الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

بَابٌ فِي تَأَخُّرِ الْإِجَابَةِ لِلدُّعَاءِ

روايات وأحاديث من كتاب مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ

1693 أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : قَالَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ : يَا رَبِّ ، دَعَاكَ فُلَانٌ النَّبِيُّ ، وَفُلَانٌ النَّبِيُّ ، فَأَجَبْتَهُمْ ، وَدَعَوْتُكَ فَلَمْ تُجِبْنِي ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا النَّبِيَّ وَفُلَانًا النَّبِيَّ دَعَوْنِي ، وَالْأَجَلُ الَّذِي أُهْلِكُ فِيهِ أُمَّتَهُمْ مُسْتَأْخِرٌ ، فَاسْتَجَبْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّكَ دَعَوْتَنِي ، وَالْأَجَلُ الَّذِي أُهْلِكُ فِيهِ أُمَّتَكَ قَدْ حَضَرَ ، فَوَعِزَّتِي لَوْ كَانَ فِيهِمْ مُوسَى وَإِلْيَاسُ مَعَ أَنْبِيَاءَ قَدْ سَمَّاهُمْ ، ثُمَّ كَانَ فِيهِمْ وَلَدُ أَحَدِهِمْ أَوْ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ لَمْ أُنَجِّ لَهُ إِلَّا نَفْسَهُ *