الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

بَابٌ فِي التَّقْوَى

روايات وأحاديث من كتاب مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ

1688 أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ : آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمْعًا أَنْ أُعْطَاهَا ، وَجَعَلَنِي اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ *
1689 أنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ : لَأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } *
1690 أنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ جُلَيْدٍ قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : تَمَامُ التَّقْوَى أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ الْعَبْدُ حَتَّى يَتَّقِيَهُ فِي مِثْقَالِ ذَرَّةٍ ، حَتَّى يَتْرُكَ بَعْضَ مَا يَرَى أَنَّهُ حَلَالٌ ، خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ حَرَامًا , يَكُونُ حِجَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَامِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ لِلْعِبَادِ الَّذِي يُصَيِّرُهُمْ إِلَيْهِ قَالَ اللَّهُ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } فَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ أَنْ تَتَّقِيَهُ ، وَلَا شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ أَنْ تَفْعَلَهُ *
1691 أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا } قَالَ : لَقَدْ عَلِمَتْ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ *
1692 أنا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ادْعُ اللَّهَ لَنَا قَالَ : الدُّعَاءُ يَرْفَعُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ *