أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْفَقِيهُ وَيُعْرَفُ بِالنَّسَّاجِ شَيْخٌ ، زَاهِدٌ ، عَالِمٌ بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَغَيْرُهُ وَكَانَ يُذَكِّرُ ، ارْتَحَلَ إِلَى مَكَّةَ وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مَيْسَرَةَ ، وَبِحُلْوَانَ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى الْحُلْوَانِيَّ ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ بِالْعِرَاقِ ، وَسَمِعَ بِقَزْوِينَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ النَّحْوِيَّ ، وَابْنَ أَبِي طَاهِرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدٍ فَرْخُوَيْهِ ، مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ أَحَدُهُمَا سُلَيْمَانُ ، وَالْآخَرُ إِسْمَاعِيلُ ، وَكَانَا يُذَكِّرَانِ سَمِعَ سُلَيْمَانَ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَيْسَانِيَّ ، وَابْنَ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنَ مَهْرَوَيْهِ ، وَسَمِعَ إِسْمَاعِيلُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ، وَعَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ الْفَامِيَّ ، مَاتَ سُلَيْمَانُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَإِسْمَاعِيلُ قَبْلَهُ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ ، وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ ابْنَانِ : أَحَدُهُمَا سَمِعَ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَابْنِ رِزْمَةَ وَالْآخَرُ سَمِعَ مِنَ مَيْسَرَةَ ، وَابْنِ رِزْمَةَ ، مَاتَا وَلَمْ يَبْلُغَا لِلرِّوَايَةِ وَلِلْابْنِ الْأَصْغَرِ عَقِبٌ وَلِإِسْمَاعِيلَ كَانَ لَهُ بَنُونَ لَكِنِ اثْنَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَحَدُهُمَا مُحَمَّدُ أَبُو الْفَرَجِ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ وَابْنَ رِزْمَةَ ثُمَّ مَنْ بَعْدِهِمْ وَارْتَحَلَ إِلَى ابْنِ الْمُقْرِئِ بِأَصْبَهَانَ وَإِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعَ الدَّارَقُطْنِيَّ ، وَابْنَ شَاهِينَ ، وَمَاتَ فِي حَدِّ الْكُهُولَةِ وَلَمْ يَبْلُغِ الرِّوَايَةَ وَالِابْنُ الْأَصْغَرُ نَاصِرٌ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ ، وَابْنَ صَالِحٍ ، وَغَيْرَهُمَا ، مَاتَ وَهُوَ شَابٌّ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَلِأَبِي الْفَرَجِ عَقِبٌ
روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْفَقِيهُ وَيُعْرَفُ بِالنَّسَّاجِ شَيْخٌ ، زَاهِدٌ ، عَالِمٌ بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَغَيْرُهُ وَكَانَ يُذَكِّرُ ، ارْتَحَلَ إِلَى مَكَّةَ وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مَيْسَرَةَ ، وَبِحُلْوَانَ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى الْحُلْوَانِيَّ ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ بِالْعِرَاقِ ، وَسَمِعَ بِقَزْوِينَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ النَّحْوِيَّ ، وَابْنَ أَبِي طَاهِرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدٍ فَرْخُوَيْهِ ، مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ أَحَدُهُمَا سُلَيْمَانُ ، وَالْآخَرُ إِسْمَاعِيلُ ، وَكَانَا يُذَكِّرَانِ سَمِعَ سُلَيْمَانَ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَيْسَانِيَّ ، وَابْنَ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنَ مَهْرَوَيْهِ ، وَسَمِعَ إِسْمَاعِيلُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ، وَعَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ الْفَامِيَّ ، مَاتَ سُلَيْمَانُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَإِسْمَاعِيلُ قَبْلَهُ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ ، وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ ابْنَانِ : أَحَدُهُمَا سَمِعَ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَابْنِ رِزْمَةَ وَالْآخَرُ سَمِعَ مِنَ مَيْسَرَةَ ، وَابْنِ رِزْمَةَ ، مَاتَا وَلَمْ يَبْلُغَا لِلرِّوَايَةِ وَلِلْابْنِ الْأَصْغَرِ عَقِبٌ وَلِإِسْمَاعِيلَ كَانَ لَهُ بَنُونَ لَكِنِ اثْنَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَحَدُهُمَا مُحَمَّدُ أَبُو الْفَرَجِ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ وَابْنَ رِزْمَةَ ثُمَّ مَنْ بَعْدِهِمْ وَارْتَحَلَ إِلَى ابْنِ الْمُقْرِئِ بِأَصْبَهَانَ وَإِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعَ الدَّارَقُطْنِيَّ ، وَابْنَ شَاهِينَ ، وَمَاتَ فِي حَدِّ الْكُهُولَةِ وَلَمْ يَبْلُغِ الرِّوَايَةَ وَالِابْنُ الْأَصْغَرُ نَاصِرٌ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ ، وَابْنَ صَالِحٍ ، وَغَيْرَهُمَا ، مَاتَ وَهُوَ شَابٌّ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَلِأَبِي الْفَرَجِ عَقِبٌ
شروح الحديث المتاحة:
