الخميس، ١٧ محرم ١٤٤٨ هـ

حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.

روايات وأحاديث من كتاب حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم

3451 حَدَّثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الله بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثني اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثني زِيَادَةُ بْنُ مُحَمد، عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ من الليل فيفتح الذكر الساعة الأولى الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ غَيْرَهُ فَيَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ السَّاعَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بشر لا يسكنها معه بَنِي آدَمَ غَيْرَ ثَلاثَةٍ: النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءَ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: ألاَّ مُسْتَغْفِرٌ فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلا مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ أَلا مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ حَتَّى تَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ وَكَذَلِكَ يَقُولُ الله عز وجل: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} قَالَ: تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمد لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ اللَّيْثِ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ.
3452 حَدَّثنا إبراهيم، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثني زِيَادَةُ بْنُ مُحَمد، عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد أن رجلان أَقْبَلا يَلْتَمِسَانِ لأَنْفُسِهِمَا الشِّفَاءَ مِنَ الْبَوْلِ فَانْطُلِقَ بِهِمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، فَقَالاهَا فَبَرِئَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمد قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ، وَفَضَالَةُ بْنُ عُبَيد إِنَّمَا رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَذَكَرْنَاهُمَا عَلَى مَا فِيهِمَا مِنْ عِلَّةٍ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
3453 حَدَّثنا مُحَمد بن عيسى التميمي، قَال: حَدَّثنا العباس بن نجيح الدمشقي، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بن عُبَيد الله ابن الْمُهَاجِرِ، عَن سُلَيمان بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ حَيَّانَ مَوْلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، أَوْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ يَتَفَاخَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ الَّذِي أَسْمَعُ؟ فَقُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، هَذِهِ الْعَرَبُ تَفَاخَرُ فِيمَا بَيْنَهَا، فَقَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ فَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ فَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ أَلا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةُ وَلِسَانَهَا أَسَدٌ وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ الْمَلائِكَةُ وَلَهُ فرسان في أرضه يحارب بهم أعدائه وَهُمْ قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإِسْلامِ حِينَ لا يَبْقَى إلاَّ ذِكْرُهُ وَمِنَ الْقُرْآنِ إلاَّ رَسْمُهُ لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ. قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَيُّ قَيْسٍ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ نُجَيْحٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَبَكْرُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ بِالنَّقْلِ، وَإن كَانَ مَعْرُوفًا بِالنَّسَبِ وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، وَلكن لَمَّا لَمْ نَحْفَظْ هَذَا اللَّفْظَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَتَبْيِينِ عِلَّتِهِ.
3454 حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، قَال: حَدَّثنا صفوان بن صالح، قَال: حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عن محكول عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم في قوله تبارك وتعالى {وكان تحته كنز لهما} قال: كان ذهب وَفِضَّةً. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَمَنْ بَعْدَهُ وَقَبْلَهُ ثِقَاتٌ وَالْحَدِيثُ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا مُتَّصِلا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ.
3455 حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَن لَيْثٍ، عَن يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَأنا أُحَرِّكُ شَفَتِي فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ قَالَ: أُعَلِّمُكَ شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ من ذكر الله الليل مع النهار مَعَ اللَّيْلِ قُلْتُ بَلَى قَالَ: قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ إلاَّ أَبُو إِسْرَائِيلَ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَضَعَّفُوهُ وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيّ فَمَنْ دُونَهُ وَاحْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ عَلَى مَا فِيهِ، وَإنَّما كَتَبْنَاهُ لأَنَّا لا نَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ غَيْرِهِ، ولاَ نَعْلَمُ يَزِيدَ بْنَ الأَصَمِّ رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هذا الحديث.
3456 حَدَّثنا الحسن بن عَبد العزيز الحروي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حسان، قَال: حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نِمْرَانَ بْنَ عُتْبَةَ الذِّمَارِيَّ يَذْكُرُ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ سَمِعْتَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إلى السماء فغلقت أَبْوَابَهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وَشِمَالا فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لَعَنَ فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلا وَإلا رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ وَيَحْيَى ثِقَةٌ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَنِمْرَانُ بْنُ عُتْبَةَ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ الْوَلِيدُ، وهُو ابْنُ أَخِيهِ، وهُو الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، وَإنَّما ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى مَا فِيهِ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
3457 حَدَّثنا الحسن بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حسان، قَال: حَدَّثنا الْوَلِيدُ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثني نِمْرَانُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَنَحْنُ أَيْتَامٌ صغار فمسحت رؤُوسنا وَقَالَتْ: أَبْشِرُوا بَنِيَّ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا فِي شَفَاعَةِ أَبِيكُمْ رَحِمَهُ اللَّهُ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، أَوْ لَيُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.
3458 حَدَّثنا إبراهيم بن عَبد الله بن جنيد، قَال: حَدَّثنا ثوبان بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ ذُهْلٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا جَلَسَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ تَرَكَ نَعْلَهُ، أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَتَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَدَّثَ عَنْهُ مُبَشِّرٌ وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَكَعْبُ بْنُ ذُهْلٍ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ تَمَّامٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ لأَنَّ تَمَّامًا وَكَعْبًا لَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ.
3459 حَدَّثنا إبراهيم بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا سليمان بن عَبد الرحمن الدمشقي، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِم بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {وَمَا كان ربك نسيا} . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وعَاصِم بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَأبُو رَجَاءٍ قَدْ رَوَى عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ حَدِيثٍ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
3460 حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَرَابَةُ أَحْمَدَ بْنِ منيع، قَال: حَدَّثنا الحسن بن سوار، قَال: حَدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَن ابْنِ حَلْبَسٍ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ ما يحبوا حَمِدُوا وَشَكَرُوا، وَإن أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ احْتَسَبُوا وَصَبِرُوا، ولاَ حِلْمَ، ولاَ عِلْمَ قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ هَذَا، ولاَ حِلْمَ، ولاَ عِلْمَ، قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ثِقَةٌ وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ عُبَّادِهِمْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ وإسناده حسن.