الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

وَالْخَضِرُ أَبْنَاءُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَضِرِ الْقَزْوِينِيُّ مَاتَ مُحَمَّدٌ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ الشَّهْرَزُورِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ بْنَ هَارُونَ ، وَكَانَ ثِقَةً أَمَّا الْخَضِرُ فَأَدْرَكْتُهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الطَّبَرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَأَقْرَانَهُمْ ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ قَزْوِينَ نَازِلًا وَعَالِيًا وَبِالرَّيِّ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ ، وَمَنْ فِي عَصْرِهِ ، وَارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُورَ فَسَمِعَ الْأَصَمَّ ، وَالْأَخْرَمَ ، وَأقْرَانَهُمَا ، وَدَخَلَ هَرَاةَ فَسَمِعَ شُيُوخَهَا ثُمَّ ارْتَحَلَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَمِعَ بِبَغْدَادَ ابْنَ السَّمَّاكِ ، وَأَقْرَانَهُ وَأَقَامَ بِهَا يُدَرِّسُ الْفِقْهَ عَلَى ابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَدَخَلَ وَاسِطَ فَسَمِعَ ابْنَ شَوْذَبٍ ، وَأَقْرَانَهُ وَبِالْبَصْرَةِ ابْنَ دَاسَةَ ، وَأَقْرَانَهُ ، وَدَخَلَ الْكُوفَةَ فَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَسَمِعَ شُيُوخَ الْوَقْتِ ، وَكَانَ زَاهِدًا دِينًا قَالَ : كَتَبْتُ بِيَدِي سِتَّةَ آلَافِ جُزْءٍ وَقُرِئَ لِي عَلَيْهِ أَجْزَاءٌ مَاتَ أَوَّلَ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

وَالْخَضِرُ أَبْنَاءُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَضِرِ الْقَزْوِينِيُّ مَاتَ مُحَمَّدٌ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ الشَّهْرَزُورِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ بْنَ هَارُونَ ، وَكَانَ ثِقَةً أَمَّا الْخَضِرُ فَأَدْرَكْتُهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الطَّبَرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَأَقْرَانَهُمْ ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ قَزْوِينَ نَازِلًا وَعَالِيًا وَبِالرَّيِّ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ ، وَمَنْ فِي عَصْرِهِ ، وَارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُورَ فَسَمِعَ الْأَصَمَّ ، وَالْأَخْرَمَ ، وَأقْرَانَهُمَا ، وَدَخَلَ هَرَاةَ فَسَمِعَ شُيُوخَهَا ثُمَّ ارْتَحَلَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَمِعَ بِبَغْدَادَ ابْنَ السَّمَّاكِ ، وَأَقْرَانَهُ وَأَقَامَ بِهَا يُدَرِّسُ الْفِقْهَ عَلَى ابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَدَخَلَ وَاسِطَ فَسَمِعَ ابْنَ شَوْذَبٍ ، وَأَقْرَانَهُ وَبِالْبَصْرَةِ ابْنَ دَاسَةَ ، وَأَقْرَانَهُ ، وَدَخَلَ الْكُوفَةَ فَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَسَمِعَ شُيُوخَ الْوَقْتِ ، وَكَانَ زَاهِدًا دِينًا قَالَ : كَتَبْتُ بِيَدِي سِتَّةَ آلَافِ جُزْءٍ وَقُرِئَ لِي عَلَيْهِ أَجْزَاءٌ مَاتَ أَوَّلَ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ