الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

بَابٌ فِي الرِّيَاءِ

روايات وأحاديث من كتاب مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ

1670 أنا وُهَيْبٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ مُجَاهِدًا ، كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ } الْآيَةَ قَالَ : أَهْلُ الرِّيَاءِ , أَهْلُ الرِّيَاءِ *
1671 أنا أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ { يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ } قَالَ : الرِّيَاءُ *
1672 أنا أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : الْأَعْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ وُجُوهٍ : عَامِلٌ صَالِحٌ فِي سَبِيلِ هُدًى ، يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا ، فَلَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ شَيْءٌ ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ } الْآيَةَ ، وَعَامِلُ رِيَاءٍ لَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا الْوَيْلُ ، وَعَامِلُ صَالِحٍ فِي سَبِيلِ هُدًى يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ فِي الْآخِرَةِ ، مَعَ مَا يُعَانُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَعَامِلُ خَطَايَا وَذُنُوبٍ ثَوَابُهُ عُقُوبَةُ اللَّهِ ، إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ ، فَإِنَّهُ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ *
1673 أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : اقْرَءُوا الْقُرْآنَ تَسْأَلُونَ اللَّهَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ ، سَيَقَرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ : رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ النَّاسَ ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ النَّاسَ ، وَقَارِئٌ يَقْرَأُهُ لِلَّهِ *
1674 أنا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمُصْعَبِ مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا *
1675 أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ : وَتَسَجَّى بِثَوْبٍ ثُمَّ بَكَى وَبَكَى ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا يَعْلَى ؟ قَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ , وَالرِّيَاءُ الظَّاهِرُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، الَّذِينَ إِنْ أَمَرُوا بِخَيْرٍ أُطيعُوا ، وَإِنْ أَمَرُوا بِشْرٍ أُطيعُوا وَمَا الْمُنَافِقُ ؟ إِنَّمَا الْمُنَافِقُ كَالْجَمَلِ اختَنَقَ فَمَاتَ فِي رِبْقِهِ لَنْ يَعْدُوَ شَرُّهُ نَفْسَهُ *