كتاب حد شارب الخمر
روايات وأحاديث من كتاب كتاب حد شارب الخمر
حديث ابن عمر : كل مسكر خمر وكل خمر حرام مسلم بلفظ كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ورواه من وجه آخر بهذا وفي رواية له بالتقديم والتأخير وفي رواية لأحمد كذلك
شروح الحديث المتاحة:
حديث ابن عمر لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها ومعتصرها وعاصرها وحاملها والمحمولة إليه أبو داود بهذا وفيه عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي وصححه ابن السبكي ورواه ابن ماجه وزاد وآكل ثمنها وفي الباب عن أنس بن مالك به وزاد : وعاصرها والمشتري لها والمشترى له ورواه الترمذي وابن ماجه ورواته ثقات وعن ابن عباس رواه أحمد وابن حبان والحاكم وعن ابن مسعود ذكره ابن أبي حاتم في العلل وعن أبي هريرة مرفوعا إن الله حرم الخمر وثمنها وحرم الميتة وثمنها وحرم الخنزير وثمنه ورواه أبو داود وعن عبد الله بن عمرو بن العاص
شروح الحديث المتاحة:
حديث جابر : ما أسكر كثيره ، فالفرق منه حرام ابن ماجه من حديث سلمة بن دينار عن ابن عمر وفي إسناده ضعف وانقطاع ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه أيضا من حديث جابر لكن لفظه ما أسكر كثيره فقليله حرام حسنه الترمذي ورجاله ثقات ورواه النسائي والبزار وابن حبان من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قليل ما أسكر كثيره وفي الباب عن علي وعائشة وخوات بن جبير وسعد وعبد الله بن عمرو وابن عمر وزيد بن ثابت فحديث علي : في الدارقطني وحديث عائشة سيأتي بعده وحديث خوات في المستدرك وحديث سعد في النسائي وحديث ابن عمرو في ابن ماجه والنسائي أيضا وحديث ابن عمر وزيد في الطبراني
شروح الحديث المتاحة:
حديث ما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان من حديث عائشة وأعله الدارقطني بالوقف ورواه أحمد في كتاب الأشربة بلفظ فالوقية منه حرام
شروح الحديث المتاحة:
حديث عمر أنه قال في خطبته نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل # متفق عليه من حديث ابن عمر عن عمر وفي آخره والخمر ما خامر العقل ورواه أحمد في مسنده عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من الحنطة خمر ومن الشعير خمر ومن التمر ومن الزبيب خمر ومن العسل خمر
شروح الحديث المتاحة:
قوله وما لا يسكر لا يحرم شربه لكن يكره شرب المنصف والخليطين لورود النهي عنهما في الحديث قال والمنصف ما عمل من تمر ورطب والخليطان من بسر ورطب وقيل ما عمل من التمر والزبيب كأنه يشير إلى حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا وأن ينبذ الرطب والبسر جميعا متفق عليه وفي لفظ أن يخلط الزبيب والتمر والبسر والرطب وفي لفظ نهى عن الخليطين أن يشربا قال قلنا يا رسول الله وما هما ؟ قال التمر والزبيب وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر وابن عباس رواها مسلم وعن أنس رواه النسائي وغيره واتفقا على حديث أبي قتادة نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة قوله : وهذا كالنهي عن الظروف التي كانوا ينبذون فيها كالدباء وهو القرع والحنتم وهي الجرار الخضر والنقير وهو أصل الجذع ينقر ويتخذ منه الإناء والمزفت وهو المطلي بالزفت وهو المقير يطلى بالقار مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لوفد عبد القيس : “أنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير” ورواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس ولهما عن أنس نهي عن # والنقير ، ورواه البخاري وله طرق ، فمنها فيما اتفقا عليه عن الحارث بن سويد عن علي في النهي عن الدباء والمزفت ولمسلم عن عائشة : نهى وفد عبد القيس أن ينبذوا في الدباء والنقير # والمزفت والحنتم
شروح الحديث المتاحة:
حديث كل مسكر حرام مسلم عن عائشة وابن عمر وبريدة
شروح الحديث المتاحة:
حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن التداوي بالخمر ، فقال : “إن الله لم # شفاءكم فيما حرم عليكم” ويروى أنه قال وإنما ذلك داء وليس شفاء & ابن حبان والبيهقي من حديث أم سلمة نبذت نبيذا في كوز فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغلي فقال ما هذا ؟ قلت اشتكت ابنة لي فنعت لها هذا فقال : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم لفظ البيهقي ولفظ ابن حبان إن الله لم يجعل شفاءكم في حرام وذكره البخاري تعليقا عن ابن مسعود وقد أوردته في تغليق التعليق من طرق إليه صحيحة وأما اللفظ الثاني فرواه مسلم وأحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان من حديث علقمة بن وائل بن حجر أن طارق بن سويد الجعفي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه عنها وكره أن يصنعها فقال إنه ليس بدواء ولكنه داء وفي رواية ابن حبان إنما ذلك داء ، وليس بشفاء ، وقال بعضهم عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد ، وصححه ابن عبد البر . حديث : العينان تزنيان ، واليد تزنيان تقدم في اللعان .
شروح الحديث المتاحة:
قوله : وأيضا فالخمر أم الخبائث ، يشير إلى حديث عثمان رواه النسائي موقوفا ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم المسكر مرفوعا
شروح الحديث المتاحة:
عبد الرحمن بن أزهر أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشارب فقال اضربوه فضربوه بالأيدي والنعال الحديث رواه الشافعي هو كما قال ورواه أيضا أبو داود والنسائي من طرق والحاكم وقال ابن أبي حاتم في العلل سألت أبي عنه وأبا زرعة فقالا لم يسمعه الزهري من عبد الرحمن بن أزهر
شروح الحديث المتاحة:
