الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

الطَّبَقَةُ الْأُولَى مِنَ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ وَلَدُ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ابْنَا حَارِثَةَ وَهُوَ الْعَنْقَاءُ بْنُ عَمْرٍو مُزَيْقِيَاءَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ مَاءُ السَّمَاءِ بْنُ حَارِثَةَ ، وَهُوَ الْغِطْرِيفُ بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْأَزْدِ وَاسْمُهُ دَرَّا بْنُ الْغَوْثِ بْنِ نَبَتَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأَ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ وَسُمِّيَ سَبَأً لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَبَى السَّبْيَ ، وَكَانَ يُدْعَى عَبْدَ شَمْسٍ مِنْ حُسْنِهِ - ابْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ وَهُوَ الْمُرْعِفُ بْنُ يَقْطَنَ ، وَهُوَ قَحْطَانُ ، وَإِلَى قَحْطَانَ جِمَاعُ الْيَمَنِ ، فَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمَنَ بْنِ نَبَتَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَكَذَا كَانَ يَنْسُبُهُ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَهْلَ النَّسَبِ وَالْعِلْمِ يَنْسِبُونَ قَحْطَانَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ قَالَ : قَحْطَانُ بْنُ فَالِغَ بْنِ عَابِرِ بْنِ شَالِخَ بْنِ أَرْفَخْشَذَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمُّ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قَيْلَةُ بِنْتُ كَاهِلِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ سُودِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ ، وَكَانَ حَضَنَ سَعْدًا عَبْدٌ حَبَشِيُّ يُسَمَّى هُذَيْمًا فَغَلَبَ عَلَيْهِ ، فَيُقَالُ : سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ . قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ : هَكَذَا كَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ وَغَيْرُهُ مِنَ النُسَّابِ يَنْسِبُونَ قَيْلَةَ . فَشَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ مِنَ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ النَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ .

روايات وأحاديث من كتاب المجلد الثالث

الطَّبَقَةُ الْأُولَى مِنَ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ وَلَدُ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ابْنَا حَارِثَةَ وَهُوَ الْعَنْقَاءُ بْنُ عَمْرٍو مُزَيْقِيَاءَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ مَاءُ السَّمَاءِ بْنُ حَارِثَةَ ، وَهُوَ الْغِطْرِيفُ بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْأَزْدِ وَاسْمُهُ دَرَّا بْنُ الْغَوْثِ بْنِ نَبَتَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأَ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ وَسُمِّيَ سَبَأً لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَبَى السَّبْيَ ، وَكَانَ يُدْعَى عَبْدَ شَمْسٍ مِنْ حُسْنِهِ - ابْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ وَهُوَ الْمُرْعِفُ بْنُ يَقْطَنَ ، وَهُوَ قَحْطَانُ ، وَإِلَى قَحْطَانَ جِمَاعُ الْيَمَنِ ، فَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمَنَ بْنِ نَبَتَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَكَذَا كَانَ يَنْسُبُهُ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَهْلَ النَّسَبِ وَالْعِلْمِ يَنْسِبُونَ قَحْطَانَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ قَالَ : قَحْطَانُ بْنُ فَالِغَ بْنِ عَابِرِ بْنِ شَالِخَ بْنِ أَرْفَخْشَذَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمُّ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قَيْلَةُ بِنْتُ كَاهِلِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ سُودِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ ، وَكَانَ حَضَنَ سَعْدًا عَبْدٌ حَبَشِيُّ يُسَمَّى هُذَيْمًا فَغَلَبَ عَلَيْهِ ، فَيُقَالُ : سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ . قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ : هَكَذَا كَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ وَغَيْرُهُ مِنَ النُسَّابِ يَنْسِبُونَ قَيْلَةَ . فَشَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ مِنَ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ النَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ .