أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَخَذَ عِلْمَ أَبِيهِ ، وَأَبِي زُرْعَةَ ، وَكَانَ بَحْرًا فِي الْعُلُومِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ وَالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ مِنَ السَّقِيمِ ، وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ مَا هُوَ أَشْهُرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ فِي الْفِقْهِ ، وَالتَّوَارِيخِ ، وَاخْتِلَافِ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ ، وَعُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ، وَكَانَ زَاهِدًا يُعَدُّ مِنَ الْأَبْدَالِ ، وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّ السُّنَّةَ بِالرَّيِّ خُتِمَتْ بِهِ وَأَمَرَ بِدَفْنِ الْأُصُولِ مِنْ كُتُبِ أَبِي زُرْعَةَ ، وَأَبِي حَاتِمٍ ، وَوَقَفَ مِنَ الْكُتُبِ تَصَانِيفَهُ ، وَكَانَ وَصِيُّهُ ابْنَ الدَّرَاسْتِينِيِّ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظَ ، يَحْكِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّارَسْتِينِيِّ الْقَاضِي أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ كَانَ يَعْرِفُ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فَظَهَرَ بِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عِلَّةٌ ، وَاجْتَهَدَ أَنْ لَا يَدْعُوَ بِذَلِكَ الِاسْمِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : لَا يُسْأَلُ بِذَلِكَ الِاسْمِ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يُسْأَلُ بِهِ مَا فِي الْآخِرَةِ ، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِلَّةُ غَلَبَ عَلَيْهِ الْحُزْنُ حَتَّى دَعَا اللَّهَ تَعَالَى بِذَلِكَ الِاسْمِ فَشَفَاهُ اللَّهُ فَرَأَى أَبُو حَاتِمٍ فِي نَوْمِهِ أَنْ قِيلَ لَهُ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُكَ ، وَلَكِنْ لَا يُعْقِبُ ابْنُكَ لِأَنَّكَ دَعَوْتَ بِالِاسْمِ لِلدُّنْيَا فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَعَ زَوْجَتِهِ سَبْعِينَ سَنَةً فَلَمْ يُرْزَقْ وَلَدًا وَقِيلَ : إِنَّهُ مَا مَسَّهَا وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ فِي الصَّلَاحِ مِثْلَهُ
روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَخَذَ عِلْمَ أَبِيهِ ، وَأَبِي زُرْعَةَ ، وَكَانَ بَحْرًا فِي الْعُلُومِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ وَالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ مِنَ السَّقِيمِ ، وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ مَا هُوَ أَشْهُرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ فِي الْفِقْهِ ، وَالتَّوَارِيخِ ، وَاخْتِلَافِ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ ، وَعُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ، وَكَانَ زَاهِدًا يُعَدُّ مِنَ الْأَبْدَالِ ، وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّ السُّنَّةَ بِالرَّيِّ خُتِمَتْ بِهِ وَأَمَرَ بِدَفْنِ الْأُصُولِ مِنْ كُتُبِ أَبِي زُرْعَةَ ، وَأَبِي حَاتِمٍ ، وَوَقَفَ مِنَ الْكُتُبِ تَصَانِيفَهُ ، وَكَانَ وَصِيُّهُ ابْنَ الدَّرَاسْتِينِيِّ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظَ ، يَحْكِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّارَسْتِينِيِّ الْقَاضِي أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ كَانَ يَعْرِفُ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فَظَهَرَ بِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عِلَّةٌ ، وَاجْتَهَدَ أَنْ لَا يَدْعُوَ بِذَلِكَ الِاسْمِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : لَا يُسْأَلُ بِذَلِكَ الِاسْمِ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يُسْأَلُ بِهِ مَا فِي الْآخِرَةِ ، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِلَّةُ غَلَبَ عَلَيْهِ الْحُزْنُ حَتَّى دَعَا اللَّهَ تَعَالَى بِذَلِكَ الِاسْمِ فَشَفَاهُ اللَّهُ فَرَأَى أَبُو حَاتِمٍ فِي نَوْمِهِ أَنْ قِيلَ لَهُ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُكَ ، وَلَكِنْ لَا يُعْقِبُ ابْنُكَ لِأَنَّكَ دَعَوْتَ بِالِاسْمِ لِلدُّنْيَا فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَعَ زَوْجَتِهِ سَبْعِينَ سَنَةً فَلَمْ يُرْزَقْ وَلَدًا وَقِيلَ : إِنَّهُ مَا مَسَّهَا وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ فِي الصَّلَاحِ مِثْلَهُ
شروح الحديث المتاحة:
