الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ سَمِعَ أَبَا عَاصِمٍ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ ، وَغَيْرَهُمْ مِنْ شُيُوخِ الْعِرَاقِيِّينَ وَبِصَنْعَاءَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، إِلَّا أَنَّهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ حَدِيثًا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو الْأَزْهَرِ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فِي جَمَاعَةٍ فَاطَّلَعَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَقَالَ : أَيُّ كَذَّابٍ فِيكُمْ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ الْحَدِيثَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا فَقَالَ : وَيْحَكَ جِئْتَ بِطَامَّةٍ قَالَ أَبُو الْأَزْهَرِ : خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَى الصَّحْرَاءِ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرْقِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ ، وَلَا يَسْقُطُ أَبُو الْأَزْهَرِ بِهَذَا فَإِنَّ أَبَا حَامِدٍ الشَّرْقِيَّ ، وَكَانَ إِمَامًا فِي وَقْتِهِ قَالَ : اسْتَغْنَيْنَا عَنِ الْعِرَاقِ بِبَنادِرَةِ الْحَدِيثِ بِنَيْسَابُورَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، وَأَبِي الْأَزْهَرِ ، وَمَاتَ أَبُو الْأَزْهَرِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسَ الْمُزَكِّي وَأَنَا سَأَلْتُهُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ الْحَدِيثَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَزْهَرِ ، عَنْ مَالِكٍ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ سَمِعَ أَبَا عَاصِمٍ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ ، وَغَيْرَهُمْ مِنْ شُيُوخِ الْعِرَاقِيِّينَ وَبِصَنْعَاءَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، إِلَّا أَنَّهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ حَدِيثًا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو الْأَزْهَرِ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فِي جَمَاعَةٍ فَاطَّلَعَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَقَالَ : أَيُّ كَذَّابٍ فِيكُمْ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ الْحَدِيثَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا فَقَالَ : وَيْحَكَ جِئْتَ بِطَامَّةٍ قَالَ أَبُو الْأَزْهَرِ : خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَى الصَّحْرَاءِ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرْقِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ ، وَلَا يَسْقُطُ أَبُو الْأَزْهَرِ بِهَذَا فَإِنَّ أَبَا حَامِدٍ الشَّرْقِيَّ ، وَكَانَ إِمَامًا فِي وَقْتِهِ قَالَ : اسْتَغْنَيْنَا عَنِ الْعِرَاقِ بِبَنادِرَةِ الْحَدِيثِ بِنَيْسَابُورَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، وَأَبِي الْأَزْهَرِ ، وَمَاتَ أَبُو الْأَزْهَرِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسَ الْمُزَكِّي وَأَنَا سَأَلْتُهُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ الْحَدِيثَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَزْهَرِ ، عَنْ مَالِكٍ