الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

وَأَحْمَدُ وَكَانَ مُحَمَّدٌ مِنَ الزُّهَّادِ الْعُلَمَاءِ ، وَكَانَ يَحْضُرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ الْمَقَابِرَ مِرَارًا ، وَيَبْكِي وَأَحْمَدُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، وَأَقَامَ بِهَا مُجَاوِرًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقُ الرَّازِيُّ مُتَحَيِّرًا ، فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ عَامَ الْأَوَّلِ إِلَى الرَّيِّ مُجَدِّدًا الْعَهْدَ بِالصِّبْيَانِ ، وَكَانَتْ لِي أَرْبَعُ بَنَاتٍ ، فَوَرَدَ الْآنَ كِتَابٌ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ أُخْرَى ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَيْمُونٍ سَمِّهَا حَجَّةً ، وَزَوِّجْهَا مِنِّي ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ وَدَعَا لَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِالْخَيْرِ ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ سِنِينَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى قَزْوِينَ ، وَحَمَلَ ابْنَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ مِنَ الرَّيِّ فَوُلِدَ لَهُ ثَلَاثُ بَنِينَ وَابْنَةٌ زَاهِدَةٌ ، زَوَّجَهَا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَمَّوَيْهِ الْعِجْلِيِّ ، فَوَلَدَ مِنْهَا أَبَا الْعَبَّاسِ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

وَأَحْمَدُ وَكَانَ مُحَمَّدٌ مِنَ الزُّهَّادِ الْعُلَمَاءِ ، وَكَانَ يَحْضُرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ الْمَقَابِرَ مِرَارًا ، وَيَبْكِي وَأَحْمَدُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، وَأَقَامَ بِهَا مُجَاوِرًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقُ الرَّازِيُّ مُتَحَيِّرًا ، فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ عَامَ الْأَوَّلِ إِلَى الرَّيِّ مُجَدِّدًا الْعَهْدَ بِالصِّبْيَانِ ، وَكَانَتْ لِي أَرْبَعُ بَنَاتٍ ، فَوَرَدَ الْآنَ كِتَابٌ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ أُخْرَى ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَيْمُونٍ سَمِّهَا حَجَّةً ، وَزَوِّجْهَا مِنِّي ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ وَدَعَا لَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِالْخَيْرِ ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ سِنِينَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى قَزْوِينَ ، وَحَمَلَ ابْنَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ مِنَ الرَّيِّ فَوُلِدَ لَهُ ثَلَاثُ بَنِينَ وَابْنَةٌ زَاهِدَةٌ ، زَوَّجَهَا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَمَّوَيْهِ الْعِجْلِيِّ ، فَوَلَدَ مِنْهَا أَبَا الْعَبَّاسِ