الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

وَمِمَّا رَوَى أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ

روايات وأحاديث من كتاب مُسْنَدُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

1192 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ ، قَالَ : نا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : انْطَلِقْ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الدَّارِ إِذَا امْرَأَةٌ قَاعِدَةٌ ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَى قِرْبَةً وَلَا أَرَى حَامِلَهَا فَأَشَارَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي ناحِيَةِ الدَّارِ ، فَقَامُوا إِلَى الْقَطِيفَةِ ، فَكَشَفُوهَا فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَاهَ الْوَجْهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لِمَ تَفْحَشُ عَلَيَّ ؟ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَبَأَ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ ، فَقَالَ : الدُّخُّ ، فَقَالَ : اخْسَهْ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَى بَعْضَهُ أَبُو الطُّفَيْلِ نَفْسُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ *
مُسْنَدُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا