الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

بِئْرُ خُمٍّ

روايات وأحاديث من كتاب أخبار مكة للفاكهي

بِئْرُ خُمٍّ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَيْثِبِ حَفَرَهَا مُرَّةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ خُمًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ يَتَنَزَّهُونَ بِهِ وَيَكُونُونَ فِيهَا
2441 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِخُمٍّ يَقُولُ : بُكَاءُ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ وَفِي خُمٍّ يَقُولُ الرَّاجِزُ : لَا تَسْتَقِي إِلَّا بِخُمٍّ وَالْحَفَرِ وَكَانَ مَاءً لِلْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ عَلَى بَابِ دَارِ قَيْسِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَادِيَةً قَدِيمَةً . *
عَدَافَةُ الْجَبَلُ الَّذِي خَلْفَ الْمَسْرُوحِ مِنْ وَرَاءِ الطَّلُوبِ عَلَى طَرِيقِ الْحُبْشِيِّ .
الْمُقَنَّعَةُ : الْجَبَلُ الَّذِي عِنْدَ الطَّلُوبِ بِاللَّاحِجَةِ مِنْ ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَظَهْرِ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ إِلَى بُيُوتِ ابْنِ رِزْقِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ وَفِي نَاحِيَةِ خُمٍّ شِعْبٌ يُقَالُ لَهُ شِعْبُ النَّاقَةِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ صَخْرَةً مَنْ رَآهَا ظَنَّ أَنَّهَا نَاقَةٌ بَارِكَةٌ وَهِيَ مِنْ حِجَارَةٍ
الْفَدْفَدَةُ : بَيْنَ مُؤَخَّرِ الْمَفْجَرِ وَاللَّاحِجَةِ .
ذَاتُ اللَّهَا : تَصُبُّ فِي الْفَدْفَدَةِ .
ذُو مُرَاخٍ بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ الْبِرْكَةِ مَا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ وَبَيْنَ أَرْضِ ابْنِ مَعْمَرٍ , وَفِيهِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ : أَحَقًّا أَنَّ جِيرَتَنَا اسْتَحَبُّوا حَزُونَ الْأَرْضِ بِالْبَلَدِ السَّخَاخِ عَلَى عُقْرِ الْأَبَاطِحِ مِنْ ثَبِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَدْفَعِ ذِي مُرَاخِ
السِّلَفَانِ الْيَمَانِيُّ وَالشَّامِيُّ : مَتْنَانِ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَعُرْنَةَ وَلَهُ يَقُولُ الشَّاعِرُ : أَلَمْ تَسَلِ التَّنَاضُبَ عَنْ سُلَيْمَى تَنَاضُبَ مَقْطَعِ السِّلَفِ الْيَمَانِي
التَّنَاضُبُ : مَوْضِعٌ فِيهِ شَجَرٌ مَلْتَفٌّ أَخْضَرُ رَيَّانُ وَاحِدَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ تَنْضُبَةٌ وَجَمَاعَةُ التَّنَاضُبِ . قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ امْرَأَةً : مَلِيكِيَّةٌ جَاوَرَتْ بِالْحِجَا زِ قَوْمًا عُدَاةً وَأَرْضًا شَطِيرَا بِمَا قَدْ تَرَبَّعَ رَوْضَ الْقَطَا وَرَوْضَ التَّنَاضُبِ حَتَّى تَصِيرَا يُرِيدُ بِقَوْلِ : تَصِيرَا ، مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّضَارَةِ .
الضَّحَاضِحُ : وَرَاءَ السِّلْفَيْنِ .