الخميس، ٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدٍ الشَّعْبِيُّ وَهُوَ مِنْ حِمْيَرَ وَعِدَادُهُ فِي هَمْدَانَ

روايات وأحاديث من كتاب المجلد الثامن

عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدٍ الشَّعْبِيُّ وَهُوَ مِنْ حِمْيَرَ وَعِدَادُهُ فِي هَمْدَانَ
7608 قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ الشَّعْبَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْيَاخٌ مِنْ شَعْبَانَ مِنْهُمُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَكَانَ عَالِمًا أَنَّ مَطَرًا أَصَابَ الْيَمَنَ فَجَعَفَ السَّيْلُ مَوْضِعًا فَأَبْدَى عَنْ أَزَجٍ عَلَيْهِ بَابٌ مِنْ حِجَارَةٍ فَكُسِرَ الْغَلَقُ فَدَخَلَ فَإِذَا بَهْو عَظِيمٍ فِيهِ سَرِيرٌ مِنْ ذَهَبٍ , وَإِذَا عَلَيْهِ رَجُلٌ , قَالَ : فَشَبَرْنَاهُ فَإِذَا طُولُهُ اثْنَا عَشَرَ شِبْرًا وَإِذَا عَلَيْهِ جِبَابٌ مِنْ وَشْيٍ مَنْسُوجَةٍ بِالذَّهَبِ وَإِلَى جَنْبِهِ مِحْجَنٌ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى رَأْسِهِ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ وَإِذَا رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ لَهُ ضَفْرَانُ وَإِلَى جَنْبِهِ لَوْحٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِالْحِمْيَرِيَّةِ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَبَّ حِمْيَرٍ , أَنَا حَسَّانُ بْنُ عَمْرٍو الْقِيلُ إِذْ لَا قِيلَ إِلَّا اللَّهُ عِشْتُ بِأَمَلٍ وَمِتُ بِأَجَلٍ أَيَّامَ وَخْزَهِيدَ ، وَمَا وَخْزَهِيدُ هَلَكَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ قَيْلٍ , فَكُنْتُ آخِرَهُمْ قَتِيلًا فَأَتَيْتُ جَبَلَ ذِي شَعْبَيْنِ لِيُجِيرَنِي مِنَ الْمَوْتِ فَأَخْفَرَنِي وَإِلَى جَنْبِهِ سَيْفٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ بِالْحِمْيَرِيَّةِ : أَنَا قُبَارُ بِي يُدْرَكُ الثَّارُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ الشَّعْبَانِيُّ هُوَ حَسَّانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جُشَمِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ وَائِلِ بْنِ غَوْثِ بْنِ قَطَنِ بْنِ عُرَيْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَيْمَنَ بْنِ الْهَمَيْسَعِ بْنِ حِمْيَرٍ , وَحَسَّانُ هُوَ ذُو الشَّعْبَيْنِ وَهُوَ جَبَلٌ بِالْيَمَنِ نَزَلَهُ هُوَ وَوَلَدُهُ وَدُفِنَ بِهِ وَنُسِبَ إِلَيْهِ هُوَ وَوَلَدُهُ فَمَنْ كَانَ بِالْكُوفَةِ قِيلَ لَهُمْ شَعْبِيُّونَ ، مِنْهُمْ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ وَمَنْ كَانَ بِالشَّامِ قِيلَ لَهُمْ شَعْبَانِيُّونَ وَمَنْ كَانَ بِالْيَمَنِ قِيلَ لَهُمْ آلُ ذِي شَعْبَيْنِ وَمَنْ كَانَ بِمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ قِيلَ لَهُمُ الْأُشْعُوبُ ، وَهُمْ جَمِيعًا بَنُو حَسَّانَ بْنِ عَمْرٍو ذِي شَعْبَيْنِ فَبَنُو عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ بْنِ عَمْرٍو رَهْطُ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ عَبْدٍ الشَّعْبِيِّ وَدَخَلُوا فِي أُحْمُورِ هَمْدَانَ بِالْيَمَنِ فَعِدَادُهُمْ فِيهِمْ وَالْأَحْمُورُ : خَارِفٌ وَالصَّائِدِيُّونَ وَآلُ ذِي بَارِقٍ وَالسَّبِيعُ وَآلُ ذِي حُدَّانَ وَآلُ ذِي رِضْوَانَ وَآلُ ذِي لَعْوَةَ وَآلُ ذِي مَرَّانَ وَأَعْرَابُ هَمْدَانَ غُدَرُ وَيَامُ وَنِهْمُ وَشَاكِرٌ وَأَرْحَبُ وَفِي هَمْدَانَ مِنْ حِمْيَرَ قَبَائِلُ كَثِيرَةٌ ، مِنْهُمْ آلُ ذِي حَوَالٍ وَكَانَ عَلَى مُقَدَّمَةِ تُبَّعٍ , مِنْهُمْ يُعْفِرُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمُتَغَلِّبُ عَلَى مَخَالِيفِ صَنْعَاءَ الْيَوْمَ . قَالُوا : وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يُكْنَى أَبَا عَمْرٍو ، وَكَانَ ضَئِيلًا نَحِيفًا ، وَكَانَ وُلِدَ هُوَ وَأَخٌ لَهُ تَوْأَمًا فِي بَطْنٍ فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا عَمْرٍو مَا لَنَا نَرَاكَ ضَئِيلًا ، قَالَ : إِنِّي زُوحِمْتُ فِي الرَّحِمِ ، وَقَدْ رَأَى عَامِرٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَوَصَفَهُ ، وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ , وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ , وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ , وَابْنِ أَبِي أَوْفَى , وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ , وَأَبِي جُحَيْفَةَ , وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ , وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ , وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ , وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَوَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ , وَحُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ . وَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ , وَمُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , وَعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ , وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى , وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ , وَفَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ , وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , وَالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ , وَزُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ , وَعَوْفِ بْنِ عَامِرٍ , وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ , وَسَعِيدِ بْنِ ذِي لَعْوَةَ , وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَأَبِي ثَابِتٍ أَيْمَنَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ *
7609 قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ جَلُولَاءَ *
7610 قَالَ : وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ ، قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ الشَّعْبِيُّ ؟ قَالَ : هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي بِسَنَتَيْنِ . وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ أَبِي خَيْثَمَةَ بْنِ مَالِكٍ , وَالْحَارِثِ بْنِ بَرْصَاءَ وَأَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ *
7611 قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يَذْكُرُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ أَوْ عَشْرَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : وَكَانَ سَبَبُ مَقَامِهِ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ خَافَ مِنَ الْمُخْتَارِ فَهَرَبَ مِنْهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَقَامَ بِهَا *
7612 قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الْمُسْلِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْحِسَابَ مِنَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ *
7613 قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ ، قَالَ : مَكَثْتُ مَعَ عَامِرٍ بِخُرَاسَانَ عَشْرَةَ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : وَكَانَ لَهُ دِيوَانٌ وَكَانَ يَغْزُو عَلَيْهِ وَكَانَ شِيعَيًا فَرَأَى مِنْهُمُ أُمُورًا وَسَمِعَ كَلَامَهُمْ وَإِفْرَاطَهُمْ فَتَرَكَ رَأْيَهُمْ وَكَانَ يُعِيبُهُمْ *
7614 قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لَوْ كَانَتِ الشِّيعَةُ مِنَ الطَّيْرِ كَانُوا رَخَمًا وَلَوْ كَانُوا مِنَ الدَّوَابِّ كَانُوا حَمِيرًا *
7615 قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْوَصَّافِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أَحِبَّ صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ وَصَالِحَ بَنِي هَاشِمٍ وَلَا تَكُنْ شِيعَيًّا , وَارْجُ مَا لَمْ تَعْلَمْ , وَلَا تَكُنْ مُرْجِئًا , وَاعْلَمْ أَنَّ الْحَسَنَةَ مِنَ اللَّهِ وَالسَّيِّئَةَ مِنْ نَفْسِكِ , وَلَا تَكُنْ قَدَرِيًّا وَأَحْبِبْ مَنْ رَأَيْتَهُ يَعْمَلُ بِالْخَيْرِ وَإِنْ كَانَ أَخْرَمَ سِنْدِيًّا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : قَالَ أَصْحَابُنَا : وَكَانَ الشَّعْبِيُّ فِيمَنْ خَرَجَ مَعَ الْقُرَّاءِ عَلَى الْحَجَّاجِ وَشَهِدَ دَيْرَ الْجَمَاجِمِ , وَكَانَ فِيمَنْ أَفْلَتَ فَاخْتَفَى زَمَانًا وَكَانَ يَكْتُبُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ أَنْ يُكَلِّمَ فِيهِ الْحَجَّاجَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ وَلَكِنْ تَحَيَّنْ جُلُوسَهُ لِلْعَامَّةِ ثُمَّ ادْخُلْ عَلَيْهِ حَتَّى تَمْثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَتَكَلَّمَ بِعُذْرِكَ , وَأَقِرَّ بِذَنْبِكَ وَاسْتَشْهِدْنِي عَلَى مَا أَحْبَبْتَ أَشْهَدْ لَكَ . قَالَ : فَفَعَلَ الشَّعْبِيُّ فَلَمْ يَشْعُرِ الْحَجَّاجُ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ : الشَّعْبِيُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ . قَالَ : أَلَمْ أَقْدَمِ الْبَلَدَ وَعَطَاؤُكَ كَذَا وَكَذَا فَزَدْتُكَ فِي عَطَائِكَ وَلَا يُزَادُ مِثْلُكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ . قَالَ : أَلَمْ آمُرْ أَنْ تَؤُمَّ قَوْمَكَ وَلَا يَؤُمُّ مِثْلُكَ ؟ قَالَ : بَلَى أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ . قَالَ : أَلَمْ أُعَرِّفْكَ عَلَى قَوْمِكَ وَلَا يُعَرَّفُ مِثْلُكَ ؟ قَالَ : بَلَى أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ . قَالَ : أَلَمْ أُوفِدْكَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يُوفَدُ مِثْلُكَ ؟ قَالَ : بَلَى أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ . قَالَ : فَمَا أَخْرَجَكَ مَعَ عَدُوِّ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ فَمَا كُنَّا فِيهَا بِأَبْرَارٍ أَتْقِيَاءَ , وَلَا فُجَّارٍ أَقْوِيَاءَ ، وَقَدْ كَتَبْتُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ أُعْلِمُهُ نَدَامَتِي عَلَى مَا فَرَطَ مِنِّي , وَمَعْرَفَتِي بِالْحَقِّ الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ , وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخْبِرَ بِذَلِكَ الْأَمِيرَ وَيَأْخُذَ لِي مِنْهُ أَمَانًا فَلَمْ يَفْعَلْ فَالْتَفَتَ الْحَجَّاجُ إِلَى يَزِيدَ فَقَالَ : أَكَذَلِكَ يَا يَزِيدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي بِكِتَابِهِ . قَالَ : الشُّغْلُ الَّذِي كَانَ فِيهِ الْأَمِيرُ . فَقَالَ الْحَجَّاجُ : أَوَّلًا انْصَرِفْ . فَانْصَرَفَ الشَّعْبِيُّ إِلَى مَنْزِلِهِ آمِنًا *
7616 قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ قَطُّ وَمَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ بِحَدِيثٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيَّ *