الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

ذِكْرُ الْمُكَنَّيْنَ وَالْمُسَمَّيْنَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِاسْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

روايات وأحاديث من كتاب أخبار مكة للفاكهي

ذِكْرُ الْمُكَنَّيْنَ وَالْمُسَمَّيْنَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِاسْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْيَتِهِ وَأَوَّلِ مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا وَيُقَالُ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سُمِّيَ مِنَ الْعَرَبِ مُحَمَّدًا وَأَحْمَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَكُنِ الْعَرَبُ يُسَمُّونَ بِهَذَيْنِ قَبْلَهُ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِأُمِّهِ أَسْمِيهِ مُحَمَّدًا ، فَإِنَّ اسْمَهُ فِي التَّوْرَاةِ أَحْمَدُ
1806 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِي أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ : أَنَا أَحْمَدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَأَنَا الْعَاقِبُ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ *
1807 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ ، قَالَ : ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقُلْنَا : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *
1808 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانَ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ *
1809 وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ أَوَّلَ ، مَنْ سُمِّيَ فِي الْإِسْلَامِ بِاسْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ ، وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَأَرْضَعَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَأَرْضَعَتْ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَكَانَا يَتَوَاصَلَانِ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَاتَا *