الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

مُسْلِمٌ

روايات وأحاديث من كتاب أخبار مكة للفاكهي

مُسْلِمٌ : الْجَبَلُ الَّذِي انْطَلَقَ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةَ هَاجَرَا , فَبِذَلِكَ سُمُّيَ مُسْلِمًا , وَلَقِيَتْهُمَا بِهِ أَسْمَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , وَهُوَ الْمُشْرِفُ عَلَى ثَنِيَّةِ حُمْرَانَ بِذِي طُوًى عَلَى طَرِيقِ جُدَّةَ وَادِي ذِي طُوًى , بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَصْرِ ابْنِ أَبِي مَحْمُودٍ , وَهُوَ عِنْدَ مُفْضَى مَهْبِطِ الْحَزَنَتَيْنِ الصَّغِيرَةِ وَالْكَبِيرَةِ .
مَتْنُ ابْنِ عَلْيَاءَ : مَا بَيْنَ الْمَقْبَرَةِ وَالثَّنِيَّةِ الَّتِي خَلْفُهَا إِلَى الْمَحَجَّةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْخَضْرَاءُ . وَابْنُ عَلْيَاءَ : رَجُلٌ خُزَاعِيٌّ .
جَبَلُ أَبِي لَقِيطٍ : هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي بِأَصْلِهِ حَائِطُ ابْنِ الشَّهِيدِ بِفَخٍّ , وَقَدْ صَارَ هَذَا الْحَائِطُ الْيَوْمَ لِابْنِ حَشِيشٍ الْبَزَّارِ وَعَمَّرَهُ وَأَجْرَى لَهُ فَلْجًا وَجَعَلَ فِيهِ النَّخْلَ وَالْبُقُولَ وَهُوَ مُتَنَزَّهٌ لِأَهْلِ مَكَّةَ الْيَوْمَ قَرِيبُ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ , وَلَيْسَتِ الثَّنِيَّةُ الَّتِي دَخَلَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ حَائِطِ خُرْمَانَ وَلَكِنَّهَا الْمُشْرِفَةُ عَلَى مَالِ ابْنِ الشَّهِيدِ بِفَخٍّ وَأَذَاخِرَ , وَيُقَالُ لَهَا ثَنِيَّةُ وَرْدَانَ .
شِعْبُ أَشْرَسَ : الشِّعْبُ الَّذِي يَفْرَعُ عَلَى بُيُوتِ ابْنِ وَرْدَانَ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ , وَأَشْرَسُ مَوْلًى لِلْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ , وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ حَبِيبٍ حَدِيثَ الْمَقَامِ وَالْمُقَاطِ , حِينَ رَدَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَقَامَ إِلَى مَوْضِعِهِ الْآنَ زَمَنَ السَّيْلِ .
الْغُرَابُ : الْجَبَلُ الَّذِي بِمُؤَخَّرِ شِعْبِ آلِ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ إِلَى أَذَاخِرَ .
شِعْبُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ : الشِّعْبُ الَّذِي خَلْفَ شِعْبِ أَشْرَسَ يَفْرَعُ فِي وَادِي ذِي طُوًى .
ذَاتُ جَلِيلَيْنِ : مَا بَيْنَ مَكَّةَ السِّدْرِ وَفَخٍّ .
شِعْبُ زُرَيْقٍ : يَفْرَعُ فِي الْوَادِي الَّذِي يُقَالُ لَهُ ذِي طُوًى وَزُرَيْقٌ مَوْلًى كَانَ فِي الْحَرَسِ مَعَ نَافِعِ بْنِ عَلْقَمَةَ فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا دُرَّةُ مَوْلَاةٌ كَانَتْ بِمَكَّةَ فِيمَا يُقَالُ فَرُجِمَا جَمِيعًا فِي ذَلِكَ الشِّعْبِ فَسُمِّيَ شِعْبُ زُرَيْقٍ .
الْبُغَيْبِغَةُ : وَالْبُغَيْبِغَةُ بِطَرَفِ أَذَاخِرَ .
كَتَدٌ : جَبَلٌ بِالشُّرَيْبِ , وَالشُّرَيْبُ بَيْنَ طَرِيقِ الْحُبْشِيِّ وَبَيْنَ الْمَغَشِّ , غَيْرَ أَنَّ حَلْحَلَةَ بَيْنَ الْمَمْدَرَةِ وَكَتَدٍ .