الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

الْعَيْرَةُ

روايات وأحاديث من كتاب أخبار مكة للفاكهي

الْعَيْرَةُ وَمُقَابِلُهُ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ الْعَيْرُ الَّذِي بِأَصْلِهِ دَارُ صَالِحِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَكَانَتْ قَبْلَهُ لِخَالِصَةَ وَيُقَالُ هُوَ الْعَيْرَةُ أَيْضًا .
2419 وَلَهُ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ كَمَا حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَقْوَى مِنْ آلِ ظُلَيْمَةَ الْحَزْمُ فَالْعَيْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الْخَطْمُ أَظُلَيْمُ إِنَّ مُصَابَكُمْ رَجُلًا أَهْدَى السَّلَامَ إِلَيْكُمُ ظُلْمُ *
خَطْمُ الْحَجُونِ : يُقَالُ لَهُ الْخَطْمُ وَالَّذِي أَرَادَ الْحَارِثُ الْخَطْمَ دُونَ سِدْرَةِ آلِ أُسَيْدٍ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي هَذِهِ الْوَرَقَةِ لَيْسَ بِخَطْمِ الْحَجُونِ ، وَالْحَزْمُ : أَمَامَهُ مُتَيَاسِرًا عَنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ .
رَبَابُ : الْقَرْنُ فِي أَصْلِ الْخَنْدَمَةِ بَيْنَ بُيُوتِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَبَيْنَ الْعَيْرَةِ ، وَيُقَالُ لِذَلِكَ الشِّعْبِ شِعْبُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ .
الْمَفْجَرُ : مَا بَيْنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : الْخَضْرَاءُ إِلَى خَلْفِ دَارِ يَزِيدَ بْنِ مَنْصُورٍ يَهْبِطُ عَلَى حِيَاضِ ابْنِ هِشَامٍ الَّتِي بِمَفْضَى مَأْزِمَيْ مِنًى إِلَى الْفَجِّ الَّذِي يَلْقَاكَ عَلَى يَمِينِكَ إِذَا أَرَدْتَ مِنًى يُفْضِي بِكَ إِلَى بِئْرِ نَافِعِ بْنِ عَلْقَمَةَ وَبُيُوتِهِ حَتَّى تَخْرُجَ عَلَى ثَوْرٍ ، وَبِالْمَفْجَرِ مَوْضِعٌ يُقَالُ : لَهُ بَطْحَاءُ قُرَيْشٍ كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَوَّلِ الْإِسْلَامِ يَتَنَزَّهُونَ بِهِ وَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ بِذَنَبِ الْمَفْجَرِ فِي مُؤَخَّرِهِ يُصَبُّ فِيهِ مَا جَاءَ مِنْ سَيْلِ الْفَدْفَدَةِ .
شِعْبُ حَوَّاءَ فِي طَرَفِ الْمَفْجَرِ عَلَى يَسَارِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَفِي ذَلِكَ الشِّعْبِ الْبِئْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا كَرُّ آدَمَ حَفَرَهَا آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِيمَا يُقَالُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .