بِئْرُ خُمٍّ
روايات وأحاديث من كتاب أخبار مكة للفاكهي
بِئْرُ خُمٍّ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَيْثِبِ حَفَرَهَا مُرَّةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ خُمًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ يَتَنَزَّهُونَ بِهِ وَيَكُونُونَ فِيهَا
شروح الحديث المتاحة:
2441 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِخُمٍّ يَقُولُ : بُكَاءُ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ وَفِي خُمٍّ يَقُولُ الرَّاجِزُ : لَا تَسْتَقِي إِلَّا بِخُمٍّ وَالْحَفَرِ وَكَانَ مَاءً لِلْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ عَلَى بَابِ دَارِ قَيْسِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَادِيَةً قَدِيمَةً . *
شروح الحديث المتاحة:
عَدَافَةُ الْجَبَلُ الَّذِي خَلْفَ الْمَسْرُوحِ مِنْ وَرَاءِ الطَّلُوبِ عَلَى طَرِيقِ الْحُبْشِيِّ .
شروح الحديث المتاحة:
الْمُقَنَّعَةُ : الْجَبَلُ الَّذِي عِنْدَ الطَّلُوبِ بِاللَّاحِجَةِ مِنْ ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَظَهْرِ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ إِلَى بُيُوتِ ابْنِ رِزْقِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ وَفِي نَاحِيَةِ خُمٍّ شِعْبٌ يُقَالُ لَهُ شِعْبُ النَّاقَةِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ صَخْرَةً مَنْ رَآهَا ظَنَّ أَنَّهَا نَاقَةٌ بَارِكَةٌ وَهِيَ مِنْ حِجَارَةٍ
شروح الحديث المتاحة:
الْفَدْفَدَةُ : بَيْنَ مُؤَخَّرِ الْمَفْجَرِ وَاللَّاحِجَةِ .
شروح الحديث المتاحة:
ذَاتُ اللَّهَا : تَصُبُّ فِي الْفَدْفَدَةِ .
شروح الحديث المتاحة:
ذُو مُرَاخٍ بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ الْبِرْكَةِ مَا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ وَبَيْنَ أَرْضِ ابْنِ مَعْمَرٍ , وَفِيهِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ : أَحَقًّا أَنَّ جِيرَتَنَا اسْتَحَبُّوا حَزُونَ الْأَرْضِ بِالْبَلَدِ السَّخَاخِ عَلَى عُقْرِ الْأَبَاطِحِ مِنْ ثَبِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَدْفَعِ ذِي مُرَاخِ
شروح الحديث المتاحة:
السِّلَفَانِ الْيَمَانِيُّ وَالشَّامِيُّ : مَتْنَانِ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَعُرْنَةَ وَلَهُ يَقُولُ الشَّاعِرُ : أَلَمْ تَسَلِ التَّنَاضُبَ عَنْ سُلَيْمَى تَنَاضُبَ مَقْطَعِ السِّلَفِ الْيَمَانِي
شروح الحديث المتاحة:
التَّنَاضُبُ : مَوْضِعٌ فِيهِ شَجَرٌ مَلْتَفٌّ أَخْضَرُ رَيَّانُ وَاحِدَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ تَنْضُبَةٌ وَجَمَاعَةُ التَّنَاضُبِ . قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ امْرَأَةً : مَلِيكِيَّةٌ جَاوَرَتْ بِالْحِجَا زِ قَوْمًا عُدَاةً وَأَرْضًا شَطِيرَا بِمَا قَدْ تَرَبَّعَ رَوْضَ الْقَطَا وَرَوْضَ التَّنَاضُبِ حَتَّى تَصِيرَا يُرِيدُ بِقَوْلِ : تَصِيرَا ، مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّضَارَةِ .
شروح الحديث المتاحة:
الضَّحَاضِحُ : وَرَاءَ السِّلْفَيْنِ .
شروح الحديث المتاحة:
