كتاب النذور
روايات وأحاديث من كتاب كتاب النذور
– حديث : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه البخاري عن عائشة وزاد الطحاوي في هذا الوجه وليكفر عن يمينه قال ابن القطان عندي شك في رفع هذه الزيادة
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : لا نذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم مسلم من حديث عمران بن حصين ولأبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا : لا نذر لابن آدم فيما لا يملك ولا عتق له فيما لا يملك ولا طلاق له فيما لا يملك وللدارقطني عن ابن عباس نحوه حديث أن عمر قال له رسول الله : أوف بنذرك تقدم في الاعتكاف .
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : إنما النذر ما ابتغي به وجه الله أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بهذا وفيه قصة الرجل الذي نذر أن يقوم في الشمس ورواه أبو داود بلفظ لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله ورواه البيهقي من وجه آخر برواية أحمد في قصة أخرى .
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : لا نذر في معصية الله وكفارته كفارة يمين هذا الحديث بهذه الزيادة رواه النسائي والحاكم والبيهقي ومداره على محمد بن الزبير الحنظلي عن أبيه عن عمران بن حصين ومحمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه ورواه ابن المبارك عن عبد الوارث عنه عن أبيه أن رجلا حدثه أنه سأل عمران فذكر حديثا تقدم في الأيمان قبل وفيه قصة وله طريق أخرى إسنادها صحيح إلا أنه معلول رواه أحمد وأصحاب السنن والبيهقي من رواية الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو منقطع لم يسمعه الزهري من أبي سلمة وبه رواه وقد رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث سليمان بن بلال عن موسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق عن الزهري عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة قال النسائي سليمان بن أرقم متروك وقد خالفه غير واحد من أصحاب يحيى بن أبي كثير يعني فرووه عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن الزبير الحنظلي عن أبيه عن عمران فرجع إلى الرواية الأولى قلت ورواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى أبي كثير عن رجل من بني حنيفة وأبي سلمة كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا والحنفي هو محمد بن الزبير قاله الحاكم وقال إن قوله من بني حنيفة تصحيف وإنما هو من بني حنظلة وله طريق أخرى عن عائشة رواها الدارقطني من رواية غالب بن عبيد الله الجزري عن عطاء عن عائشة مرفوعا من جعل عليه نذرا في معصية فكفارته كفارة يمين وغالب متروك وللحديث طريق أخرى رواه أبو داود من حديث كريب عن ابن عباس وإسناده حسن فيه طلحة بن يحيى وهو مختلف فيه وقال أبو داود روي موقوفا يعني وهو أصح وقال النووي في الروضة حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين ضعيف باتفاق المحدثين قلت قد صححه الطحاوي وأبو علي بن السكن فأين الاتفاق حديث أنه صلى الله عليه وسلم قال في القصر إن الله تصدق عليكم فاقبلوا صدقته مسلم من حديث يعلى بن أمية عن عمر وفيه قصة وقد تقدم في الوضوء وفي صلاة المسافر
شروح الحديث المتاحة:
– قوله : رغب في عيادة المريض تقدم من ذلك في الجنائز ومن ذلك مما لم يتقدم حديث أبي هريرة : من عاد مريضا نادى مناد من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا رواه الترمذي وابن ماجه وحديث ثوبان : إن المؤمن إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة رواه مسلم وحديث جابر من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة فإذا جلس انغمس فيها رواه أحمد وحديث علي من آتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرفة الجنة فإذا جلس غمرته الرحمة الحديث رواه ابن ماجه وفي الترمذي بعضه قوله وفي إفشاء السلام على المسلمين تقدم الكثير منه في أوائل كتاب السير قوله وفي زيارة القادمين قد وردت أحاديث في مطلق زيارة الإخوان منها حديث أبي هريرة عند مسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى الحديث وحديثه عند الترمذي من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ورواه ابن ماجه أيضا وأما تقييدها بالقادمين فينظر .
شروح الحديث المتاحة:
حديث ابن عباس : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم في الشمس فسأل عنه فقالوا : أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال : مروه فليتكلم وليستظل وليقعد ويتم صومه البخاري بهذا وليس فيه في الشمس ورواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان بها ورواه مالك في الموطأ عن حميد بن قيس وثور بن زيد مرسلا وفيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتمام ما كان لله طاعة وترك ما كان معصية ولم يبلغني أنه أمره بكفارة ورواه أحمد في مسنده عن عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني بن طاوس عن أبيه عن أبي إسرائيل قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي قيل يا رسول الله هو ذا لا يقعد ولا يكلم الناس الحديث وقوله عن أبي إسرائيل لم يقصد به الرواية عنه على ما بينته في النكت على علوم الحديث والتقدير عن طاوس أنه حدثهم عن قصة أبي إسرائيل فذكرها مرسلة ويدل على ذلك الالتفات الذي في السياق وأن عمرو بن دينار رواه عن طاوس مرسلا كذا أخرجه الشافعي عن سفيان عنه عن طاوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبي إسرائيل الحديث وفي آخره ولم يأمره بكفارة ورواه البيهقي من حديث محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس وفيه الأمر بالكفارة ومحمد بن كريب ضعيف قال البيهقي وهو خطأ وتصحيف حديث أن المشركين استاقوا سرح المدينة وفيه العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث مسلم من حديث عمران بن حصين وقد تقدم في باب الأمان حديث أنه صلى الله عليه وسلم حج راكبا البخاري من حديث أنس بلفظ حج على رحل
شروح الحديث المتاحة:
– قوله : اشتهر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : أجرك على قدر نصبك متفق عليه عنها واستدركه الحاكم فوهم .
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : أن أخت عقبة نذرت أن تحج ماشية فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فقيل إنها لا تطيق ذلك فقال : فلتركب ولتهد هديا وفي رواية أبي داود من حديث عكرمة عن ابن عباس أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى البيت فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركب وتهدي هديا وإسناده صحيح ثم قال بعد ذلك وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أخت عقبة بن عامر وقد نذرت أن تمشي بحج أو عمرة لم أجده هكذا وهو متفق عليه من حديث عقبة بن عامر بلفظ نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله وأمرتني أن أستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتمش ولتركب ( تنبيه ) قيل إن أخت عقبة هي أم حبان بكسر الحاء والباء الموحدة أسلمت وبايعت أفاده المنذري في حواشي السنن وهو مذكور في الإكمال لابن ماكولا لكن قال إنها أخت عقبة بن عامر بن أبي الأنصاري البدري فعلى هذا من زعم أنها أخت عقبة بن عامر الجهني راوي هذا الحديث فقد وهم
شروح الحديث المتاحة:
قوله في بعض الروايات ولتهد بدنة عند أبي داود من طريق مطر عن عكرمة عن ابن عباس : أن أخت عقبة نذرت أن تحج ماشية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فلتركب ولتهد بدنة
شروح الحديث المتاحة:
– حديث : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة وغيره .
شروح الحديث المتاحة:
