نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , إِمَامٌ فِي الْعِلْمِ , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , صَحِيحُ الرِّوَايَةِ , فَمِنْهُمْ مَنْ يُقَدِّمُهُ عَلَى سَالِمٍ , وَمِنْهُمْ مِنْ يُقَارِنُهُ بِهِ سَمِعَ مَوْلَاهُ وَأَبَا هُرَيْرَةَ , وَغَيْرَهُمَا , وَلَا يُعْرَفُ لَهُ خَطَأٌ فِي جَمِيعِ مَا رَوَاهُ , إِلَّا فِي حَدِيثٍ فِي إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ . قَالَ سَالِمٌ : وَهِمَ الْعَبْدُ عَلَى أَبِي , وَذَهَبَ إِلَى هَذَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ , وَمَالِكٌ ، مَعَ جَلَالَتِهِ , وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا ، رَجَعَ عَنْهُ بِآخِرَةٍ , وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَكْثَرَ أَحَادِيثِ نَافِعٍ عَنِ الثِّقَاتِ
روايات وأحاديث من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي
نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , إِمَامٌ فِي الْعِلْمِ , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , صَحِيحُ الرِّوَايَةِ , فَمِنْهُمْ مَنْ يُقَدِّمُهُ عَلَى سَالِمٍ , وَمِنْهُمْ مِنْ يُقَارِنُهُ بِهِ سَمِعَ مَوْلَاهُ وَأَبَا هُرَيْرَةَ , وَغَيْرَهُمَا , وَلَا يُعْرَفُ لَهُ خَطَأٌ فِي جَمِيعِ مَا رَوَاهُ , إِلَّا فِي حَدِيثٍ فِي إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ . قَالَ سَالِمٌ : وَهِمَ الْعَبْدُ عَلَى أَبِي , وَذَهَبَ إِلَى هَذَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ , وَمَالِكٌ ، مَعَ جَلَالَتِهِ , وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا ، رَجَعَ عَنْهُ بِآخِرَةٍ , وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَكْثَرَ أَحَادِيثِ نَافِعٍ عَنِ الثِّقَاتِ
شروح الحديث المتاحة:
