الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

الْمَطَابِخُ

روايات وأحاديث من كتاب أخبار مكة للفاكهي

الْمَطَابِخُ : شِعْبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، كُلُّهُ يُقَالُ لَهُ : الْمَطَابِخُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتُبَّعٍ ، لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ طَبَخَ فِيهِ وَنَحَرَ .
2401 حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبِ بْنِ . . . . . قَالَ : أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : أَنْشَدَنِي عَمِّي قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ فِي سَلِّ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيْفَهُ : فَسَلِي سُلَيْمَى خَابِرًا بِفِعَالِنَا لَيْسَ الْعَمِيُّ بِأَمْرِنَا كَالْخَابِرِ هَلْ سُلَّ فِي الْإِسْلَامِ سَيْفًا قَبْلَنَا فِي اللَّهِ يَعْدِلُ كُلَّ بَاغٍ جَائِرِ ؟ سَلَّ الزُّبَيْرُ بِبَطْنِ مَكَّةَ سَيْفَهُ قَبْلَ السُّيُوفِ وَكَانَ غَيْرَ مُسَاتِرِ *
2402 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَا : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ قَائِلًا بِشِعْبِ الْمَطَابِخِ إِذْ سَمِعَ نَغَمَةً : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، فَخَرَجَ مُتَجَرِّدًا سَيْفَهُ صَلْتًا ، فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ نَغَمَةً أَنَّكَ قُتِلْتَ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَاذَا كُنْتَ صَانِعًا ؟ قَالَ : أَسْتَعْرِضُ أَهْلَ مَكَّةَ . فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ . قَالَ سَعِيدٌ : فَأَرْجُو أَنْ لَا يُضَيِّعَ اللَّهُ تَعَالَى دُعَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - *
2403 وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْأَسَدِيُّ : هَذَا وَأَوَّلُ سَيْفٍ سُلَّ فِي غَضِبٍ لِلَّهِ سَيْفُ الزُّبَيْرِ الْمُنْتَضَى أَنَفًا حَمِيَّةً سَبَقَتْ مِنْ فَضْلِ نَجْدَتِهِ قَدْ يَحْبِسُ النَّجَدَاتِ الْمُحْبِسُ الْأَزَفَا وَفِي شِعْبِ ابْنِ عَامِرٍ يَقُولُ بَعْضُ شُعَرَاءِ مَكَّةَ : إِذَا جِئْتَ بَابَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابْنِ عَامِرٍ فَأْقَرِئْ غَزَالَ الشِّعْبِ مِنِّي سَلَامِيَا وَقُلْ لِغَزَالِ الشِّعْبِ هَلْ أَنْتَ نَازِلٌ بِشِعْبِكَ يَا مَنْ يُنْزِلُ الْقَلْبَ سَاهِيَا ؟ وَمَا نَظَرَتْ عَيْنِي إِلَى وَجْهِ طَالِعٍ مِنَ الْحَجِّ إِلَّا بَلَّ دَمْعِي رِدَائِيَا *
ثَنِيَّةُ أَبِي مَرْحَبٍ الْمُشْرِفَةُ عَلَى شِعْبِ أَبِي زِيَادٍ فِي حَقِّ ابْنِ عَامِرٍ الَّتِي تَهْبِطُ عَلَى حَائِطِ عَوْفٍ مُخْتَصَرًا مِنْ شِعْبِ ابْنِ عَامِرٍ إِلَى الْمَعْلَاةِ وَإِلَى مِنًى .