الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ الشَّيْبَانِيُّ وُلِدَ بِمَرْو ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى بَغْدَادَ وَهُوَ رَضِيعٌ ، وَقَدْ كَانَ وَالِدُهُ فِي بَعْثِ الْغُزَاةِ ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ أَدْرَكَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ الزُّهْرِيَّ ، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ قَلَائِلَ ، وَأَتَى عَلَى حَدِيثِ أَهْلِ بَغْدَادَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، وَصَحِبَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى صَنْعَاءَ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى بِلَادِ الْعِرَاقِ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالْبَصْرَةِ ، وَوَاسِطٍ ، ثُمَّ خَرَجَ أَحْمَدُ إِلَى الشَّامِ وَحْدَهُ ، وَكَانَ أَفْقَهَ أَقْرَانِهِ ، وَأَوْرَعَهُمْ وَأَكَفَّهُمْ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْمُحَدِّثِينَ إِلَّا عِنْدَ الِاضْطِرَارِ ، وَكَانَ يُمْلِي الْكُتُبَ مِنْ حِفْظِهِ عَلَى تَلَامِذَتِهِ أَمْلَى عَلَى حَرْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيِّ تَارِيخًا وَمَسَائِلَ مِائَةً وَثَلَاثِينَ جُزْءًا ، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَقَدْ كَانَ أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ مِنْ وَقْتِ الِامْتِحَانِ وَكَانَتِ الْمِحْنَةُ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ فَمَا كَانَ يَرْوِي إِلَّا لِبَنِيهِ فِي بَيْتِهِ وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ الشَّيْبَانِيُّ وُلِدَ بِمَرْو ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى بَغْدَادَ وَهُوَ رَضِيعٌ ، وَقَدْ كَانَ وَالِدُهُ فِي بَعْثِ الْغُزَاةِ ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ أَدْرَكَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ الزُّهْرِيَّ ، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ قَلَائِلَ ، وَأَتَى عَلَى حَدِيثِ أَهْلِ بَغْدَادَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، وَصَحِبَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى صَنْعَاءَ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى بِلَادِ الْعِرَاقِ ، وَالْكُوفَةِ ، وَالْبَصْرَةِ ، وَوَاسِطٍ ، ثُمَّ خَرَجَ أَحْمَدُ إِلَى الشَّامِ وَحْدَهُ ، وَكَانَ أَفْقَهَ أَقْرَانِهِ ، وَأَوْرَعَهُمْ وَأَكَفَّهُمْ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْمُحَدِّثِينَ إِلَّا عِنْدَ الِاضْطِرَارِ ، وَكَانَ يُمْلِي الْكُتُبَ مِنْ حِفْظِهِ عَلَى تَلَامِذَتِهِ أَمْلَى عَلَى حَرْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيِّ تَارِيخًا وَمَسَائِلَ مِائَةً وَثَلَاثِينَ جُزْءًا ، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَقَدْ كَانَ أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ مِنْ وَقْتِ الِامْتِحَانِ وَكَانَتِ الْمِحْنَةُ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ فَمَا كَانَ يَرْوِي إِلَّا لِبَنِيهِ فِي بَيْتِهِ وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ