الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

وَغِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَغَيْرُهُمَا وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُحِبُّ الْحَمَّامَ وَيَشْتَهِيهَا فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقِيلَ لَهُ حَدِّثْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا سَبْقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ جَنَاحٍ فَأَمَرَ لَهُ الْمَهْدِيُّ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا قَامَ قَالَ الْمَهْدِيُّ : أَشْهَدُ أَنَّ قَفَاكَ قَفَا كَذَّابٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا اسْتَجْلَبْتُ ذَلِكَ أَنَا فَأَمَرَ بِالْحَمَامِ فَذُبِحَتْ وَقَالَ : مِنْ أَجْلِهَا هَذَا كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا ذَكَرَ غَيَاثًا بَعْدَ ذَلِكَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَاضِيَ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ حَمْدُونَ بْنَ أَحْمَدَ السِّمْسَارَ ، يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ لِشُعْبَةَ عَنْ فَوَاتِ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَسْأَلَ وَصَحَّفَ ، فَقَالَ : شُعْبَةُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، فَضَحِكَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ إِلَّا بَعْدَ مَا كَبِرُوا وَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكْتَافِهَا عُنُفُ

روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

وَغِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَغَيْرُهُمَا وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُحِبُّ الْحَمَّامَ وَيَشْتَهِيهَا فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقِيلَ لَهُ حَدِّثْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا سَبْقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ جَنَاحٍ فَأَمَرَ لَهُ الْمَهْدِيُّ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا قَامَ قَالَ الْمَهْدِيُّ : أَشْهَدُ أَنَّ قَفَاكَ قَفَا كَذَّابٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا اسْتَجْلَبْتُ ذَلِكَ أَنَا فَأَمَرَ بِالْحَمَامِ فَذُبِحَتْ وَقَالَ : مِنْ أَجْلِهَا هَذَا كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا ذَكَرَ غَيَاثًا بَعْدَ ذَلِكَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَاضِيَ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ حَمْدُونَ بْنَ أَحْمَدَ السِّمْسَارَ ، يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ لِشُعْبَةَ عَنْ فَوَاتِ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَسْأَلَ وَصَحَّفَ ، فَقَالَ : شُعْبَةُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، فَضَحِكَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ إِلَّا بَعْدَ مَا كَبِرُوا وَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكْتَافِهَا عُنُفُ