الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْفَقِيهُ الْحَفِظُ مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ سَمِعَ الْجُرْجَانِيَّ الطُّلَقِيَّ ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الدَّامِغَانِيَّ ، وَبِالرَّيِّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْقَزَّازَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، وَأَبَا حَاتِمٍ ، وَبِقَزْوِينَ يَحْيَى بْنَ عَبْدَكَ ، وَبِبَغْدَادَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ وَبِالْكُوفَةِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْأَخْمَسِيَّ ، وَبِالشَّامِ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَبِمِصْرَ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَأَقْرَانَهُمْ مِنْ أَهْلِ جُرْجَانَ ، وَالرَّيِّ ، وَقَزْوِينَ ، وَبَغْدَادَ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالشَّامِ ، وَمِصْرَ ، وَكَانَ قَدْ كَتَبَ عَنْهُ أَهْلُ نَيْسَابُورَ ، وَمَرْوَ ، وَبُخَارَى حِينَ أَشْخَصَ إِلَى بُخَارَى سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ حَدَّثَنِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِ نَيْسَابُورَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ خُزَيْمَةَ الْأَصَمُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي الْفِقْهِ ، وَكِتَابُ الضُّعَفَاءِ فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءَ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَكَانَ أُسْتَاذَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيَّ قَدِيمًا ، ثُمَّ ارْتَحَلَ ابْنُ عَدِيٍّ إِلَى الْآفَاقِ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَيُقَالُ : سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْفَقِيهُ الْحَفِظُ مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ سَمِعَ الْجُرْجَانِيَّ الطُّلَقِيَّ ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الدَّامِغَانِيَّ ، وَبِالرَّيِّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْقَزَّازَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، وَأَبَا حَاتِمٍ ، وَبِقَزْوِينَ يَحْيَى بْنَ عَبْدَكَ ، وَبِبَغْدَادَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ وَبِالْكُوفَةِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْأَخْمَسِيَّ ، وَبِالشَّامِ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَبِمِصْرَ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَأَقْرَانَهُمْ مِنْ أَهْلِ جُرْجَانَ ، وَالرَّيِّ ، وَقَزْوِينَ ، وَبَغْدَادَ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالشَّامِ ، وَمِصْرَ ، وَكَانَ قَدْ كَتَبَ عَنْهُ أَهْلُ نَيْسَابُورَ ، وَمَرْوَ ، وَبُخَارَى حِينَ أَشْخَصَ إِلَى بُخَارَى سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ حَدَّثَنِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِ نَيْسَابُورَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ خُزَيْمَةَ الْأَصَمُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي الْفِقْهِ ، وَكِتَابُ الضُّعَفَاءِ فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءَ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَكَانَ أُسْتَاذَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيَّ قَدِيمًا ، ثُمَّ ارْتَحَلَ ابْنُ عَدِيٍّ إِلَى الْآفَاقِ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَيُقَالُ : سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ