الجمعة، ١٨ محرم ١٤٤٨ هـ

كتاب الشهادات

روايات وأحاديث من كتاب كتاب الشهادات

– حديث : أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الشهادة فقال للسائل : ترى الشمس ؟ قال : نعم فقال : على مثلها فاشهد أو دع العقيلي والحاكم وأبو نعيم في الحلية وابن عدي والبيهقي من حديث طاوس عن ابن عباس وصححه الحاكم وفي إسناده محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف وقال البيهقي لم يرو من وجه يعتمد عليه حديث أكرموا الشهود العقيلي في الضعفاء من حديث ابن عباس وقال لا يعرف إلا من رواية عبد الصمد بن علي وتفرد به إبراهيم بن عبد الصمد عن أبيه عبد الصمد بن موسى عن إبراهيم بن محمد الإمام عنه انتهى وقال ابن طاهر في التذكرة رواه ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن موسى أيضا وقال العقيلي هذا الحديث غير محفوظ وأورده في ترجمة إبراهيم بن محمد الهاشمي وصرح الصغاني بأنه موضوع حديث : ليس لك إلا شاهداك أو يمينه متفق عليه من حديث الأشعث بن قيس دون قوله ليس لك إلا وسيأتي في الدعوى والبينات .
– قوله : روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : لا تقبل شهادة أهل دين على أهل دين إلا المسلمون فإنهم عدول على أنفسهم” وعلى غيرهم البيهقي من طريق الأسود بن عامر شاذان كنت عند سفيان الثوري فسمعت شيخا يحدث عن يحيى أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه وأتم منه قال شاذان فسألت عن اسم الشيخ فقالوا عمر بن راشد قال البيهقي وكذا رواه الحسن بن موسى وعلي بن الجعد عن عمر بن راشد وعمر ضعيف وضعفه أبو حاتم وفي معارضه حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض أخرجه ابن ماجه وفي إسناده مجالد وهو سيئ الحفظ .
– حديث : لا تقبل شهادة خائن ولا خائنة ولا زان ولا زانية أبو داود وابن ماجه والبيهقي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وسياقهم أتم وليس فيه ذكر الزاني والزانية إلا عند أبي داود وسنده قوي ورواه الترمذي الدارقطني والبيهقي من حديث عائشة وفيه يزيد بن زياد الشامي وهو ضعيف وقال الترمذي لا يعرف هذا من حديث الزهري إلا من هذا الوجه ولا يصح عندنا إسناده وقال أبو زرعة في العلل منكر وضعفه عبد الحق وابن حزم وابن الجوزي ورواه الدارقطني والبيهقي من حديث عبد الله بن عمرو وفيه عبد الأعلى وهو ضعيف وشيخه يحيى بن سعيد الفارسي ضعيف قال البيهقي لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قوله اشتهر في الخبر : ما منا إلا من عصى أو هم بمعصية إلا يحيى بن زكريا قلت المشهور بلفظ : ما من آدمي إلا وقد # أخطأ # أو هم بخطيئة أو عملها إلا يحيى بن زكريا لم يهم بخطيئة ولم يعملها رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم من حديث ابن عباس وهذا لفظه ولفظهما ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ أو هم بخطيئة ليس يحيى بن زكريا وهو من رواية علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران وهما ضعيفان وله طريق أخرى عند البزار من رواية محمد بن عون الخراساني وهو ضعيف وفي الباب عن أبي هريرة في الطبراني في الأوسط وكامل بن عدي في ترجمة حجاج بن سليمان وأخرجه البيهقي بإسناد صحيح إلى الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وأخرجه عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب مرسلا أيضا
– حديث : من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله مالك وأحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم والدارقطني والبيهقي من حديث أبي موسى الأشعري ووهم من عزاه إلى تخريج مسلم .
– حديث : من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه مسلم بلفظ غمس بدل صبغ وقال أحمد أخبرنا مكي بن إبراهيم ، نا الجعيد عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب يسأل عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك فقال سمعت أبي يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير ثم يقوم فيصلي .
– حديث : الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل أبو داود بدون التشبيه والبيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعا وفيه شيخ لم يسم ورواه البيهقي أيضا موقوفا وفي الباب عن أبي هريرة رواه ابن عدي وقال ابن طاهر أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم . ( تنبيه ) قال بعض الصوفية إنما المراد بالغناء هنا غنى المال ورده بعض الأئمة بأن الرواية إنما هي الغناء بالمد وأما غنى المال فهو مقصور قلت ويدل عليه حديث ابن مسعود الموقوف فإن فيه والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء البقل ألا تراه جعل ذكر الله مقابلا للغناء لكونه ذكر الشيطان كما قابل الإيمان بالنفاق
حديث ابن مسعود في قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } قال : هو والله الغناء ابن أبي شيبة بإسناد صحيح أن عبد الله سئل عن قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } قال : الغناء والذي لا إله غيره وأخرجه الحاكم وصححه البيهقي قوله وعن ابن عباس قال هو الملاهي رواه البيهقي بلفظ هو الغناء وأشباهه .
حديث عائشة : دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر : أبمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال : يا أبا بكر لكل قوم عيد وهذا عيدنا متفق عليه من طرق قوله روي عن عمر أنه كان إذا خلا في بيته ترنم بالبيت والبيتين ذكره المبرد في الكامل في قصة وذكره البيهقي في المعرفة عن عمر وغيره ورواه المعافى النهرواني في كتاب الجليس والأنيس وابن منده في المعرفة في ترجمة أسلم الحادي في قصة وروى أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب شيئا من ذلك في قصة .
– قوله : من لا حياء له يصنع ما شاء على ما ورد معناه في الحديث كأنه يشير إلى حديث : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت رواه البخاري وأحمد والطبراني من حديث أبي مسعود البدري .