الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

كتاب صلاة الجماعة

روايات وأحاديث من كتاب كتاب صلاة الجماعة

حديث ابن عمر صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة متفق عليه واللفظ للشافعي والبخاري ولمسلم أفضل من صلاة الفذ وروياه عن أبي هريرة بلفظ ضعفا وفي رواية لمسلم جزءا بدل درجة وللبزار صلاة وقال بضعا وعشرين بدل سبعا وهي رواية لمسلم قال الترمذي كل من رواه قالوا خمسا وعشرين إلا ابن عمر ورواه أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث أبي سعيد نحوه بزيادة : فإن صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين وفي رواية صلاة الرجل في الفلاة تضعف على صلاته في الجماعة ولأحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني من حديث ابن مسعود بلفظ بضع وعشرون درجة وفي رواية : كلها مثل صلاته في بيته
حديث صلاة الرجل مع الرجل أفضل من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أفضل من صلاته مع الرجل وما زاد فهو أحب إلى الله أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان وابن ماجه من حديث أبي بن كعب وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك وقال النووي أشار علي بن المديني إلى صحته وعبد الله بن أبي بصير قيل لا يعرف لأنه ما روى عنه غير أبي إسحاق السبيعي لكن أخرجه الحاكم من رواية العيزار بن حريث عنه فارتفعت جهالة عينه وأورد له الحاكم شاهدا من حديث قباث بن أشيم وفي إسناده نظر وأخرجه البزار والطبراني ولفظه صلاة الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة أربعة يؤم أحدهم هو أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى .
حديث ما من ثلاثة في قرية ولابد ولا تقام فيهم الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث أبي الدرداء به وفي آخره فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية وفي الباب عن أبي هريرة في الهم بتحريق من تخلف وعن ابن مسعود لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق وعن ابن عباس من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر لم تقبل منه الصلاة التي صلى وحديث ابن أم مكتوم المشهور أيضا وكلها عند أبي داود وروى مسلم والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عمر وغيره مرفوعا لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعة أو ليختمن الله على قلوبهم
حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها أبو داود والدارقطني والحاكم والبيهقي عن أم ورقة بنت نوفل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرا قالت يا رسول الله ايذن لي في الغزو معك الحديث وفيه وأمرها أن تؤم أهل دارها وفيه قصة وأنها كانت تسمى الشهيدة وفي إسناده عبد الرحمن بن خلاد وفيه جهالة حديث إمامة عائشة وأم سلمة يأتي آخر الباب
حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى النساء عن الخروج إلى المساجد في جماعة الرجال إلا عجوزا في منقلها والمنقل الخف لا أصل له وبيض له المنذري والنووي في الكلام على المهذب لكن أخرج البيهقي بسند فيه المسعودي عن ابن مسعود قال والله الذي لا إله إلا هو ما صلت امرأة صلاة خيرا لها من صلاة تصليها في بيتها إلا المسجدين إلا عجوزا في منقلها وكذا ذكره أبو عبيد في غريبه والجوهري في الصحاح عن ابن مسعود حديث : صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة تقدم في الباب الذي قبله
حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق الترمذي من حديث أنس وضعفه ورواه البزار واستغربه قلت روي عن أنس عن عمر رواه ابن ماجه وأشار إليه الترمذي وهو في سنن سعيد بن منصور عنه وهو ضعيف أيضا مداره على إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين وهذا من روايته عن مدني وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في العلل وضعفه وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت قال وهو وهم وإنما هو حبيب الأسكاف وله طريق أخرى أوردها ابن الجوزي في العلل من حديث بكر بن أحمد بن محمد الواسطي عن يعقوب بن تحية عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس رفعه من صلى أربعين يوما في جماعة صلاة الفجر وصلاة العشاء كتب له براءة من النار وبراءة من النفاق وقال بكر ويعقوب مجهولان قوله ووردت أخبار في إدراك التكبيرة الأولى مع الإمام نحو هذا قلت منها ما رواه الطبراني في الكبير والعقيلي في الضعفاء والحاكم أبو أحمد في الكنى من حديث أبي كاهل بلفظ المصنف وزاد يدرك التكبيرة الأولى قال العقيلي إسناده مجهول وقال أبو أحمد الحاكم ليس إسناده بالمعتمد عليه وروى العقيلي في الضعفاء أيضا عن أبي هريرة مرفوعا لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى وقد رواه البزار وليس فيه إلا الحسن بن السكن لكن قال لم يكن الفلاس يرضاه ولأبي نعيم في الحلية من حديث عبد الله بن أبي أوفى مثله وفيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف وروى ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث أبي الدرداء رفعه لكل شيء أنف وإن أنف الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها وفي إسناده مجهول والمنقول عن السلف في فضل التكبيرة الأولى آثار كثيرة وفي الطبراني عن رجل من طيئ عن أبيه أن ابن مسعود خرج إلى المسجد فجعل يهرول فقيل له أتفعل هذا وأنت تنهى عنه ؟ قال : إنما أردت حد الصلاة التكبيرة الأولى .
حديث : إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة والوقار متفق عليه من حديث أبي قتادة ومن حديث أبي هريرة وله طرق وألفاظ وفي الأوسط للطبراني من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة فصل ما أدركت واقض ما فاتك وله عن أنس بفلظ إذ أتيتم الصلاة فأتوا وعليكم السكينة فصلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقتم رجاله ثقات
حديث أنس ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه وفي رواية : إني لأدخل في الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به وفي رواية للبخاري مخافة أن تفتن أمه .
حديث أبي هريرة : إذا أم أحدكم الناس فليخفف متفق عليه من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي مسعود البدري أيضا قوله : وفي رواية : إذا أم بقوم فليخفف مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص أتم منه
حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان ينتظر في صلاته ما سمع وقع نعل أحمد وأبو داود من حديث محمد بن جحادة عن رجل عن ابن أبي أوفى في حديث والرجل لا يعرف وسماه بعضهم طرفة الحضرمي وهو مجهول أخرجه البزار وسياقه أتم وقال الأزدي طرفة مجهول حديث أنه صلى الله عليه وسلم حمل أمامة بنت أبي العاص فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها متفق عليه من حديث أبي قتادة وقد تقدم في باب الاجتهاد