كتاب صلاة الاستسقاء
روايات وأحاديث من كتاب كتاب صلاة الاستسقاء
قوله هي أنواع أدناها الدعاء المجرد وأوسطها الدعاء خلف الصلوات وأفضلها الاستسقاء بركعتين وخطبتين والأخبار وردت بجميعه انتهى أما الأول فورد في حديث أبى اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت الحديث رواه أبو داود والترمذي وسيأتي في حديث ابن عباس وروى أبو عوانة في صحيحه من زياداته عن عامر بن خارجة أن قوما شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحط المطر فقال اجثوا على الركب ثم قولوا يا رب يا رب الحديث وأما الثاني فمتفق عليه من حديث أنس كما سيأتي وأما الثالث فهو في حديث عبد الله بن زيد الآتي
شروح الحديث المتاحة:
حديث عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي بهم فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة وحول رداءه ودعا واستسقى واستقبل القبلة أخرجه أبو داود هكذا وهو متفق عليه لكن الجهر من أفراد البخاري ( تنبيه ) عم عباد هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني كما صرح به مسلم لكنه ليس أخا لأبيه وإنما قيل له عمه لأنه كان زوج أمه وقيل كان تميم أخا عبد الله لأمه أمهما أم عمارة نسيبة
شروح الحديث المتاحة:
حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى متبذلا فصلى ركعتين كما يصلى العيد أحمد وأصحاب السنن وأبو عوانة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي كلهم من حديث هشام بن إسحاق بن كنانة عن أبيه عن ابن عباس به وأتم منه يزيد بعضهم على بعض
شروح الحديث المتاحة:
حديث أرجى الدعاء دعاء الأخ للأخ بظهر الغيب أبو داود من حديث أبي هريرة إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب والترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو مثله ولمسلم عن أم الدرداء حدثني سيدي أبو الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل وله عن أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فقيل هي الكبرى والأصح أنها الصغرى وروايتها إنما هي عن أبي الدرداء
شروح الحديث المتاحة:
حديث إن الله يحب الملحين في الدعاء العقيلي وابن عدي والطبراني في الدعاء من حديث عائشة تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي وهو متروك وكان بقية ربما دلسه وفي الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا يستجاب لأحدكم ما لم يعجل الحديث قوله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل صلاة الاستسقاء إلا عند الحاجة لم أجده صريحا لكن بالاستقراء يتبين صحة ذلك
شروح الحديث المتاحة:
حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في صلاة الاستسقاء إلى الصحراء هو بين في حديث عبد الله بن زيد وفي حديث ابن عباس وروى أبو داود وأبو عوانة وابن حبان والحاكم من حديث عائشة قالت : شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى فخرج حين بدأ حاجب الشمس الحديث بطوله وصححه أيضا أبو علي بن السكن
شروح الحديث المتاحة:
قوله يأمرهم الإمام بصوم ثلاثة أيام قبل يوم الخروج وبالخروج عن المظالم وبالتقرب بالخير ثم يخرجون في الرابع صياما ولكل واحد منها أثر في الإجابة على ما ورد في أخبار نقلت فمنها حديث أبي هريرة ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم رواه الترمذي وابن خزيمة وابن ماجه من طريق أبي مدلة عن أبي هريرة ولأحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان من حديث أبي جعفر عن أبي هريرة نحوه وأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف وزعم ابن حبان أنه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي فإن صح قوله فهو منقطع لأنه لم يدرك أبا هريرة نعم وقع في النسائي وغيره تصريحه بسماعه من أبي هريرة فثبت أنه آخر غير محمد بن علي بن الحسين ووقع في رواية للباغندي عن أبي جعفر محمد بن علي فلعله كان اسمه محمد بن علي وافق أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين في كنيته واسم أبيه وقد جزم أبو محمد الدارمي في مسنده بأنه غيره وهو الصحيح ( تنبيه ) ليس في حديث أبي جعفر ذكر الصائم وللبيهقي من حديث حميد عن أنس بلفظ دعوة الوالد والصائم والمسافر ومنها حديث أبي هريرة إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا الحديث أخرجه مسلم وحديث ابن عمر لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا رواه ابن ماجه وحديث بريدة ما نقض قوم العهد إلا كان القتل فيهم ولا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر رواه الحاكم والبيهقي واختلف فيه على عبد الله بن بريدة فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن ابن عباس وحديث أبي هريرة تعرض الأعمال في كل إثنين وخميس فيغفر الله لكل أمرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرؤ كان بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا أخرجه مسلم بهذا اللفظ قوله ويخرجون الشيوخ والصبيان لأن دعاءهم إلى الإجابة أقرب انتهى ويمكن أن يستدل به بما رواه البخاري عن مصعب بن سعد قال رأى سعد أن له فضلا على من دونه فقال صلى الله عليه وسلم هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم وصورته مرسل ووصله البرقاني في مستخرجه والنسائي وأبو نعيم في الحلية وفي المستدرك من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس كان أخوان أحدهما يحترف والآخر يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فشكا المحترف أخاه فقال لعلك ترزق به قوله ويتقرب إلى الله بما استطاع من الخير فإن له أثرا في الإجابة على ما ورد في الخبر انتهى يمكن أن يستدل له بما سيأتي قريبا من قصة الثلاثة أصحاب الغار
شروح الحديث المتاحة:
حديث روي أن البهائم تستسقى الدارقطني والحاكم من حديث أبي هريرة رفعه قال خرج نبي من الأنبياء يستسقي فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة وفي لفظ لأحمد خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقي الحديث ورواه الطحاوي من طرق منها من حديث أبي الصديق الناجي قال خرج سليمان عليه الصلاة والسلام فذكره وفي آخره ارجعوا فقد كفيتم بغيركم وفي ابن ماجه من حديث ابن عمر في أثناء حديث ولولا البهائم لم يمطروا وقد تقدم
شروح الحديث المتاحة:
حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال لولا رجال ركع وصبيان رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا أبو يعلى والبزار والبيهقي من حديث أبي هريرة وأوله مهلا عن الله مهلا فإنه لولا شباب خشع وبهائم رتع وأطفال رضع لصب عليكم العذاب صبا وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك وقد ضعفوه وأخرجه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة مسافع الديلي من طريق مالك بن عبيدة بن مسافع عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا وأخرجه البيهقي وابن عدي ومالك قال أبو حاتم وابن معين مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي ليس له غير هذا الحديث وله شاهد مرسل أخرجه أبو نعيم أيضا في معرفة الصحابة من حديث معاوية بن صالح عن أبي الظاهرية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من يوم إلا وينادي مناد مهلا أيها الناس مهلا فإن لله سطوات ولولا رجال خشع وصبيان رضع ودواب رتع لصب عليكم العذاب صبا ثم رضضتم به رضا قوله في تعليل كراهة خروج أهل الذمة لأنهم ربما كانوا سببا للقحط وفي المهذب عن مجاهد في قوله ويلعنهم اللاعنون قال دواب الأرض انتهى وفي ابن ماجه من حديث البراء بن عازب مرفوعا مثله قوله وقد يعجل دعاء الكافر استدراجا انتهى ويشهد له ما في الصحيح عن أنس مرفوعا إن الله لا يظلم الكافر حسنة يثاب الرزق عليها في الدنيا الحديث قوله ومن الآداب أن يذكر كل واحد من القوم في نفسه ما فعل من خير فيجعله شافعا انتهى ودليله حديث الثلاثة في الغار وهو في الصحيحين عن ابن عمر وغيره حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين كما يصلى العيد وفي رواية صنع في الاستسقاء كما صنع في العيد تقدم واللفظ الأول في السنن والثاني في المستدرك حديث روي أنه صلى صلاة الاستسقاء وقت صلاة العيد تقدم من حديث عائشة أنه خرج حين بدا حاجب الشمس وهو ظاهر حديث ابن عباس ففيه فصلى كما يصلى في العيد
شروح الحديث المتاحة:
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الاستسقاء فصلى ركعتين ثم خطب أحمد وابن ماجه وأبو عوانة والبيهقي أتم من هذا قال البيهقي تفرد به النعمان بن راشد فقال في الخلافيات رواته ثقات ( تنبيه ) اختلفت الروايات في أن الخطبة قبل الصلاة أو العكس ففي حديث عائشة بدأ بالخطبة وكذا لأبي داود عن ابن عباس وفي حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين خرج يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو ثم صلى ركعتين لفظ البخاري لكن روى أحمد من حديث عبد الله بن زيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ولابن قتيبة في الغريب من حديث أنس نحوه
شروح الحديث المتاحة:
