقُومُ لِرَجُلٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ ؟ فَقَالَ لِقَائِلِهِ : يَا كَلْبُ ، إِنَّمَا قُمْتُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، فَإِنَّهُ عَالِمٌ بِأَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَارِهِ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ يُعْرَفُ بِجَزَرَةَ ، حَافِظٌ ، ذَهِنٌ ، عَالِمٌ بِهَذَا الشَّأْنِ ، أَخَذَهُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ انْتَقِلْ إِلَى بُخَارَى ، وَمَاتَ بِهَا ، سَمِعَ بِالْعِرَاقِ عَمْرَو بْنَ عَوْنٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، وَالْهَيْثَمَ بْنَ خَارِجَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ ، وَدَاوُدَ بْنَ رُشَيْدٍ ، وَأَقْرَانَهُمْ ، وَبِالشَّامِ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَدُحَيْمًا ، وَأَقْرَانَهُمَا ، وَبِالْمَدِينَةِ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيَّ ، وَأَبَا مُصْعَبٍ ، وَبِالْبَصْرَةِ خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى الْحُفَّاظِ : الشَّاذَكُونِيِّ ، وَبُنْدَارٍ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَبِمِصْرَ أُصْبُغَ بْنَ الْفَرَجِ ، وَأَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ ، وَلَمَّا دَخَلَ خُرَاسَانَ سَمِعَ مِنَ أَبِي الْأَزْهَرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَأَقْرَانِهِمَا ، سَمِعَ مِنْهُ حُفَّاظُ خُرَاسَانَ ، وَبُخَارَى ، مَاتَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْمَلَاحِمِيَّ بِالرَّيِّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ إِسْحَاقَ الْقَوَّاسَ يَقُولُ : قَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي خُرَاسَانَ ، لِصَالِحِ جَزَرَةَ فَقِيلَ لَهُ : تَقُومُ لِرَجُلٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ ؟ فَقَالَ لِقَائِلِهِ : يَا كَلْبُ ، إِنَّمَا قُمْتُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، فَإِنَّهُ عَالِمٌ بِأَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَارِهِ