كتاب القضاء
روايات وأحاديث من كتاب كتاب القضاء
– حديث : إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران متفق عليه من حديث عمرو بن العاص وأبي هريرة ورواه الحاكم والدارقطني من حديث عقبة بن عامر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو بلفظ إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإن أصاب فله عشرة أجور وفيه فرج بن فضالة وهو ضعيف وتابعه ابن لهيعة بغير لفظه ورواه أحمد من حديث عمرو بن العاص بلفظ إن أصبت القضاء فلك عشرة أجور وإن أنت اجتهدت فأخطأت فلك حسنة وإسناده ضعيف جدا .
شروح الحديث المتاحة:
قوله روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : “ السابقون إلى ظل الله يوم القيامة الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وإذا حكموا بين الناس حكموا كحكمهم لأنفسهم” أحمد في مسنده من حديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم بن محمد عن عائشة ورواه أبو نعيم في الحلية وقال تفرد به ابن لهيعة عن خالد قلت وتابعه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم وهو ابن عبد الرحمن عن عائشة رواه أبو العباس بن القاص في كتاب أدب القضاء له ولمسلم من حديث عبد الله بن عمرو المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا قال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه الصحيح أنه موقوف
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : إذا جلس الحاكم للحكم بعث الله له ملكين يسددانه ويوفقانه ويرشدانه ما لم يجر فإذا جار عرجا وتركاه رواه البيهقي من طريق الأشعري يحيى بن بريد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رفعه إذا جلس القاضي في مكانه هبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه ويرشدانه ما لم يجر فإذا جار عرجا وتركاه وإسناده ضعيف قال صالح جزرة هذا الحديث ليس له أصل وروى الطبراني معناه من حديث واثلة بن الأسقع وفي البزار من رواية إبراهيم بن خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا من ولي من أمر المسلمين شيئا وكل الله به ملكا عن يمينه أحسبه قال وملكا عن شماله يوفقانه ويسددانه إذا أريد به خيرا ومن ولي من أمر المسلمين شيئا فأريد به غير ذلك وكل إلى نفسه قال ولا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من حديث عراك وإبراهيم ليس بالقوي وروى الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي من حديث عبد الله بن أبي أوفى إن الله مع القاضي ما لم يجر زاد البيهقي فإذا جار تخلى عنه ولزمه الشيطان وزاد ابن ماجه فإذا جار وكله الله إلى نفسه وللحاكم فإذا جار تبرأ الله منه وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان قلت وفيه مقال إلا أنه ليس بالمتروك وقد استشهد به البخاري وصحح له ابن حبان والحاكم وروى الطبراني في الأوسط من رواية عبد الأعلى الثعلبي عن بلال بن أبي بردة الأشعري عن أنس أن الحجاج أراد أن يجعل إليه قضاء البصرة فقال أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طلب القضاء واستعان عليه وكل إلى نفسه ومن لم يطلبه ولم يستعن عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده وقال لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الأعلى انتهى وقوله بلال بن أبي بردة فيه نظر فقد أخرجه البزار من طريق عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وقال لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه قال وروي عن عبد الأعلى بغير ذكر خيثمة قلت طريق خيثمة أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : أنه صلى الله عليه وسلم بعث عليا إلى اليمن قاضيا فقال يا رسول الله بعثتني أقضي بينهم وأنا شاب لا أدري ما القضاء قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدري وقال : اللهم اهده وثبت لسانه فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين أبو داود والحاكم وابن ماجه والبزار والترمذي من طرق عن علي أحسنها رواية البزار عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وفي إسناده عمرو بن أبي المقدام واختلف فيه على عمرو بن مرة فرواه شعبة عنه عن أبي البختري قال ، حدثني من سمع عليا أخرجه أبو يعلى وإسناده صحيح لولا هذا المبهم ومنهم من أخرجه عن أبي البختري عن علي كما سيأتي ومنها رواية البزار أيضا عن حارثة بن مصرف عن علي قال وهذا أحسن أسانيده ومنها وهي أشهرها رواية أبي داود وغيره من طريق سماك عن حنش بن المعتمر عن علي وأخرجها النسائي في الخصائص والحاكم والبزار وقد رواه ابن حبان من رواية سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن علي ومنها رواية ابن ماجه من طريق أبي البختري عن علي وهذا منقطع وأخرجها البزار والحاكم
شروح الحديث المتاحة:
– قوله : روي أنه صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال له : كيف تقضي إذا غلبك قضاء ؟ قال : أقضي بكتاب الله قال : فإن لم تجد في كتاب الله ؟ قال : بسنة رسول الله قال : فإن لم تجد ؟ قال : أجتهد رأيي ولا آلو فضرب صدره وقال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضاه رسول الله أحمد وأبو داود والترمذي وابن عدي والطبراني والبيهقي من حديث الحارث بن عمرو عن ناس من أصحاب معاذ عن معاذ قال الترمذي لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بمتصل وقال البخاري في تاريخه الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ وعنه أبو عون لا يصح ولا يعرف إلا بهذا وقال الدارقطني في العلل رواه شعبة عن أبي عون هكذا وأرسله ابن مهدي وجماعات عنه والمرسل أصح قال أبو داود أكثر ما كان يحدثنا شعبة عن أصحاب معاذ أن رسول الله وقال مرة عن معاذ وقال ابن حزم لا يصح لأن الحارث مجهول وشيوخه لا يعرفون قال وادعى بعضهم فيه التواتر وهذا كذب بل هو ضد التواتر لأنه ما رواه أحد غير أبي عون عن الحارث فكيف يكون متواترا وقال عبد الحق لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية لا يصح وإن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم ويعتمدون عليه وإن كان معناه صحيحا وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما طريق شعبة والأخرى عن محمد بن جابر عن أشعت بن أبي الشعثاء عن رجل من ثقيف عن معاذ وكلاهما لا يصح قال وأقبح ما رأيت فيه قول الإمام الحرمين في كتاب أصول الفقه والعمدة في هذا الباب على حديث معاذ قال وهذه زلة منه ولو كان عالما بالنقل لما ارتكب هذه الجهالة قلت أساء الأدب على إمام الحرمين وكان يمكنه أن يعبر بألين من هذه العبارة مع أن كلام إمام الحرمين أشد مما نقله عنه فإنه قال والحديث مدون في الصحاح متفق على صحته لا يتطرق إليه التأويل كذا قال رحمه الله وقد أخرجه الخطيب في كتاب الفقيه والمتفقه من رواية عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل فلو كان الإسناد إلى عبد الرحمن ثابتا لكان كافيا في صحة الحديث وقد استند أبو العباس بن القاص في صحته إلى تلقي أئمة الفقه والاجتهاد له بالقبول قال وهذا القدر مغن عن مجرد الرواية وهو نظير أحدهم بحديث لا وصية لوارث مع كون راويه إسماعيل بن عياش .
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : إن الله لا يقدس أمة ليس فيهم من يأخذ للضعيف حقه ابن خزيمة وابن ماجه وابن حبان من حديث جابر بلفظ : كيف تقدس أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم وفيه قصة وفي الباب عن بريدة رواه البيهقي وعن أبي سعيد رواه ابن ماجه وعن قابوس بن المخارق عن أبيه رواه الطبراني وابن قانع وعن خولة غير منسوبة يقال إنها امرأة حمزة رواه الطبراني وأبو نعيم وروى الحاكم والبيهقي من حديث عثمان بن جبلة عن سماك عن شيخ عن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رفعه إن الله لا يقدس أمة لا تأخذ للضعيف من القوي حقه وهو غير متعتع ورواه الحاكم من حديث شعبة عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث به في قصة قال البيهقي المرسل أصح وقال الحاكم الموصول صحيح والمرسل مفسر لاسم المبهم الذي في الموصول هذا معنى كلامه وفيه نظر .
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين أصحاب السنن والحاكم والبيهقي من حديث أبي هريرة وله طرق وأعله ابن الجوزي فقال هذا حديث لا يصح وليس كما قال وكفاه قوة تخريج النسائي له وذكر الدارقطني الخلاف فيه على سعيد المقبري قال والمحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة . ( تنبيه ) قال ابن الصلاح معناه ذبح من حيث المعنى لأنه بين عذاب الدنيا إن رشد وبين عذاب الآخرة إن فسد وقال الخطابي ومن تبعه إنما عدل عن الذبح بالسكين ليعلم أن المراد ما يخاف من هلاك دينه دون بدنه والثاني أن الذبح بالسكين يريح وبغيرها كالخنق وغيره يكون الألم فيه أكثر فذكر ليكون أبلغ في التحذير ومن الناس من فتن بمحبة القضاء فأخرجه عما يتبادر إليه الفهم من سياقه فقال إنما قال ذبح بغير سكين ليشير إلى الرفق به ولو ذبح بالسكين لكان أشق عليه ولا يخفى فساد هذا
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : إنما يجاء بالقاضي العدل يوم القيامة فيبقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط أحمد والعقيلي وابن حبان والبيهقي من حديث عائشة قال العقيلي عمران بن حطان الراوي عن عائشة لا يتابع عليه ولا يتبين لي سماعه عنها قلت وقع في رواية الإمام أحمد من طريقه قال دخلت على عائشة فذكرتها حتى ذكرنا القاضي فذكره حديث عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة تقدم .
شروح الحديث المتاحة:
قوله روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : “ إنا لا نكره أحدا على القضاء” لم أجده هكذا وفي المعنى حديث أبي مسعود بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعيا وقال لا ألقينك يوم القيامة تجيء وعلى ظهرك بعير له رغاء وقد غللته قال إذا لا أنطلق قال إذا لا أكرهك أخرجه أبو داود
شروح الحديث المتاحة:
حديث لن يفلح قوم وليتهم امرأة البخاري من حديث أبي بكرة .
شروح الحديث المتاحة:
