الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو

روايات وأحاديث من كتاب بَابُ الْحَاءِ

حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأُبُلِّيُّ بَصْرِيٌّ
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عِمْرَانَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ : سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ : حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عِمْرَانَ الْإِمَامُ الْوَاسِطِيُّ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
446 حَدَّثَنِي جَدِّي ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأُبُلِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ {T:قال الحافظ في الإصابة : أبو عبد الرحمن الصنابحي ذكره البغوي في الصحابة وقال سكن المدينة ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحي رفعه لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث ما لم يؤخروا المغرب مضاهاة لليهود الحديث وهذا,} ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ مَوْتِكُمْ رَحْمَةً لَكُمْ وَزِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ وَحَسَنَاتِكُمْ *
447 وَحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَلَدَ النُّعَيْمَانَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ قَالَ زَيْدٌ : فَنَسَخَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ وَكَانَ قَدْ أَمَرَ ، وَقَالَ إِنْ شَرِبَهَا الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ *
448 وَحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اتَّخِذُوا السَّرَارِيَ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الْأَرْحَامِ وَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ الْأَوْلَادَ ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : يَا لَهَا مِنْ زَوْجَةٍ مَرْغُوبٌ عَنْهَا هَذِهِ كُلُّهَا بَوَاطِيلُ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ شُعْبَةَ ، وَمِسْعَرٍ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَالْأَئِمَّةِ بِالْبَوَاطِيلِ وَأُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيِّ قَالَ : أَنَّهُ كَانَ يُخْرِجُ إِلَيْنَا مِنْ خُفِّهِ رِقَاعٍ بِخَطٍّ طَرِيٍّ فَيُمْلِي عَلَيْنَا مِنْهَا أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَطَلْحَةُ ضَعِيفٌ ، وَحَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ثَابِتٌ صَحِيحٌ ، وَأَمَّا قِصَّةُ النُّعَيْمَانِ فَلَهُ إِسْنَادٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، وَأَمَّا السَّرَارِي فَلَا يَصِحُّ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَيْءٌ *